في الأول من يونيو 2026، وافقت أنثروبيك على منح وكالة الأمن السيبراني التابعة للاتحاد الأوروبي (ENISA) حق الوصول إلى نموذجها المتطور 'Claude Mythos Preview' لأعمال الأمن الدفاعي، لتصبح أول مؤسسة أوروبية تنضم إلى البرنامج. نجح النموذج في اكتشاف أكثر من 10,000 ثغرة أمنية عالية أو حرجة الخطورة في أنظمة برمجيات أساسية من...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is the significance of Anthropic granting the European Union Agency for Cybersecurity (ENISA) access to its Claude Mythos AI model thro. Article summary: On June 1, 2026, Anthropic agreed to grant the European Union Agency for Cybersecurity (ENISA) access to its Claude Mythos Preview model through Project Glasswing, marking the first time a European institution has been a. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "The move expands Project Glasswing beyond its initial circle of roughly 50 US tech partners, giving Europe's top cyber authority a seat at the table. Anthropic is opening the door" source context "Anthropic grants EU cybersecurity agency access to its AI vulnerability scanner Mythos" Reference image 2: visual sub
قرار شركة أنثروبيك (Anthropic) بقبول انضمام وكالة الاتحاد الأوروبي للأمن السيبراني (ENISA) إلى برنامجها "مشروع Glasswing" في الأول من يونيو لعام 2026، يمثل لحظة محورية في حوكمة قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة . فلأشهر، ظل نموذج "Claude Mythos Preview" حبيس دائرة ضيقة تضم نحو 50 شريكاً من شركات التكنولوجيا ومشغلي البنى التحتية الحيوية في الولايات المتحدة، تاركاً أوروبا دون الوصول إلى ما يمكن اعتباره أقوى ماسح ضوئي ذاتي للثغرات الأمنية في العالم
. هذه الخطوة تحل نزاعاً عبر الأطلسي كان على نار هادئة، وتمنح الاتحاد الأوروبي أخيراً مقعداً على طاولة تقنية تعيد تشكيل عالم الأمن السيبراني.
لم يكن الطريق إلى هذا الاتفاق ممهداً على الإطلاق. عندما انطلق "مشروع Glasswing" في 7 أبريل 2026، كان يضم 12 شريكاً مؤسساً مثل آبل، وغوغل، ومايكروسوفت، وجي بي مورغان تشيس، ثم توسع لاحقاً ليشمل حوالي 50 مؤسسة أمريكية خاضعة للتدقيق . وقد كان الغياب الصارخ لمؤسسات الاتحاد الأوروبي واضحاً للعيان. ومع تسرب أنباء قدرات النموذج إلى العلن، تسبب هذا الاستبعاد في احتكاك كبير. فقد استدعى البنك المركزي الأوروبي (ECB) البنوكَ العاملة في منطقة اليورو في أواخر مايو 2026 لمناقشة المخاطر السيبرانية التي تشكلها نماذج ذكاء اصطناعي مثل Mythos - وذلك في الوقت الذي كان يفتقر فيه إلى الأداة ذاتها
.
خلال شهر مايو، تصاعد الموقف. سافر مسؤولون من المفوضية الأوروبية إلى سان فرانسيسكو لمطالبة المسؤولين التنفيذيين في أنثروبيك بالحصول على حق الوصول بشكل مباشر . وصرح وزير الاقتصاد الإسباني علناً بأن التقدم كان "محدوداً"، وأن مفاوضات الاتحاد الأوروبي مع أنثروبيك لوصول المؤسسات المالية كانت متوقفة فعلياً
. وبحلول أواخر مايو، كانت وسائل الإعلام تصف عدم حصول الاتحاد الأوروبي على النموذج بأنه "فجوة تكنولوجية ومؤسسية في قدرات الأمن السيبراني"، مشيرة إلى أنه بينما تم إطلاع كل من بنك إنجلترا والاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة الأمريكية، لم تحصل أي مؤسسة أوروبية على وصول تشغيلي
. ويُعد قرار الأول من يونيو بضم ENISA حلاً مباشراً لحملة الضغط العلنية هذه.
يتطلب فهم أهمية هذا الوصول إدراك ما يمكن لـ Mythos القيام به. نموذج "Claude Mythos Preview" ليس مجرد روبوت محادثة. إنه نموذج ذكاء اصطناعي، بمجرد إعطائه موجهاً، يمكنه قراءة الشيفرة المصدرية، وتشكيل فرضيات، وإجراء اختبارات، وكتابة برمجيات استغلال عاملة - كل ذلك بشكل مستقل ودون تدخل بشري . خلال التقييمات الأولية، اكتشف آلاف الثغرات الأمنية عالية الخطورة (zero-day) في كل نظام تشغيل رئيسي، بما في ذلك ويندوز، وماك أو إس، ولينكس، وفي كل متصفح ويب رئيسي
.
بعض النتائج المحددة تثير الذهول. فقد تمكن Mythos من تحديد خطأ برمجي عمره 27 عاماً في تطبيق TCP SACK الخاص بنظام OpenBSD، وآخر عمره 16 عاماً في FFmpeg، وقام بشكل مستقل بتسلسل أربع ثغرات أمنية للخروج من صندوق الحماية (sandbox) لنظام تشغيل المتصفح . كما قام ببناء 181 برنامج استغلال عامل (shell exploit) ضد متصفح فايرفوكس 147، بينما كان أفضل طراز سابق قادراً على بناء برنامجين فقط
. وبحلول 23 مايو 2026، توسعت هذه الجهود بشكل هائل: أبلغ شركاء "مشروع Glasswing" عن اكتشاف أكثر من 10,000 ثغرة أمنية عالية أو حرجة الخطورة في البرمجيات ذات الأهمية النظامية، حيث عثرت شركة كلاودفلير وحدها على ما يقرب من 2,000 خطأ بمعدل نتائج إيجابية خاطئة أقل من المختبرين البشر
.
على الرغم من القوة الهجومية للنموذج، يخضع الوصول إليه لشروط صارمة. يجب على جميع شركاء "مشروع Glasswing" استخدام إصدار Mythos Preview حصرياً في أعمال الأمن الدفاعي. وهذا يعني اكتشاف الثغرات في البرمجيات الحيوية وتصحيحها والإبلاغ عنها . وتحظر الشروط صراحةً العمليات السيبرانية الهجومية. وقد التزمت أنثروبيك بما يصل إلى 100 مليون دولار كأرصدة استخدام لهذه المبادرة، و 4 ملايين دولار كتبرعات مباشرة لمنظمات الأمن مفتوحة المصدر
.
انضمام ENISA يعني أن الاتحاد الأوروبي يمكنه الآن تطبيق هذه القدرة الدفاعية على بنيته التحتية الحيوية. تواجه المؤسسات الأوروبية مخاطر حقيقية من جهات معادية يمكنها الحصول على قدرات ذكاء اصطناعي مماثلة أو محاكاتها . وقد حذر البنك المركزي الأوروبي بالفعل بنوك منطقة اليورو من أن التهديدات السيبرانية القائمة على الذكاء الاصطناعي، وبالتحديد تلك المرتبطة بأدوات من فئة Mythos، هي مصدر قلق رئيسي
. يوفر وصول ENISA رؤية مباشرة لمشهد التهديدات والقدرة على اختبار الدفاعات الأوروبية ضد أكثر ماسح ثغرات ذكاء اصطناعي تطوراً معروف حتى الآن.
يُشكل هذا الاتفاق خطوة كبيرة إلى الأمام للسيادة السيبرانية الأوروبية، لكنه محدود النطاق. فبينما أصبح لـ ENISA الآن مقعد على الطاولة، لا يزال وصول المؤسسات المالية الأوروبية الأوسع والدول الأعضاء الفردية دون حل. حتى أواخر مايو 2026، كانت المحادثات المتعلقة بترتيبات الاختبار للبنوك الأوروبية متوقفة . إن عضوية ENISA في "مشروع Glasswing" تسد فجوة دبلوماسية، لكنها لا تمد بعد المظلة الدفاعية للنموذج عبر القارة بأكملها.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
في الأول من يونيو 2026، وافقت أنثروبيك على منح وكالة الأمن السيبراني التابعة للاتحاد الأوروبي (ENISA) حق الوصول إلى نموذجها المتطور 'Claude Mythos Preview' لأعمال الأمن الدفاعي، لتصبح أول مؤسسة أوروبية تنضم إلى البرنامج.
في الأول من يونيو 2026، وافقت أنثروبيك على منح وكالة الأمن السيبراني التابعة للاتحاد الأوروبي (ENISA) حق الوصول إلى نموذجها المتطور 'Claude Mythos Preview' لأعمال الأمن الدفاعي، لتصبح أول مؤسسة أوروبية تنضم إلى البرنامج. نجح النموذج في اكتشاف أكثر من 10,000 ثغرة أمنية عالية أو حرجة الخطورة في أنظمة برمجيات أساسية منذ أبريل 2026، بسرعة وحجم لا يمكن لأي فريق بشري مضاهاته.
جاء القرار بعد أسابيع من التوترات عبر الأطلسي، حيث كان الاتحاد الأوروبي يفتقر إلى إمكانية الوصول بينما كانت مؤسسات مثل بنك إنجلترا والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تتلقى إحاطات حول قدراته.