في تناقض واضح مع الاضطرابات في كوريا، سجّل مؤشر تايوان الوزني إغلاقاً قياسياً جديداً، مستفيداً من موجة صعود واسعة في قطاع التكنولوجيا والطلب القوي على أسهم شركات أشباه الموصلات العملاقة . ويبرز هذا الارتفاع بشكل حاد من موجة البيع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في سيؤول، مما يوضح كيف تختلف تجارة الذكاء الاصطناعي عبر الأسواق الآسيوية.
انخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة تتراوح بين 0.6% و0.9% ليصل إلى حوالي 63,300 - 63,755 نقطة، مسجلاً انخفاضاً للجلسة الثانية على التوالي . وجاء الضغط من مزاد ضعيف للسندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات، مما دفع العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى الارتفاع بمقدار 2.9 نقطة أساس ليصل إلى 2.828%، مقترباً من أعلى مستوى له في حوالي شهر
. وأشار المزاد الضعيف إلى ضعف طلب المستثمرين مع تسعير السوق لمزيد من التشديد من قبل بنك اليابان
. كما ضعف الين لأول مرة في خمس جلسات، متداولاً بانخفاض 0.3% مقابل الدولار الأمريكي عند 157.715 ين، بعد أن هدأت التداعيات الناجمة عن التدخل المنسق النادر بين طوكيو وواشنطن
.
انخفض مؤشر MSCI لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.7%، حيث سجلت ثمانية من أصل 11 مجموعة صناعية خسائر، حيث فشلت المنطقة في الانضمام إلى موجة الصعود التي قادتها التكنولوجيا في وول ستريت .
ارتفعت الأسهم الأمريكية نحو مستويات قياسية، مدفوعة بمزيج من البيانات الاقتصادية القوية والأرباح الاستثنائية.
ارتفع مؤشر S&P 500 إلى 7,644.56 نقطة وصعد مؤشر داو جونز الصناعي إلى 53,825.50 نقطة خلال الجلسة، مسجلين مستويات قياسية جديدة .
انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء بعد أن أدلى الرئيس ترامب بتصريحات دبلوماسية بشأن إيران، مما أحيا المحادثات وخفف من مخاوف حدوث اضطراب فوري في الإمدادات . وانخفض مؤشر S&P GSCI للسلع، مع تراجع النفط عن بعض علاوة المخاطر الجيوسياسية الأخيرة مع استئناف المفاوضات مع إيران
.
الخلاصة: كانت الأسواق الآسيوية متباينة ومتقلبة يوم الثلاثاء، حيث قوبلت اضطرابات كوريا الناجمة عن الذكاء الاصطناعي بالارتفاع القياسي في تايوان والانخفاض الياباني المرتبط بالسندات. قوة وول ستريت — المدعومة بتوقعات بالانتير القوية وأفضل قراءة لمؤشر ISM التصنيعي منذ أكثر من أربع سنوات — شكلت نغمة صعودية، لكن التركيز يتحول الآن إلى بيانات الوظائف الأمريكية يوم الجمعة لتأكيد مسار الهبوط الناعم.