وتشير كلاود فلير إلى أن المهاجمين أصبحوا قادرين على تنفيذ هجمات بهذا الحجم "بوتيرة تقاس بمئات الهجمات كل ربع سنة" .
يوثق التقرير تحولًا واضحًا في مركز ثقل أساليب الهجوم، بعيدًا عن فيضانات البوت نت ونحو تقنيات الانعكاس والتضخيم . أصبحت الهجمات القائمة على DNS (بما في ذلك فيضانات DNS وتضخيم DNS) هي الأسلوب المهيمن، حيث شكلت 34.3% من جميع الأنشطة على مستوى الشبكة في النصف الأول من عام 2026
. وارتفعت هجمات DNS Floods وحدها من 25.7% إلى 40.0% من هجمات الشبكة بين الربعين
. كما ارتفعت هجمات CLDAP Floods بنسبة 580% بين الربعين لتصبح ثالث أكثر الأسلوب شيوعًا في الربع الثاني
.
بالإضافة إلى الهجمات فائقة الحجم، يحذر التقرير أيضًا من ارتفاع في هجمات الطبقة السابعة (Layer 7) الدقيقة. هذه الهجمات لا تُصدر إشارات حجمية، مما يجعلها غير مرئية لأنظمة الكشف التي تعتمد على عرض النطاق الترددي ومعدل الحزم. نتيجة لذلك، تظل واجهات برمجة التطبيقات (APIs) أسطحًا غير محمية بشكل كافٍ .
شكلت الصراعات الجيوسياسية بشكل كبير أنماط الاستهداف في النصف الأول من عام 2026. ساهمت الحرب المستمرة في أوكرانيا وإيران، بالإضافة إلى كأس العالم لكرة القدم، في موجة من هجمات DDoS ذات الدوافع الجيوسياسية ضد المنظمات الإعلامية . أصبح قطاع الإعلام والإنتاج والنشر هو القطاع الأكثر استهدافًا، حيث شكل 14.2% من جميع هجمات DDoS التي تم إطلاقها منذ الأول من يناير
. خلال الأشهر الستة الأولى من العام، شهد القطاع ما يقرب من أربعة أضعاف عدد الهجمات التي تعرض لها ثاني أكثر القطاعات استهدافًا
.
تمكنت شبكة كلاود فلير من التصدي لـ 23.2 مليون هجوم على مستوى الشبكة في النصف الأول من عام 2026، أي ما يعادل حوالي 5,343 هجومًا في الساعة، أو حوالي 128,000 هجومًا يوميًا . بالإضافة إلى ذلك، تعاملت الشركة مع 29.64 تريليون طلب HTTP ضار خلال الفترة نفسها
. تستمر هذه الأرقام في اتجاه النمو السنوي؛ ففي عام 2025 بأكمله، رصدت كلاود فلير 47.1 مليون هجوم DDoS، مع تضاعف هجمات الشبكة بأكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة بالعام السابق
.