في 10 أغسطس 2026، أعلنت مؤسسة العلوم الطبيعية الصينية ونظيرتها الإيرانية عن برنامج ورش عمل مشترك يدرج لأول مرة 'استكشاف ومعالجة العناصر الأرضية النادرة' ضمن مجالات التعاون الخمسة. تمويل البرنامج متواضع جداً (حوالي 4,200 دولار لكل ورشة عمل من الجانب الصيني)، لكن الإشارة الجيوسياسية التي تحملها الخطوة كبيرة.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is the significance and scope of China’s new scientific collaboration with Iran on rare earth exploration and processing, including the. Article summary: On August 10, 2026, China's National Natural Science Foundation (NSFC) announced a new joint workshop program with Iran's National Science Foundation (INSF) that for the first time includes "exploration and processing of. Topic tags: general, general web, government. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake n
في العاشر من أغسطس 2026، أعلنت مؤسسة العلوم الطبيعية الصينية (NSFC) ومؤسسة العلوم الوطنية الإيرانية (INSF) عن برنامج ورش عمل مشترك جديد يتضمن لأول مرة مجال "استكشاف ومعالجة العناصر الأرضية النادرة" ضمن خمسة مجالات للتعاون . وبينما يظل الالتزام المالي متواضعاً نسبياً، حيث تساهم الصين بنحو 4,200 دولار لكل ورشة عمل، فإن الإشارة الجيوسياسية التي تحملها هذه الخطوة أبعد ما تكون عن البساطة. إليكم ما يغطيه الاتفاق فعلياً، وكيف يتم تمويله، ولماذا هو مهم يتجاوز الأوساط الأكاديمية.
مشروع الندوات الثنائية بين NSFC وINSF هو برنامج تبادل أكاديمي يجمع باحثين صينيين وإيرانيين في ورش عمل مشتركة . إنه ليس اتفاق تعدين تجاري، ولا يمنح الصين حقوق استخراج فورية.
تم اختيار خمسة مجالات تعاون لعام 2026:
تبرز المعادن الأرضية النادرة لأن الصين كانت تاريخياً تحرس هذه التكنولوجيات بصرامة وتمنع نقلها إلى الخارج. في أكتوبر 2025، أي قبل عشرة أشهر فقط من هذا الإعلان، فرضت وزارة التجارة الصينية متطلبات تراخيص تصدير على جميع تكنولوجيات تعدين وصهر وفصل وتصنيع المغناطيس للمعادن الأرضية النادرة . إن إدراج نفس قاعدة المعرفة في برنامج تعاون مع إيران يمثل استثناءً ملحوظاً في السياسة الصينية.
تمتلك إيران مؤشرات جيولوجية معروفة للمعادن الأرضية النادرة موزعة على حوالي 7,000 كيلومتر مربع . المنطقة الأكثر توثيقاً هي حزام بافق الحامل لخام الحديد-الأباتيت، حيث تمكنت الدراسات المخبرية من استعادة 84-86% من السيريوم واللانثانوم والنيوديميوم والإيتريوم
. ومع ذلك، لم يتم الإعلان عن أي احتياطيات تجارية، ولا تمتلك إيران حالياً أي قدرة تجارية على معالجة هذه العناصر
.
في أبريل 2025، دشنت إيران مصنعاً محلياً لمعالجة خام المونازيت كجزء من استراتيجية "اقتصاد المقاومة"، الهادفة إلى ربط إيران بسلسلة توريد أوراسية لتجاوز العقوبات الغربية . ولا تزال هذه المنشأة في مرحلة التشغيل التجريبي.
بموجب شروط البرنامج:
لقد حظي مبلغ التمويل المتواضع لكل ورشة باهتمام واسع النطاق تحديداً بسبب ضآلته. وكما قال أحد المحللين: "ورشة عمل علمية بقيمة 4,200 دولار يمكن أن تكون أعلى صوتاً جيوسياسياً من إعلان عن منجم بمليارات الدولارات" . ووصف تقرير بريتبارت الترتيب بأنه "تنقيب صيني في الأساس، أي الحصول على فكرة عن الحجم الحقيقي لرواسب إيران من المعادن النادرة"
. ولخص الكاتب مايكل بوتسيوركيو الأمر بإيجاز: "الصين لا تشتري معادن نادرة، بل تشتري خياراً"
.
تكشف استراتيجية الصين تجاه المعادن الأرضية النادرة في علاقتها مع إيران ازدواجية حيّرت المراقبين:
يندرج هذا ضمن إطار أوسع بكثير: اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وإيران والبالغة 400 مليار دولار على مدى 25 عاماً. تضمن هذه الاتفاقية تدفق 80% من صادرات النفط الإيرانية إلى المصافي الصينية، وتؤمن وصول الصين إلى القاعدة المعدنية الإيرانية التي يتم تطويرها بمساعدة تقنية صينية .
جاء إعلان NSFC في 10 أغسطس 2026، في خضم الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران. وأشارت تقارير متعددة إلى أن الولايات المتحدة أفادت بأنها كادت تستنفد مخزونها من الصواريخ بعيدة المدى . وصفت عدة وكالات أنباء الاتفاق بأنه "استفزاز استراتيجي" يهدف إلى تعميق محور الموارد الصيني الإيراني في وقت حساس
.
المعادن الأرضية النادرة هي مكونات حيوية في الصواريخ والمقاتلات النفاثة والرادارات وغيرها من الأنظمة العسكرية . ينظر إلى توسيع شبكات المعرفة في هذا المجال لتشمل شريكاً تحت العقوبات الأمريكية النشطة على أنه تحدٍ من واشنطن لنظام ضوابط التصدير الصيني ذاته، وهو النظام الذي يشكل مصدر ضغط رئيسي ضد الغرب
.
برنامج ورش العمل الصيني الإيراني حول المعادن النادرة هو خطوة دبلوماسية ذات دلالة كإشارة على استعداد بكين لمشاركة تكنولوجيا مقيدة مع شريك يخضع للعقوبات. الالتزام المالي المباشر ضئيل جداً، حوالي 4,200 دولار لكل فعالية، لكن القيمة الحقيقية تكمن في نقل المعرفة الجيولوجية طويلة الأجل، وبناء العلاقات الشخصية بين الباحثين، والمواءمة الاستراتيجية. وكما خلص تحليل XenoSpectrum، فإن الصفقة تكشف عن "استراتيجية مزدوجة تجاه المعادن النادرة" تقوم فيها الصين بمنع نقل التكنولوجيا إلى المنافسين بينما تسرعها بين الحلفاء .
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في 10 أغسطس 2026، أعلنت مؤسسة العلوم الطبيعية الصينية ونظيرتها الإيرانية عن برنامج ورش عمل مشترك يدرج لأول مرة 'استكشاف ومعالجة العناصر الأرضية النادرة' ضمن مجالات التعاون الخمسة.
في 10 أغسطس 2026، أعلنت مؤسسة العلوم الطبيعية الصينية ونظيرتها الإيرانية عن برنامج ورش عمل مشترك يدرج لأول مرة 'استكشاف ومعالجة العناصر الأرضية النادرة' ضمن مجالات التعاون الخمسة. تمويل البرنامج متواضع جداً (حوالي 4,200 دولار لكل ورشة عمل من الجانب الصيني)، لكن الإشارة الجيوسياسية التي تحملها الخطوة كبيرة.
تأتي هذه الخطوة بعد أقل من عام من فرض الصين قيوداً على تصدير تكنولوجيا المعادن النادرة، مما يكشف عن استراتيجية صينية مزدوجة تجاه هذه المواد الحيوية.