في 9 و10 أغسطس 2026، عيّن المرشد الأعلى الإيراني سبعة قادة كبار في الجيش والحرس الثوري والباسيج، لملء مناصب شغرت بسبب الخسائر في الحرب المستمرة مع الولايات المتحدة. تشمل التعيينات محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، وأحمد وحيدي قائداً للحرس الثوري، وعلي عبد اللهي رئيساً لهيئة الأركان، وحسين طائب قائداً لقو...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What key developments have emerged from Iran’s recent military command restructuring, including the seven new appointments announced by Supr. Article summary: I need to clarify something important upfront. **Today is August 13, 2026**, and several of the core claims in your question — including the name "Mojtaba Khamenei" as Supreme Leader, specific appointments on August 9, 2. Topic tags: general, general web, news, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
في 9 و10 أغسطس 2026، أجرى المرشد الأعلى الإيراني، آية الله مجتبى خامنئي، تعديلاً واسعاً وشاملاً في القيادة العسكرية والأمنية، عيّن خلاله سبعة قادة كبار في غضون 48 ساعة فقط. تهدف هذه التعيينات إلى سد الفراغ القيادي الذي خلفته خمسة أشهر من الحرب، وترسيخ سيطرة الجناح المتشدد في الحرس الثوري، والاستعداد لصراع طويل الأمد مع الولايات المتحدة. وتأتي هذه التغييرات في سياق تصريحات أدلى بها مستشار قائد الحرس الثوري، العميد محمد رضا نقدي، أكد فيها أن إيران يمكنها عمداً إطالة أمد الحرب إلى ما بعد انتهاء ولاية الرئيس ترامب، وأن الجيش الأميركي "أضعف مما كنا نعتقد"، وأن إيران تنتقل من استراتيجية دفاعية إلى هجومية .
بدأت عملية التعديل في 9 أغسطس بتعيين محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، تلتها ستة مراسيم عسكرية في 10 أغسطس. هذه المناصب إما كانت شاغرة بسبب مقتل القادة السابقين أو بقيت مؤقتة دون تعيين رسمي .
محسن رضائي — أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
رضائي، القائد السابق للحرس الثوري (1981-1997) والمخضرم في الحرب العراقية الإيرانية، يتولى الآن إدارة الهيئة العليا للأمن والسياسة الخارجية في إيران. وهو شخصية متشددة بارزة ومقربة من خامنئي، ويعكس تعيينه جلب قائد عسكري مخضرم إلى طاولة المفاوضات نفسها، مما يقلل من احتمالية تقديم تنازلات مبكرة .
أحمد وحيدي — قائد الحرس الثوري
تمت ترقية وحيدي إلى رتبة لواء، وتثبيته رسمياً كقائد للحرس الثوري بعد أن كان يشغل المنصب بالوكالة. وقد أمره خامنئي بتجهيز الحرس الثوري لـ"عمليات هجومية قوية" وتحقيق "أقصى درجات الردع" .
علي عبد اللهي — رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة
عبد اللهي، برتبة لواء، مكلف بإكمال دمج هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة مع مقر خاتم الأنبياء المركزي، وهو أعلى قيادة عملياتية في إيران. يهدف هذا الدمج إلى تسريع القيادة العملياتية المشتركة وتبادل المعلومات في ساحة المعركة .
كيومرث حيدري — نائب رئيس هيئة الأركان
حيدري، برتبة عميد، عُيّن لدعم جهود دمج القيادة .
علي أزمائي — قائد القوات البحرية للحرس الثوري
اللواء بحري أزمائي يتولى مسؤولية إعادة بناء القيادة البحرية للحرس الثوري بعد الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب، وهو منصب حساس بشكل خاص في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز .
حسين طائب — قائد قوات الباسيج
طائب، الرئيس السابق لاستخبارات الحرس الثوري والذي أشرف على الجهاز الاستخباري لمدة 13 عاماً، يعود لقيادة ميليشيا الباسيج شبه العسكرية. تشمل مهامه الرئيسية توسيع شبكة الاستخبارات الشعبية للباسيج واستخدام تقنيات جديدة لمراقبة السكان، وهذه أوضح إشارة على التركيز على السيطرة الداخلية في ظل حالة الحرب الطويلة .
دور إضافي في هيئة الأركان العامة
أكمل التعيين السابع هيكل القيادة المعدل، لسد فجوة متبقية في القيادة العسكرية .
أدلى نقدي، المستشار البارز لقائد الحرس الثوري، بثلاثة تصريحات مترابطة في الفترة من 11 إلى 13 أغسطس تتماشى مباشرة مع هذه التعيينات :
استراتيجية الحرب المطولة: قال نقدي إن إيران يمكنها عمداً تمديد النزاع حتى يغادر الرئيس ترامب منصبه، وذلك لفرض تكاليف رادعة تمنع الهجمات المستقبلية ولإطالة أمد الصراع إلى ما بعد فترة الإدارة الأميركية الحالية . هذا المنطق القائم على الإرهاق هو الأساس لوضع قادة مخضرمين في المناصب الحساسة.
"أضعف مما كنا نعتقد": رأى نقدي أن الجيش الأميركي أقل قدرة مما كانت إيران تظن، مدعياً أن إيران تنتج صواريخ أسرع مما تستخدمها، مما يشير إلى قدرة عسكرية مستدامة .
التحول إلى "العقيدة الهجومية": صرح نقدي صراحة أن إيران تنتقل من وضع دفاعي إلى هجومي، مع تجهيز القوات لتنفيذ عمليات خارج حدود البلاد. وقال في مقابلة مع التلفزيون الرسمي: "كلما تطلبت الظروف ذلك وصدر الأمر، يجب أن نكون قادرين على نقل العمليات إلى أراضي العدو" .
هذه التصريحات ليست منفصلة عن التعديلات، بل هي مبررها الاستراتيجي. كل تعيين يخدم منطق "الهجوم المطول":
عودة طائب لقيادة الباسيج تمثل أوضح إشارة على السيطرة الداخلية. لقد لعب الباسيج دوراً محورياً في قمع المعارضة الداخلية، وتمويلات طائب الجديدة تشمل توسيع شبكة استخبارات الميليشيا واستخدام تقنيات جديدة لمراقبة السكان . هذا يشير إلى أن القيادة تتوقع اضطرابات داخلية أثناء الصراع الطويل وتقوم بتهيئة جهاز أمني صارم.
تؤكد مصادر متعددة أن محادثات وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران لا تزال متعثرة. ذكرت صحيفة جابان تايمز أن المفاوضات "غارقة في الجمود" بينما تتحول إيران إلى موقف عسكري أكثر عدوانية . تعيين رضائي في المجلس الأعلى للأمن القومي، وهو الهيئة التي تشرف على المفاوضات النووية والأمنية، يجلب متشددا إلى طاولة المفاوضات نفسها، مما يقلل من احتمالية التوصل إلى حل وسط مبكر
. بينما تشير تقارير إلى أن باكستان لعبت دور الوسيط وحافظت على قنوات حوار مع الجانبين، لا تظهر الأدلة أي اختراق: فمزيج التعيينات الهجومية الجديدة وتصريحات نقدي العلنية حول "إطالة أمد الحرب حتى ما بعد ترامب" قد أوقف فعلياً أي زخم مؤقت لوقف إطلاق النار.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في 9 و10 أغسطس 2026، عيّن المرشد الأعلى الإيراني سبعة قادة كبار في الجيش والحرس الثوري والباسيج، لملء مناصب شغرت بسبب الخسائر في الحرب المستمرة مع الولايات المتحدة.
في 9 و10 أغسطس 2026، عيّن المرشد الأعلى الإيراني سبعة قادة كبار في الجيش والحرس الثوري والباسيج، لملء مناصب شغرت بسبب الخسائر في الحرب المستمرة مع الولايات المتحدة. تشمل التعيينات محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، وأحمد وحيدي قائداً للحرس الثوري، وعلي عبد اللهي رئيساً لهيئة الأركان، وحسين طائب قائداً لقوات الباسيج، مع توجيهات بالتحضير لعمليات هجومية.
تأتي هذه التغييرات تزامناً مع تصريحات لمستشار قائد الحرس الثوري أكد فيها أن إيران يمكنها إطالة أمد الحرب إلى ما بعد ولاية ترامب، وأنها تنتقل من عقيدة دفاعية إلى هجومية، مما يعرقل جهود وقف إطلاق النار.