بدأت أزمة سحب عالمية لحليب الأطفال أواخر 2025 بعد اكتشاف سم «سيريوليد» المرتبط ببكتيريا Bacillus cereus في منتجات مرتبطة بزيت ARA المورَّد من شركة CABIO Biotech الصينية. انتشرت عمليات السحب من أوروبا في ديسمبر 2025 إلى أكثر من 60 دولة بحلول يناير 2026 وشملت علامات معروفة مثل SMA وNAN وBEBA وAlfamino.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is the recent infant formula contamination crisis involving Nestlé and Danone, including the discovery of cereulide toxin, the timeline. Article summary: Nestlé, Danone and other formula makers are under scrutiny after cereulide, a heat-stable toxin linked to Bacillus cereus, was found in infant-formula products or ingredients, triggering recalls from December 2025 into 2. Topic tags: general, government, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Nestlé, Danone, and Lactalis were forced to recall infant formula batches worldwide amid concerns of toxic cereulide contamination." source context "Global baby formula recall: Nestlé, Danone, Lactalis pull products after toxin alert | Euronews" Reference image 2: visual subject "Danone and Lactalis block and recall
تحولت مخاوف تتعلق بسلامة حليب الأطفال في أواخر عام 2025 إلى واحدة من أكبر عمليات السحب في هذا القطاع خلال السنوات الأخيرة. فقد اكتُشف وجود سم «سيريوليد» (Cereulide) في مكونات تُستخدم في تصنيع حليب الأطفال لدى عدة شركات عالمية كبرى، بينها نستله ودانون ولاكتاليس.
ومع توسع التحقيقات، انتشرت عمليات السحب إلى عشرات الدول، بينما أثارت تقارير إعلامية ودعاوى قانونية أسئلة حول ما إذا كانت الشركات قد تحركت بالسرعة الكافية لإبلاغ الجهات التنظيمية والمستهلكين.
«سيريوليد» هو سم تنتجه بعض سلالات بكتيريا Bacillus cereus. تكمن خطورته في أنه مقاوم للحرارة، ما يعني أنه قد يبقى موجودًا حتى بعد عمليات المعالجة الغذائية المعتادة.
التعرض له قد يسبب أعراضًا مثل الغثيان والقيء والإسهال وتقلصات البطن. ورغم أن معظم الحالات تكون محدودة، فإن وجود السم في غذاء مخصص للرضع يثير قلقًا خاصًا لأن الأطفال حديثي الولادة يُعدون من الفئات الأكثر حساسية.
لهذا السبب لجأت الشركات والجهات التنظيمية إلى عمليات سحب احترازية حتى عندما كانت مستويات التعرض المتوقعة منخفضة.
التحقيقات ربطت خطر التلوث بمكوّن غذائي يُعرف باسم زيت حمض الأراكيدونيك (ARA)، وهو حمض دهني يُضاف إلى حليب الأطفال لدعم نمو الدماغ والتطور المبكر.
وتشير التقارير إلى أن مصدر هذا المكوّن يعود إلى شركة CABIO Biotech الصينية، وهي مورّد رئيسي يزوّد عدداً من شركات تصنيع حليب الأطفال حول العالم.
وبسبب استخدام هذا المكوّن عبر علامات تجارية مختلفة، انتقل خطر التلوث بسرعة من مشكلة تخص شركة واحدة إلى أزمة في سلسلة الإمداد العالمية.
خلال اختبارات روتينية في مصنع تابع لنستله في هولندا، اكتُشفت مستويات منخفضة جدًا من سم سيريوليد في عينات من المنتج بعد تحديث معدات الإنتاج. وعلى الفور أوقفت الشركة خط الإنتاج وبدأت فحوصات إضافية.
أكدت التحاليل المخبرية وجود آثار من السم في بعض الدفعات، ما دفع الشركة لاتخاذ إجراءات احترازية والتحقيق في مصدر المكوّنات.
مع تزايد وضوح خطر التلوث، بدأت أول عمليات سحب علنية في أوروبا، حيث سحبت نستله دفعات من حليب الأطفال من الأسواق.
في 5 يناير 2026 أعلنت وكالة معايير الغذاء في المملكة المتحدة أن نستله تسحب عدة دفعات من منتجات SMA لحليب الأطفال بسبب احتمال وجود سم سيريوليد.
لاحقًا أعلنت شركات أخرى، بينها دانون ولاكتاليس، سحب منتجات مرتبطة بالمكوّن نفسه، ما وسّع الأزمة لتشمل عدة شركات كبرى.
بحلول يناير 2026 امتدت عمليات السحب إلى أكثر من 60 دولة في أوروبا وآسيا والأمريكتين وأفريقيا. وشملت منتجات معروفة مثل SMA وNAN وBEBA وAlfamino إلى جانب علامات أخرى.
لم تكن المشكلة الأساسية في وجود التلوث فقط، بل في السرعة والشفافية في التعامل معه.
تحقيقات إعلامية نشرتها مؤسسات إعلامية عامة في فرنسا وبلجيكا وسويسرا في مايو 2026 طرحت تساؤلات حول ما إذا كانت بعض الشركات تأخرت في إبلاغ السلطات الأوروبية بوجود السم.
وتصف مجموعات المستهلكين هذه الحالة بأنها قد تكون مثالًا على ما يسمى "السحب الصامت"، أي وقف التوزيع أو سحب المنتجات من السوق دون إعلان واسع في البداية.
في المقابل، تقول نستله إنها اكتشفت المشكلة أولاً وأوقفت الإنتاج فورًا وسحبت المنتجات التي لم تستوف معايير السلامة.
سرعان ما تحولت القضية من أزمة سلامة غذائية إلى قضية قانونية.
في يناير 2026 تقدمت منظمة حماية المستهلك Foodwatch بشكوى جنائية في باريس نيابة عن ثماني عائلات قالت إن أطفالها مرضوا بعد تناول حليب أطفال شملته عمليات السحب، متهمة الشركات بالتأخر في تحذير الجمهور.
وبعد ذلك بقليل أعلن الادعاء العام في باريس فتح خمس تحقيقات تتعلق بعلامات حليب أطفال تُوزع من قبل شركات بينها نستله ودانون ولاكتاليس وBabybio وLa Marque en moins.
وحتى الآن لا تزال التحقيقات جارية، ولم تُحدد بعد ما إذا كانت أي شركة قد خالفت قوانين السلامة الغذائية.
من الناحية المالية، قد تكون التكلفة المباشرة لعمليات السحب كبيرة لكنها قابلة للاستيعاب بالنسبة للشركات العملاقة في القطاع.
فقد قُدرت تكلفة عمليات السحب لنستله بأقل من 200 مليون فرنك سويسري.
لكن محللين في قطاع الأغذية يرون أن الضرر الأكبر قد يكون في السمعة. فحليب الأطفال من أكثر المنتجات الغذائية حساسية وتنظيمًا، وأي أزمة سلامة يمكن أن تؤثر بسرعة على ثقة المستهلكين.
كما أعادت الأزمة فتح النقاش حول:
رغم عمليات السحب الواسعة، لا تزال عدة قضايا قيد التحقيق، منها:
حتى تُحسم هذه الأسئلة، تبقى هذه الأزمة مثالًا بارزًا على كيف يمكن لخلل واحد في سلسلة الإمداد العالمية أن يتحول سريعًا إلى أزمة غذائية عابرة للحدود.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
بدأت أزمة سحب عالمية لحليب الأطفال أواخر 2025 بعد اكتشاف سم «سيريوليد» المرتبط ببكتيريا Bacillus cereus في منتجات مرتبطة بزيت ARA المورَّد من شركة CABIO Biotech الصينية.
بدأت أزمة سحب عالمية لحليب الأطفال أواخر 2025 بعد اكتشاف سم «سيريوليد» المرتبط ببكتيريا Bacillus cereus في منتجات مرتبطة بزيت ARA المورَّد من شركة CABIO Biotech الصينية. انتشرت عمليات السحب من أوروبا في ديسمبر 2025 إلى أكثر من 60 دولة بحلول يناير 2026 وشملت علامات معروفة مثل SMA وNAN وBEBA وAlfamino.
رفعت مجموعات حماية المستهلك دعاوى قانونية بينما فتح الادعاء العام في باريس تحقيقات، وسط اتهامات للشركات بالتأخر في الإعلان عن عمليات السحب أو تنفيذ «سحب صامت».