تتوقع UBS نمو أرباح الأسهم العالمية بنسبة 21% في عام 2026، ونحو 15% لمؤشرات منطقة اليورو الرئيسية، ما يدعم فكرة أن الأرباح—لا المضاربة وحدها—تقود موجة الصعود. تستند الحجة الأقوى إلى مزيج من قوة الأرباح واتساعها، والطلب الفعلي على مراكز البيانات وأشباه الموصلات ومعدات توليد الطاقة والإنشاءات.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is UBS’s argument that the historic global equity bull market is being driven by record corporate earnings rather than speculative hype. Article summary: UBS’s core case is that this is an earnings-led, investment-cycle bull market: companies are producing unusually strong and broad-based profit growth, while AI infrastructure and security-related capital spending are gen. Topic tags: general, news, general web, government, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermar
ترى UBS أن موجة الصعود الحالية في أسواق الأسهم العالمية تستند أساسًا إلى نمو أرباح الشركات ودورة استثمار حقيقية، وليس إلى شراء المستثمرين للأسهم لمجرد أن أسعارها ترتفع أو خوفًا من تفويت الفرصة.
وتتوقع استراتيجية البنك نمو أرباح الأسهم العالمية بنسبة 21% في عام 2026، يعقبه عام قوي آخر في 2027، كما تتوقع صعود الأسهم العالمية بنحو 10% حتى منتصف 2027. 12
لكن هذه الرؤية لا تعني أن الأسواق محصّنة. فالأرباح القوية قد تبرر أسعارًا أعلى، من دون أن تلغي مخاطر التقييمات، وارتفاع أسعار الفائدة، والاقتراض المفرط، وتركّز الاستثمارات، واحتمال أن تكون عوائد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي أقل من المتوقع.
الفكرة الأساسية هي أن الأرباح تقوم بالجزء الأكبر من العمل، بدلًا من أن تكون الارتفاعات ناتجة فقط عن توسع مضاعفات التقييم. فعندما تزيد الشركات أرباحها وتحسّن هوامشها أو تتجاوز توقعات المحللين، تصبح ارتفاعات أسعار الأسهم أكثر ارتباطًا بالأساسيات الاقتصادية.
وتتوقع UBS نمو أرباح الأسهم العالمية بنسبة 21% في 2026، مع عام قوي آخر في 2027. كما تتوقع نمو أرباح مؤشر ناسداك 100 بنسبة 38% في 2026، وهو رقم يوضح في الوقت نفسه مدى اعتماد جزء كبير من الرؤية المتفائلة على أرباح قطاع التكنولوجيا. 12
أما في الولايات المتحدة، فقد رفعت UBS توقعها السابق لأرباح السهم في مؤشر S&P 500 لعام 2026 إلى 335 دولارًا، بما يعادل نموًا سنويًا قدره 20%، مقارنة بتقدير سابق بلغ 11%. 6 وفي 21 أغسطس، رفعت إدارة الثروات العالمية في UBS هدفها لنهاية العام للمؤشر إلى 8,100 نقطة بدلًا من 7,900، مستندة إلى تحسن توقعات الأرباح والثقة في استمرار نموها.
1
وهذا يعني أن التوقعات لا تفترض أن المستثمرين سيدفعون مضاعفًا أعلى مقابل الأرباح نفسها، بل تفترض أن الأرباح ذاتها ستواصل الارتفاع. لذلك ستكون مراجعات توقعات الأرباح خلال الأشهر المقبلة اختبارًا حاسمًا لهذه الرؤية.
لو كانت موجة الصعود محصورة في عدد قليل من شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة، لكان من الأسهل اعتبارها ضيقة أو مضاربية. لكن رفع UBS لتوقعاتها بشأن أرباح منطقة اليورو يقدم دليلًا على اتساع دورة الأرباح.
فبعد نتائج أقوى وأكثر انتشارًا في الربع الثاني، رفعت UBS توقع نمو أرباح عام 2026 لكل من مؤشر Euro Stoxx 50 والمؤشرات الأوسع لمنطقة اليورو إلى نحو 15%. وكانت التوقعات السابقة تشير إلى 8% لـ Euro Stoxx 50 و11% للمؤشرات الأوسع، بينما أبقى البنك توقعه لنمو أرباح 2027 عند 15%. 21
وأفاد تقرير آخر عن دورة النتائج نفسها بأن أرباح شركات منطقة اليورو كانت تنمو بنحو 22% على أساس سنوي، أو قرابة 11% باستثناء قطاع الطاقة، مع دعم هوامش الربح من ضبط التكاليف، وتوقع مساهمة أكبر لنمو الإيرادات مع تحسن نشاط التصنيع. 22
لا يثبت ذلك أن جميع المناطق والقطاعات تشارك بالقدر نفسه، لكنه يدعم رأي UBS القائل إن دورة الأرباح تمتد إلى ما هو أبعد من مجموعة صغيرة من شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى.
تتعامل UBS مع الذكاء الاصطناعي باعتباره دورة استثمار وبنية تحتية، لا مجرد قصة في سوق الأسهم. فالطلب يظهر في مراكز البيانات، وأشباه الموصلات، وتوليد الكهرباء، ومعدات الإنشاءات.
وعندما رفعت UBS توقعاتها لمؤشر S&P 500 في مايو، أشارت إلى صمود إنفاق المستهلكين وقوة الطلب على البنية التحتية لمراكز البيانات. 2 وفي أغسطس، استشهدت البنك برفع شركة Palantir توقعاتها للإيرادات السنوية وتحسن توقعات نمو الإيرادات لدى Caterpillar بوصفهما مثالين على انتقال الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي إلى ما هو أبعد من مصممي الرقائق وشركات الحوسبة السحابية. كما ساعد بناء مراكز البيانات في دفع الطلب على معدات توليد الطاقة والإنشاءات التي تنتجها Caterpillar.
4
وتكمن أهمية هذه الآلية في انتقال الإنفاق من قطاع إلى آخر. فإذا أدى الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى طلبات وإيرادات ثم إلى مكاسب إنتاجية عبر صناعات متعددة، فقد يدعم دورة أرباح أوسع. أما إذا ظل الإنفاق متركزًا لدى عدد محدود من شركات التكنولوجيا، أو لم يحقق العملاء عوائد مقبولة على البنية التحتية التي يبنونها، فقد يتحول ازدهار الاستثمار نفسه إلى مصدر خيبة.
وتقر UBS بأن عتاد الذكاء الاصطناعي لا يزال مدعومًا بنمو قوي في الأرباح، لكنها تحذر من ازدحام مراكز المستثمرين وارتفاع الرافعة المالية، وتدعو إلى التنويع. 5 كما حددت في تعليقها الصادر في يوليو احتمال خيبة الأمل في الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي أو في تحقيق إيرادات منه بوصفه خطرًا على الأسهم العالمية.
14
تقدم كوريا الجنوبية واحدة من أوضح ساحات هذا النقاش. فقد ارتبط صعود مؤشر كوسبي بقوة الطلب على أشباه الموصلات المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فيما قادت شركتا Samsung Electronics وSK Hynix، وهما من أبرز منتجي رقائق الذاكرة، المؤشر إلى مستويات أعلى.
وفي مايو، تجاوز كوسبي مستوى 7,000 نقطة للمرة الأولى، بينما تخطت القيمة السوقية لشركة Samsung Electronics حاجز تريليون دولار، مدفوعة بموجة صعود الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. 36
لم تكن القصة مجرد ارتفاعات مضاربية؛ فقد ربطت التغطيات السوقية الصعود بتوقعات أرباح قوية والطلب على رقائق الذاكرة المستخدمة في سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي. 32 لكن كوريا أظهرت أيضًا كيف يمكن أن تتعايش القناعة الأساسية القوية مع المضاربة.
وذكرت Reuters أن رهانات برافعة مالية على أسهم الذكاء الاصطناعي الكورية ساهمت في تقلبات استثنائية. فقد هبط كوسبي بنحو 20% خلال يوليو، رغم بقائه مرتفعًا بنسبة 62% منذ بداية العام في ذلك الوقت. 34 وبعد بلوغه قاعًا في 30 يوليو، ارتد لاحقًا بنحو 22% مع تعافي تداولات الذكاء الاصطناعي عالميًا، بقيادة Samsung وSK Hynix.
32
والخلاصة ليست أن الأرباح بلا أهمية، بل أن نمو الأرباح الحقيقي قد يجذب الرافعة المالية وتداولات الزخم والتمركز المفرط. فقد يكون السوق مدعومًا بأساسيات قوية، ومع ذلك يتعرض لهبوط حاد.
تحتاج حجة UBS الأوسع إلى امتداد نمو الأرباح إلى ما وراء المستفيدين الأكثر وضوحًا من الذكاء الاصطناعي. وقد وصفت أبحاث البنك قوة الأرباح الأمريكية بأنها واسعة النطاق، مع تجاوزات في نتائج الربع الثاني من حيث الانتشار والحجم أفضل من المتوسطات التاريخية. 3
ويظل قطاع الطاقة من القطاعات التي قد يراقبها المستثمرون عند تقييم اتساع الأرباح، لكنه يوضح أيضًا حدود التحليل القائم على الأرباح وحدها. فارتفاع أسعار النفط قد يزيد أرباح شركات الطاقة، لكنه يرفع تكاليف المستهلكين ويزيد ضغوط التضخم. وحذرت UBS من أن تباطؤ عودة إمدادات الطاقة إلى طبيعتها عما هو متوقع قد يبقي خام برنت مدعومًا ويعقد مسار التضخم. 3
وهنا يظهر تعارض محتمل: فقد تساعد أرباح قطاع الطاقة في رفع إجمالي أرباح الشركات، بينما تجعل تكاليف الطاقة المرتفعة ظروف أسعار الفائدة أقل ملاءمة لبقية السوق.
تعكس أسعار الأسهم عاملين رئيسيين: الأرباح المتوقعة، ومعدل الخصم المستخدم لتقييم تلك الأرباح المستقبلية. لذلك قد لا تمنع دورة أرباح ممتازة هبوط أسعار الأسهم إذا ارتفعت عوائد السندات طويلة الأجل بما يكفي لتقليص القيمة التي ينسبها المستثمرون إلى الأرباح المستقبلية.
ترى UBS لإدارة الأصول أن السوق الصاعدة قادرة على الصمود أمام أسعار فائدة أعلى بفضل قوة نمو الأرباح واتساعه. لكنها تتوقع في الوقت نفسه بقاء التضخم الأساسي الأمريكي مرتفعًا وعنيدًا، ما يبقي احتمال رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي قائمًا. 5
وقد أصبح سوق السندات بالفعل أحد أهم مصادر المخاطر. وذكرت Reuters أن الكلمة الرئيسية الأولى لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش في مؤتمر جاكسون هول، والمقررة في 28 أغسطس، تحظى باهتمام كبير من المستثمرين الذين يبحثون عن إشارات بشأن ارتفاع عوائد السندات والتضخم واستقلالية البنك المركزي. 47 وكانت عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل قد تعرضت لضغوط، إذ بلغت عوائد السندات لأجل 30 عامًا في وقت ما أعلى مستوى لها منذ عام 2007، وفقًا لـ Bloomberg.
49
يمكن للعوائد المرتفعة أن تضغط على تقييمات الأسهم وتزيد تكاليف الاقتراض على الأسر والشركات، كما تجعل السندات أكثر جاذبية مقارنة بالأسهم. وبعبارة عملية، تعمل حجة UBS بأفضل صورة إذا ظل نمو الأرباح قويًا بما يكفي لتعويض ضغط التقييمات الناتج عن ارتفاع الفائدة.
تدعم الأدلة المتاحة استنتاجًا أكثر توازنًا من عبارتي «هذه فقاعة» أو «الأرباح تجعل الصعود آمنًا». ومن أبرز المخاطر:
لدى UBS حجة أساسية مقنعة إلى حد كبير مفادها أن السوق الصاعدة العالمية تقودها أرباح الشركات والاستثمار، لا الخوف من تفويت الفرصة وحده. وأقوى ما يدعمها هو اجتماع توقع نمو الأرباح العالمية بنسبة 21%، ورفع توقعات أرباح منطقة اليورو، وقوة الأرباح الأمريكية، والطلب الواضح المرتبط ببناء مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. 12
21
3
4
لكن هذه الأدلة لا تلغي مخاطر الفقاعة أو التصحيح. فقد أظهرت كوريا الجنوبية أن أرباح الذكاء الاصطناعي الحقيقية يمكن أن تتعايش مع الرافعة المالية والتقلبات الحادة، فيما قد تضر العوائد طويلة الأجل المرتفعة بالتقييمات حتى مع استمرار قوة الأرباح. 34
49
الاختبار العملي لرؤية UBS سيكون في ثلاثة أسئلة: هل ستتسع الأرباح لتشمل مناطق وقطاعات أكثر؟ هل سيولد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إيرادات ومكاسب إنتاجية مستدامة؟ وهل ستستقر عوائد السندات؟ إذا تحققت هذه الشروط، فسيكون للصعود أساس أقوى من طفرة مضاربية خالصة. أما إذا تعثرت، فقد لا تكفي الأرباح القوية الأخيرة لمنع تصحيح حاد تقوده أسهم التكنولوجيا.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تتوقع UBS نمو أرباح الأسهم العالمية بنسبة 21% في عام 2026، ونحو 15% لمؤشرات منطقة اليورو الرئيسية، ما يدعم فكرة أن الأرباح—لا المضاربة وحدها—تقود موجة الصعود.
تتوقع UBS نمو أرباح الأسهم العالمية بنسبة 21% في عام 2026، ونحو 15% لمؤشرات منطقة اليورو الرئيسية، ما يدعم فكرة أن الأرباح—لا المضاربة وحدها—تقود موجة الصعود. تستند الحجة الأقوى إلى مزيج من قوة الأرباح واتساعها، والطلب الفعلي على مراكز البيانات وأشباه الموصلات ومعدات توليد الطاقة والإنشاءات.
تُظهر كوريا الجنوبية جانبي الصورة: فقد دفعت أرباح الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مؤشر كوسبي إلى صعود حاد، لكن التداول بالرافعة المالية ساهم أيضًا في تقلبات عنيفة.
تتوقع UBS نمو أرباح الأسهم العالمية بنسبة 21% في عام 2026، ونحو 15% لمؤشرات منطقة اليورو الرئيسية، ما يدعم فكرة أن الأرباح—لا المضاربة وحدها—تقود موجة الصعود. تستند الحجة الأقوى إلى مزيج من قوة الأرباح واتساعها، والطلب الفعلي على مراكز البيانات وأشباه الموصلات ومعدات توليد الطاقة والإنشاءات.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is UBS’s argument that the historic global equity bull market is being driven by record corporate earnings rather than speculative hype. Article summary: UBS’s core case is that this is an earnings-led, investment-cycle bull market: companies are producing unusually strong and broad-based profit growth, while AI infrastructure and security-related capital spending are gen. Topic tags: general, news, general web, government, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermar
ترى UBS أن موجة الصعود الحالية في أسواق الأسهم العالمية تستند أساسًا إلى نمو أرباح الشركات ودورة استثمار حقيقية، وليس إلى شراء المستثمرين للأسهم لمجرد أن أسعارها ترتفع أو خوفًا من تفويت الفرصة.
وتتوقع استراتيجية البنك نمو أرباح الأسهم العالمية بنسبة 21% في عام 2026، يعقبه عام قوي آخر في 2027، كما تتوقع صعود الأسهم العالمية بنحو 10% حتى منتصف 2027. 12
لكن هذه الرؤية لا تعني أن الأسواق محصّنة. فالأرباح القوية قد تبرر أسعارًا أعلى، من دون أن تلغي مخاطر التقييمات، وارتفاع أسعار الفائدة، والاقتراض المفرط، وتركّز الاستثمارات، واحتمال أن تكون عوائد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي أقل من المتوقع.
الفكرة الأساسية هي أن الأرباح تقوم بالجزء الأكبر من العمل، بدلًا من أن تكون الارتفاعات ناتجة فقط عن توسع مضاعفات التقييم. فعندما تزيد الشركات أرباحها وتحسّن هوامشها أو تتجاوز توقعات المحللين، تصبح ارتفاعات أسعار الأسهم أكثر ارتباطًا بالأساسيات الاقتصادية.
وتتوقع UBS نمو أرباح الأسهم العالمية بنسبة 21% في 2026، مع عام قوي آخر في 2027. كما تتوقع نمو أرباح مؤشر ناسداك 100 بنسبة 38% في 2026، وهو رقم يوضح في الوقت نفسه مدى اعتماد جزء كبير من الرؤية المتفائلة على أرباح قطاع التكنولوجيا. 12
أما في الولايات المتحدة، فقد رفعت UBS توقعها السابق لأرباح السهم في مؤشر S&P 500 لعام 2026 إلى 335 دولارًا، بما يعادل نموًا سنويًا قدره 20%، مقارنة بتقدير سابق بلغ 11%. 6 وفي 21 أغسطس، رفعت إدارة الثروات العالمية في UBS هدفها لنهاية العام للمؤشر إلى 8,100 نقطة بدلًا من 7,900، مستندة إلى تحسن توقعات الأرباح والثقة في استمرار نموها.
1
وهذا يعني أن التوقعات لا تفترض أن المستثمرين سيدفعون مضاعفًا أعلى مقابل الأرباح نفسها، بل تفترض أن الأرباح ذاتها ستواصل الارتفاع. لذلك ستكون مراجعات توقعات الأرباح خلال الأشهر المقبلة اختبارًا حاسمًا لهذه الرؤية.
لو كانت موجة الصعود محصورة في عدد قليل من شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة، لكان من الأسهل اعتبارها ضيقة أو مضاربية. لكن رفع UBS لتوقعاتها بشأن أرباح منطقة اليورو يقدم دليلًا على اتساع دورة الأرباح.
فبعد نتائج أقوى وأكثر انتشارًا في الربع الثاني، رفعت UBS توقع نمو أرباح عام 2026 لكل من مؤشر Euro Stoxx 50 والمؤشرات الأوسع لمنطقة اليورو إلى نحو 15%. وكانت التوقعات السابقة تشير إلى 8% لـ Euro Stoxx 50 و11% للمؤشرات الأوسع، بينما أبقى البنك توقعه لنمو أرباح 2027 عند 15%. 21
وأفاد تقرير آخر عن دورة النتائج نفسها بأن أرباح شركات منطقة اليورو كانت تنمو بنحو 22% على أساس سنوي، أو قرابة 11% باستثناء قطاع الطاقة، مع دعم هوامش الربح من ضبط التكاليف، وتوقع مساهمة أكبر لنمو الإيرادات مع تحسن نشاط التصنيع. 22
لا يثبت ذلك أن جميع المناطق والقطاعات تشارك بالقدر نفسه، لكنه يدعم رأي UBS القائل إن دورة الأرباح تمتد إلى ما هو أبعد من مجموعة صغيرة من شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى.
تتعامل UBS مع الذكاء الاصطناعي باعتباره دورة استثمار وبنية تحتية، لا مجرد قصة في سوق الأسهم. فالطلب يظهر في مراكز البيانات، وأشباه الموصلات، وتوليد الكهرباء، ومعدات الإنشاءات.
وعندما رفعت UBS توقعاتها لمؤشر S&P 500 في مايو، أشارت إلى صمود إنفاق المستهلكين وقوة الطلب على البنية التحتية لمراكز البيانات. 2 وفي أغسطس، استشهدت البنك برفع شركة Palantir توقعاتها للإيرادات السنوية وتحسن توقعات نمو الإيرادات لدى Caterpillar بوصفهما مثالين على انتقال الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي إلى ما هو أبعد من مصممي الرقائق وشركات الحوسبة السحابية. كما ساعد بناء مراكز البيانات في دفع الطلب على معدات توليد الطاقة والإنشاءات التي تنتجها Caterpillar.
4
وتكمن أهمية هذه الآلية في انتقال الإنفاق من قطاع إلى آخر. فإذا أدى الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى طلبات وإيرادات ثم إلى مكاسب إنتاجية عبر صناعات متعددة، فقد يدعم دورة أرباح أوسع. أما إذا ظل الإنفاق متركزًا لدى عدد محدود من شركات التكنولوجيا، أو لم يحقق العملاء عوائد مقبولة على البنية التحتية التي يبنونها، فقد يتحول ازدهار الاستثمار نفسه إلى مصدر خيبة.
وتقر UBS بأن عتاد الذكاء الاصطناعي لا يزال مدعومًا بنمو قوي في الأرباح، لكنها تحذر من ازدحام مراكز المستثمرين وارتفاع الرافعة المالية، وتدعو إلى التنويع. 5 كما حددت في تعليقها الصادر في يوليو احتمال خيبة الأمل في الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي أو في تحقيق إيرادات منه بوصفه خطرًا على الأسهم العالمية.
14
تقدم كوريا الجنوبية واحدة من أوضح ساحات هذا النقاش. فقد ارتبط صعود مؤشر كوسبي بقوة الطلب على أشباه الموصلات المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فيما قادت شركتا Samsung Electronics وSK Hynix، وهما من أبرز منتجي رقائق الذاكرة، المؤشر إلى مستويات أعلى.
وفي مايو، تجاوز كوسبي مستوى 7,000 نقطة للمرة الأولى، بينما تخطت القيمة السوقية لشركة Samsung Electronics حاجز تريليون دولار، مدفوعة بموجة صعود الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. 36
لم تكن القصة مجرد ارتفاعات مضاربية؛ فقد ربطت التغطيات السوقية الصعود بتوقعات أرباح قوية والطلب على رقائق الذاكرة المستخدمة في سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي. 32 لكن كوريا أظهرت أيضًا كيف يمكن أن تتعايش القناعة الأساسية القوية مع المضاربة.
وذكرت Reuters أن رهانات برافعة مالية على أسهم الذكاء الاصطناعي الكورية ساهمت في تقلبات استثنائية. فقد هبط كوسبي بنحو 20% خلال يوليو، رغم بقائه مرتفعًا بنسبة 62% منذ بداية العام في ذلك الوقت. 34 وبعد بلوغه قاعًا في 30 يوليو، ارتد لاحقًا بنحو 22% مع تعافي تداولات الذكاء الاصطناعي عالميًا، بقيادة Samsung وSK Hynix.
32
والخلاصة ليست أن الأرباح بلا أهمية، بل أن نمو الأرباح الحقيقي قد يجذب الرافعة المالية وتداولات الزخم والتمركز المفرط. فقد يكون السوق مدعومًا بأساسيات قوية، ومع ذلك يتعرض لهبوط حاد.
تحتاج حجة UBS الأوسع إلى امتداد نمو الأرباح إلى ما وراء المستفيدين الأكثر وضوحًا من الذكاء الاصطناعي. وقد وصفت أبحاث البنك قوة الأرباح الأمريكية بأنها واسعة النطاق، مع تجاوزات في نتائج الربع الثاني من حيث الانتشار والحجم أفضل من المتوسطات التاريخية. 3
ويظل قطاع الطاقة من القطاعات التي قد يراقبها المستثمرون عند تقييم اتساع الأرباح، لكنه يوضح أيضًا حدود التحليل القائم على الأرباح وحدها. فارتفاع أسعار النفط قد يزيد أرباح شركات الطاقة، لكنه يرفع تكاليف المستهلكين ويزيد ضغوط التضخم. وحذرت UBS من أن تباطؤ عودة إمدادات الطاقة إلى طبيعتها عما هو متوقع قد يبقي خام برنت مدعومًا ويعقد مسار التضخم. 3
وهنا يظهر تعارض محتمل: فقد تساعد أرباح قطاع الطاقة في رفع إجمالي أرباح الشركات، بينما تجعل تكاليف الطاقة المرتفعة ظروف أسعار الفائدة أقل ملاءمة لبقية السوق.
تعكس أسعار الأسهم عاملين رئيسيين: الأرباح المتوقعة، ومعدل الخصم المستخدم لتقييم تلك الأرباح المستقبلية. لذلك قد لا تمنع دورة أرباح ممتازة هبوط أسعار الأسهم إذا ارتفعت عوائد السندات طويلة الأجل بما يكفي لتقليص القيمة التي ينسبها المستثمرون إلى الأرباح المستقبلية.
ترى UBS لإدارة الأصول أن السوق الصاعدة قادرة على الصمود أمام أسعار فائدة أعلى بفضل قوة نمو الأرباح واتساعه. لكنها تتوقع في الوقت نفسه بقاء التضخم الأساسي الأمريكي مرتفعًا وعنيدًا، ما يبقي احتمال رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي قائمًا. 5
وقد أصبح سوق السندات بالفعل أحد أهم مصادر المخاطر. وذكرت Reuters أن الكلمة الرئيسية الأولى لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش في مؤتمر جاكسون هول، والمقررة في 28 أغسطس، تحظى باهتمام كبير من المستثمرين الذين يبحثون عن إشارات بشأن ارتفاع عوائد السندات والتضخم واستقلالية البنك المركزي. 47 وكانت عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل قد تعرضت لضغوط، إذ بلغت عوائد السندات لأجل 30 عامًا في وقت ما أعلى مستوى لها منذ عام 2007، وفقًا لـ Bloomberg.
49
يمكن للعوائد المرتفعة أن تضغط على تقييمات الأسهم وتزيد تكاليف الاقتراض على الأسر والشركات، كما تجعل السندات أكثر جاذبية مقارنة بالأسهم. وبعبارة عملية، تعمل حجة UBS بأفضل صورة إذا ظل نمو الأرباح قويًا بما يكفي لتعويض ضغط التقييمات الناتج عن ارتفاع الفائدة.
تدعم الأدلة المتاحة استنتاجًا أكثر توازنًا من عبارتي «هذه فقاعة» أو «الأرباح تجعل الصعود آمنًا». ومن أبرز المخاطر:
لدى UBS حجة أساسية مقنعة إلى حد كبير مفادها أن السوق الصاعدة العالمية تقودها أرباح الشركات والاستثمار، لا الخوف من تفويت الفرصة وحده. وأقوى ما يدعمها هو اجتماع توقع نمو الأرباح العالمية بنسبة 21%، ورفع توقعات أرباح منطقة اليورو، وقوة الأرباح الأمريكية، والطلب الواضح المرتبط ببناء مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. 12
21
3
4
لكن هذه الأدلة لا تلغي مخاطر الفقاعة أو التصحيح. فقد أظهرت كوريا الجنوبية أن أرباح الذكاء الاصطناعي الحقيقية يمكن أن تتعايش مع الرافعة المالية والتقلبات الحادة، فيما قد تضر العوائد طويلة الأجل المرتفعة بالتقييمات حتى مع استمرار قوة الأرباح. 34
49
الاختبار العملي لرؤية UBS سيكون في ثلاثة أسئلة: هل ستتسع الأرباح لتشمل مناطق وقطاعات أكثر؟ هل سيولد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إيرادات ومكاسب إنتاجية مستدامة؟ وهل ستستقر عوائد السندات؟ إذا تحققت هذه الشروط، فسيكون للصعود أساس أقوى من طفرة مضاربية خالصة. أما إذا تعثرت، فقد لا تكفي الأرباح القوية الأخيرة لمنع تصحيح حاد تقوده أسهم التكنولوجيا.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تتوقع UBS نمو أرباح الأسهم العالمية بنسبة 21% في عام 2026، ونحو 15% لمؤشرات منطقة اليورو الرئيسية، ما يدعم فكرة أن الأرباح—لا المضاربة وحدها—تقود موجة الصعود.
تتوقع UBS نمو أرباح الأسهم العالمية بنسبة 21% في عام 2026، ونحو 15% لمؤشرات منطقة اليورو الرئيسية، ما يدعم فكرة أن الأرباح—لا المضاربة وحدها—تقود موجة الصعود. تستند الحجة الأقوى إلى مزيج من قوة الأرباح واتساعها، والطلب الفعلي على مراكز البيانات وأشباه الموصلات ومعدات توليد الطاقة والإنشاءات.
تُظهر كوريا الجنوبية جانبي الصورة: فقد دفعت أرباح الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مؤشر كوسبي إلى صعود حاد، لكن التداول بالرافعة المالية ساهم أيضًا في تقلبات عنيفة.