صاروخ S-71M "مونوكروم" (أي أحادي اللون بالروسية) هو صاروخ كروز شبح يُطلق من الجو، وهو تطوير للصاروخ السابق S-71K "كوفيور" . لا يعمل هذا السلاح كقنبلة موجهة بسيطة، بل هو ذخيرة متسكعة (loitering munition) قادرة على البحث عن الأهداف وتحديدها والاشتباك معها بشكل مستقل باستخدام رؤية حاسوبية وخوارزميات ذكاء اصطناعي .
صُمم الصاروخ ليتم حمله داخلياً في حجرات الأسلحة لمقاتلة الشبح Su-57 والدرون القتالي S-70 Okhotnik، مما يحافظ على المظهر الشبح لكلا المنصتين .
بناءً على تحليل الحطام والتقارير المتاحة، إليك مواصفات S-71M :
| الخاصية | القيمة |
|---|---|
| النوع | صاروخ كروز شبح يُطلق من الجو / ذخيرة متسكعة (يُوصف أحياناً كطائرة بدون طيار جوية) |
| الطول | ~4 أمتار |
| الرأس الحربي | قنبلة شديدة الانفجار من طراز OFAB-250-270 وزنها 250 كجم |
| السرعة | 500–600 كم/ساعة (0.6 ماخ) |
| المدى | 350–400 كم (المصادر الأوكرانية تقدره حتى 200 كم) |
| المقطع الراداري | يُزعم أنه 0.007–0.01 متر مربع (منخفض جداً) |
| المحرك | توربيني مروحي TRDD-50 (دفع إبحار: 220 كجم قوة؛ أقصى دفع: 450 كجم قوة) |
| التوجيه | قصوري + ملاحة عبر الأقمار الصناعية GLONASS؛ في المرحلة النهائية يستخدم كاميرا إلكتروضوئية ووحدة Nvidia Jetson Orin للذكاء الاصطناعي للتعرف على الهدف عبر الرؤية الحاسوبية |
يتميز الصاروخ بجسم ذي مقطع عرضي شبه منحرف وأجنحة قابلة للطي لتناسب الحمولة الداخلية، مع ذيل على شكل حرف V . محرك TRDD-50 هو محرك صغير مزدوج الدائرة، يُستخدم أيضاً في صواريخ Kh-59M وKh-101 .
أكدت HUR أن صاروخ S-71M استخدم فعلياً في عمليات ضد أوكرانيا، حيث أُطلق من مقاتلات Su-57 . يصف المسؤولون الأوكرانيون هذا السلاح بأنه "تهديد لا يقل خطورة عن الصواريخ الباليستية"، وذلك بفضل توجيهه الذاتي في المرحلة النهائية وشكله الشبح، مما يصعّب تشويشه أو اعتراضه بأنظمة الدفاع الجوي التقليدية . يعتقد أن الصاروخ استخدم في ضربات ضد أهداف عالية القيمة، بما في ذلك تدمير راجمة صواريخ HIMARS في منطقة تشرنيهيف في يناير 2026 .
محور الجدل هو مكون واحد: وحدة Nvidia Jetson Orin NX، التي عُثر عليها مع كاميرا إلكتروضوئية من حطام الصاروخ في أغسطس 2026 .
عثر المحققون على وحدة تحمل العلامة TE980M-A1، المطابقة لمنصة Nvidia Jetson Orin NX بسعة 16 جيجابايت . هذه وحدة نظام صغيرة متاحة تجارياً، مصممة لأعمال الذكاء الاصطناعي الطرفي (edge AI): الرؤية الحاسوبية، معالجة الصور، واستدلال التعلم الآلي . يبلغ سعر التجزئة لهذه الوحدة حوالي 685 يورو .
تشكل الوحدة مع كاميرا الصاروخ نظام إدراك ذاتي. بدلاً من الاعتماد على روابط GPS أو أوامر راديوية مستمرة يمكن لأوكرانيا تشويشها، يمكن للوحدة معالجة صور الكاميرا في الوقت الفعلي على متن الصاروخ، وتشغيل نماذج تعلم آلي لتحديد الأهداف والاشتباك معها بشكل مستقل خلال المرحلة النهائية .
سحبت Nvidia أعمالها رسمياً من روسيا في عام 2022 بعد الغزو الشامل لأوكرانيا، ومنتجاتها تخضع لضوابط التصدير الأمريكية . يكشف العثور على وحدة Jetson Orin داخل صاروخ روسي كيف تستمر مكونات الذكاء الاصطناعي الطرفي الغربية في الوصول إلى شركات الدفاع الروسية عبر سلاسل توريد غير مباشرة . هذه ليست المرة الأولى؛ فقد عُثر سابقاً على وحدات Nvidia مماثلة في درونات استطلاع روسية .
لاحظ المحللون المستقلون أن وجود وحدة Jetson Orin يدعم قدرات الذكاء الاصطناعي، لكنه لا يثبت بحد ذاته الخوارزميات المحددة التي كانت تعمل عليها . لم تكشف HUR عن الوظائف البرمجية الدقيقة للوحدة أو تظهر الكود المصدري للصاروخ. صرحت Nvidia أن وحدات Jetson Orin هي "منتجات استهلاكية" ولا تخضع لنفس ضوابط التصدير المطبقة على وحدات معالجة الرسوم (GPUs) عالية المستوى للتدريب، لكن الشركة لم تؤكد حدوث مبيعات مباشرة لروسيا . لذا، ينقسم الجدل إلى ادعاءين: (1) تم الحصول على المكونات رغم العقوبات، و(2) قد تؤدي مهاماً استهداف ذاتي قائمة على الذكاء الاصطناعي. الأول موثق جيداً؛ والثاني يبقى السيناريو الأكثر ترجيحاً لكنه لم يُثبت بشكل قاطع من المكونات وحدها .
بالتوازي مع صاروخ S-71M، حلقت روسيا بنسخة جديدة ذات مقعدين من مقاتلتها الشبح Su-57، وهي Su-57D . تأكدت أول رحلة لها في مايو 2026، والطائرة ليست مجرد نسخة تدريبية . صرح ميخائيل ستريليتس، مدير مكتب سوخوي للتصميم، في 14 أغسطس 2026، أن المقعد الثاني مخصص لمشغل متخصص للتحكم بالدرونات .
الهدف من أفراد الطاقم الثاني في Su-57D هو إدارة دمج الحساسات، وتنسيق عدة درونات قتالية من طراز S-70 Okhotnik، وتوجيه مجموعات ضرب مأهولة وغير مأهولة في المجال الجوي المتنازع عليه . يمثل هذا المفهوم تحولاً عقائدياً من التفوق الجوي لمنصة واحدة إلى التشكيل المأهول-غير المأهول (MUM-T)، حيث تصبح المقاتلة الشبح عقدة قيادة جوية .
أكد ستريليتس أن Su-57D ستكون منصة تطوير لاختبار الذكاء الاصطناعي القتالي القادر على إدارة أسراب درونات ذاتية — وهي تقنية أساسية تُنسب لطيران الجيل السادس . يُطوَّر الذكاء الاصطناعي على متن الطائرة خصيصاً للتعامل مع إدارة المعارك والتنسيق في الوقت الفعلي بين الأصول غير المتجانسة .
يتم تطوير صاروخ S-71M ودرون S-70 Okhotnik ومقاتلة Su-57D كنظام متكامل من الأنظمة :
تشترك الثلاثة في مبادئ التصميم الشبح والقدرات الذاتية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مرتبطة بذكاء اصطناعي قتالي يُختبر حاليًا على منصة Su-57D ذات المقعدين.
صاروخ S-71M "مونوكروم" (أي أحادي اللون بالروسية) هو صاروخ كروز شبح يُطلق من الجو، وهو تطوير للصاروخ السابق S-71K "كوفيور" . لا يعمل هذا السلاح كقنبلة موجهة بسيطة، بل هو ذخيرة متسكعة (loitering munition) قادرة على البحث عن الأهداف وتحديدها والاشتباك معها بشكل مستقل باستخدام رؤية حاسوبية وخوارزميات ذكاء اصطناعي .
صُمم الصاروخ ليتم حمله داخلياً في حجرات الأسلحة لمقاتلة الشبح Su-57 والدرون القتالي S-70 Okhotnik، مما يحافظ على المظهر الشبح لكلا المنصتين .
بناءً على تحليل الحطام والتقارير المتاحة، إليك مواصفات S-71M :
| الخاصية | القيمة |
|---|---|
| النوع | صاروخ كروز شبح يُطلق من الجو / ذخيرة متسكعة (يُوصف أحياناً كطائرة بدون طيار جوية) |
| الطول | ~4 أمتار |
| الرأس الحربي | قنبلة شديدة الانفجار من طراز OFAB-250-270 وزنها 250 كجم |
| السرعة | 500–600 كم/ساعة (0.6 ماخ) |
| المدى | 350–400 كم (المصادر الأوكرانية تقدره حتى 200 كم) |
| المقطع الراداري | يُزعم أنه 0.007–0.01 متر مربع (منخفض جداً) |
| المحرك | توربيني مروحي TRDD-50 (دفع إبحار: 220 كجم قوة؛ أقصى دفع: 450 كجم قوة) |
| التوجيه | قصوري + ملاحة عبر الأقمار الصناعية GLONASS؛ في المرحلة النهائية يستخدم كاميرا إلكتروضوئية ووحدة Nvidia Jetson Orin للذكاء الاصطناعي للتعرف على الهدف عبر الرؤية الحاسوبية |
يتميز الصاروخ بجسم ذي مقطع عرضي شبه منحرف وأجنحة قابلة للطي لتناسب الحمولة الداخلية، مع ذيل على شكل حرف V . محرك TRDD-50 هو محرك صغير مزدوج الدائرة، يُستخدم أيضاً في صواريخ Kh-59M وKh-101 .
أكدت HUR أن صاروخ S-71M استخدم فعلياً في عمليات ضد أوكرانيا، حيث أُطلق من مقاتلات Su-57 . يصف المسؤولون الأوكرانيون هذا السلاح بأنه "تهديد لا يقل خطورة عن الصواريخ الباليستية"، وذلك بفضل توجيهه الذاتي في المرحلة النهائية وشكله الشبح، مما يصعّب تشويشه أو اعتراضه بأنظمة الدفاع الجوي التقليدية . يعتقد أن الصاروخ استخدم في ضربات ضد أهداف عالية القيمة، بما في ذلك تدمير راجمة صواريخ HIMARS في منطقة تشرنيهيف في يناير 2026 .
محور الجدل هو مكون واحد: وحدة Nvidia Jetson Orin NX، التي عُثر عليها مع كاميرا إلكتروضوئية من حطام الصاروخ في أغسطس 2026 .
عثر المحققون على وحدة تحمل العلامة TE980M-A1، المطابقة لمنصة Nvidia Jetson Orin NX بسعة 16 جيجابايت . هذه وحدة نظام صغيرة متاحة تجارياً، مصممة لأعمال الذكاء الاصطناعي الطرفي (edge AI): الرؤية الحاسوبية، معالجة الصور، واستدلال التعلم الآلي . يبلغ سعر التجزئة لهذه الوحدة حوالي 685 يورو .
تشكل الوحدة مع كاميرا الصاروخ نظام إدراك ذاتي. بدلاً من الاعتماد على روابط GPS أو أوامر راديوية مستمرة يمكن لأوكرانيا تشويشها، يمكن للوحدة معالجة صور الكاميرا في الوقت الفعلي على متن الصاروخ، وتشغيل نماذج تعلم آلي لتحديد الأهداف والاشتباك معها بشكل مستقل خلال المرحلة النهائية .
سحبت Nvidia أعمالها رسمياً من روسيا في عام 2022 بعد الغزو الشامل لأوكرانيا، ومنتجاتها تخضع لضوابط التصدير الأمريكية . يكشف العثور على وحدة Jetson Orin داخل صاروخ روسي كيف تستمر مكونات الذكاء الاصطناعي الطرفي الغربية في الوصول إلى شركات الدفاع الروسية عبر سلاسل توريد غير مباشرة . هذه ليست المرة الأولى؛ فقد عُثر سابقاً على وحدات Nvidia مماثلة في درونات استطلاع روسية .
لاحظ المحللون المستقلون أن وجود وحدة Jetson Orin يدعم قدرات الذكاء الاصطناعي، لكنه لا يثبت بحد ذاته الخوارزميات المحددة التي كانت تعمل عليها . لم تكشف HUR عن الوظائف البرمجية الدقيقة للوحدة أو تظهر الكود المصدري للصاروخ. صرحت Nvidia أن وحدات Jetson Orin هي "منتجات استهلاكية" ولا تخضع لنفس ضوابط التصدير المطبقة على وحدات معالجة الرسوم (GPUs) عالية المستوى للتدريب، لكن الشركة لم تؤكد حدوث مبيعات مباشرة لروسيا . لذا، ينقسم الجدل إلى ادعاءين: (1) تم الحصول على المكونات رغم العقوبات، و(2) قد تؤدي مهاماً استهداف ذاتي قائمة على الذكاء الاصطناعي. الأول موثق جيداً؛ والثاني يبقى السيناريو الأكثر ترجيحاً لكنه لم يُثبت بشكل قاطع من المكونات وحدها .
بالتوازي مع صاروخ S-71M، حلقت روسيا بنسخة جديدة ذات مقعدين من مقاتلتها الشبح Su-57، وهي Su-57D . تأكدت أول رحلة لها في مايو 2026، والطائرة ليست مجرد نسخة تدريبية . صرح ميخائيل ستريليتس، مدير مكتب سوخوي للتصميم، في 14 أغسطس 2026، أن المقعد الثاني مخصص لمشغل متخصص للتحكم بالدرونات .
الهدف من أفراد الطاقم الثاني في Su-57D هو إدارة دمج الحساسات، وتنسيق عدة درونات قتالية من طراز S-70 Okhotnik، وتوجيه مجموعات ضرب مأهولة وغير مأهولة في المجال الجوي المتنازع عليه . يمثل هذا المفهوم تحولاً عقائدياً من التفوق الجوي لمنصة واحدة إلى التشكيل المأهول-غير المأهول (MUM-T)، حيث تصبح المقاتلة الشبح عقدة قيادة جوية .
أكد ستريليتس أن Su-57D ستكون منصة تطوير لاختبار الذكاء الاصطناعي القتالي القادر على إدارة أسراب درونات ذاتية — وهي تقنية أساسية تُنسب لطيران الجيل السادس . يُطوَّر الذكاء الاصطناعي على متن الطائرة خصيصاً للتعامل مع إدارة المعارك والتنسيق في الوقت الفعلي بين الأصول غير المتجانسة .
يتم تطوير صاروخ S-71M ودرون S-70 Okhotnik ومقاتلة Su-57D كنظام متكامل من الأنظمة :
تشترك الثلاثة في مبادئ التصميم الشبح والقدرات الذاتية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مرتبطة بذكاء اصطناعي قتالي يُختبر حاليًا على منصة Su-57D ذات المقعدين.