كاواساكي وإنفيديا تخططان لإنشاء مركز تطوير روبوتات مشترك في سان خوسيه لدمج روبوتات كاواساكي مع منصات «الذكاء الاصطناعي الفيزيائي» من إنفيديا.[1][3] المركز سيستخدم تقنيات المحاكاة والتوأم الرقمي لتدريب الروبوتات في بيئات افتراضية قبل نشرها في العالم الحقيقي، بما في ذلك اختبارها على روبوت Corleo رباعي الأرجل.[1][3][17...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is the new partnership between Kawasaki Heavy Industries and Nvidia to open a joint robotics development center in San Jose, what techn. Article summary: Kawasaki Heavy Industries and Nvidia are partnering to open a joint robotics development center in San Jose, California, to build robotics systems that combine Kawasaki’s machines with Nvidia’s “physical AI” capabilities. Topic tags: general, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Kawasaki Heavy Industries was one of the first companies to manufacture and sell industrial robots in Japan, the world’s predominant robot manufacturing country. Since the launch o" source context "Why choose Kawasaki Robotics' industrial robots? | Kawasaki Robotics" Reference image 2: visual subject "Nvidia is partnering with K
تعمل شركة كاواساكي للصناعات الثقيلة اليابانية مع شركة إنفيديا (Nvidia) الأميركية على توسيع تعاونهما في مجال الروبوتات عبر إنشاء مركز تطوير جديد في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا داخل وادي السيليكون. الهدف هو تسريع تطوير روبوتات قادرة على العمل في العالم الحقيقي باستخدام ما يُعرف باسم الذكاء الاصطناعي الفيزيائي (Physical AI).
المشروع يجمع بين خبرة كاواساكي في تصنيع الروبوتات والأنظمة الميكانيكية، ومنصات إنفيديا المتقدمة للحوسبة والذكاء الاصطناعي والمحاكاة، من أجل تصميم جيل جديد من الآلات القادرة على الفهم والتحرك واتخاذ القرار في البيئة المادية.
مصطلح الذكاء الاصطناعي الفيزيائي يشير إلى أنظمة ذكاء اصطناعي لا تقتصر على تحليل البيانات الرقمية، بل يمكنها الإدراك والتفكير والتصرف في العالم الحقيقي عبر أجهزة مادية مثل الروبوتات أو المركبات الذاتية.
بينما ركزت معظم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في السنوات الماضية على البرمجيات والخدمات الرقمية، يسعى هذا الاتجاه إلى نقل القدرات الذكية إلى الآلات التي تتفاعل مع البشر والبيئات المعقدة، مثل المصانع والمستشفيات والطرق.
سيكون المركز الجديد بمثابة مختبر بحث وتطوير مشترك يعمل فيه مهندسو كاواساكي جنباً إلى جنب مع تقنيات ومنصات إنفيديا. الهدف هو بناء أنظمة روبوتية متقدمة تجمع بين:
هذه البيئة المشتركة تهدف إلى تسريع انتقال الروبوتات من مرحلة التصميم والتجريب إلى التطبيق الفعلي في العالم الحقيقي.
أحد الركائز الأساسية للمشروع هو استخدام تقنيات إنفيديا للمحاكاة والتوأم الرقمي. هذه الأدوات تسمح بتدريب الروبوتات داخل بيئات افتراضية واقعية للغاية قبل تشغيلها فعلياً.
هذا الأسلوب يوفر عدة مزايا مهمة:
ويُعرف هذا النهج في مجال الروبوتات باسم "من المحاكاة إلى الواقع" (Sim‑to‑Real)، حيث يتعلم الروبوت أولاً في العالم الافتراضي ثم ينقل المهارات إلى البيئة الحقيقية.
من المشاريع المرتبطة بهذا التعاون روبوت Corleo الذي تطوره كاواساكي، وهو روبوت تنقل شخصي رباعي الأرجل.
يتميز Corleo بعدة خصائص لافتة:
ومن المتوقع استخدام تقنيات المحاكاة من إنفيديا لتدريب هذا الروبوت واختبار سلوكه في بيئات افتراضية قبل التجارب الميدانية.
في المرحلة الأولى، سيركز المركز على تطوير حلول روبوتية في مجالين رئيسيين:
الرعاية الصحية
التنقل والانتقال
هذه التطبيقات تتطلب دمجاً دقيقاً بين الاستشعار والتحكم والذكاء الاصطناعي، وهو ما تسعى الشراكة لتحقيقه عبر الجمع بين خبرة الشركتين.
بعض النقاشات حول المشروع أشارت إلى شركات تقنية أخرى ضمن منظومة الذكاء الاصطناعي والروبوتات. لكن التقارير المتاحة عن مركز سان خوسيه لا تؤكد دوراً محدداً لشركات مثل Analog Devices أو Microsoft أو Fujitsu في هذا المشروع تحديداً.
بعبارة أخرى، الشراكة المؤكدة حتى الآن تتركز أساساً بين كاواساكي وإنفيديا.
هذا المشروع ينسجم مع توجه أوسع لدى إنفيديا لتحويل الذكاء الاصطناعي من أدوات رقمية إلى أنظمة تعمل في العالم المادي مثل الروبوتات والمركبات الذاتية والمصانع الذكية.
وقد كشفت الشركة في مؤتمراتها الأخيرة عن منصات متكاملة لهذا المجال، تشمل:
الفكرة الأساسية هي تمكين المطورين والشركات الصناعية من تصميم الروبوتات في عوالم افتراضية ثم نشرها بسرعة في الواقع.
اليابان تُعد من أكثر الدول تقدماً في مجال الروبوتات الصناعية منذ عقود. وتشير استطلاعات حديثة إلى أن حوالي ثلث الشركات اليابانية تستخدم بالفعل أو تدرس استخدام روبوتات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
لذلك فإن تعاون شركة صناعية يابانية مثل كاواساكي مع شركة حوسبة متقدمة مثل إنفيديا يعكس اتجاهاً عالمياً واضحاً: دمج خبرة تصنيع الروبوتات مع قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لبناء جيل جديد من الآلات الذكية القادرة على العمل جنباً إلى جنب مع البشر.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
كاواساكي وإنفيديا تخططان لإنشاء مركز تطوير روبوتات مشترك في سان خوسيه لدمج روبوتات كاواساكي مع منصات «الذكاء الاصطناعي الفيزيائي» من إنفيديا.[1][3]
كاواساكي وإنفيديا تخططان لإنشاء مركز تطوير روبوتات مشترك في سان خوسيه لدمج روبوتات كاواساكي مع منصات «الذكاء الاصطناعي الفيزيائي» من إنفيديا.[1][3] المركز سيستخدم تقنيات المحاكاة والتوأم الرقمي لتدريب الروبوتات في بيئات افتراضية قبل نشرها في العالم الحقيقي، بما في ذلك اختبارها على روبوت Corleo رباعي الأرجل.[1][3][17]
التعاون يركز أولاً على تطبيقات الرعاية الصحية والتنقل، ويأتي ضمن استراتيجية إنفيديا الأوسع لنقل الذكاء الاصطناعي من البرامج إلى الآلات والروبوتات في العالم الحقيقي.[2][22]