تعتمد ستيلانتس في هذا التحول على بنية STLA Brain، وهي منصة البرمجيات والحوسبة المركزية التي ستدير معظم وظائف السيارة.
في هذا النظام، تقوم تقنيات كوالكوم بتوفير البنية الحوسبية والقدرات التقنية اللازمة لتشغيل الخدمات داخل STLA Brain.
يمكن تلخيص العلاقة بين المكونات الرئيسية كالتالي:
من خلال هذا الدمج، تهدف ستيلانتس إلى تقديم قدرات قيادة مساعدة متشابهة عبر عدة علامات تجارية وفئات سيارات، مع إمكانية الحفاظ على تجربة استخدام مختلفة لكل علامة عبر طبقات البرمجيات الخاصة بها.
ورغم الإعلان عن هدف توسيع القيادة بدون استخدام اليدين، فإن المعلومات المتاحة حتى الآن لا توضح بالتفصيل تكوين المستشعرات أو بنية الأنظمة الاحتياطية أو الطرازات الأولى التي ستطلق هذه التقنية.
التعاون الحالي ليس جديداً بالكامل، بل يستند إلى اتفاق تقني متعدد السنوات تم الإعلان عنه في أبريل 2022.
في ذلك الوقت، اختارت ستيلانتس منصات Snapdragon Automotive Platforms لتوفير قوة الحوسبة لمنصتي STLA Brain وSTLA SmartCockpit، مع بدء نشرها في سيارات جديدة اعتباراً من عام 2024.
وكان المخطط أن يتم نشر هذه التقنيات عبر 14 علامة تجارية تابعة للمجموعة وتوفير تجارب رقمية متصلة وقابلة للتحديث لملايين السيارات، على أن تبدأ بعض التطبيقات المبكرة مع سيارات Maserati.
إعلان 2026 يمثل في الواقع توسيعاً لهذا البرنامج ليشمل المزيد من أنظمة السيارة والبنى المعمارية المستقبلية.
عنصر آخر محتمل في منظومة التكنولوجيا هو شركة aiMotive المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية، والتي استحوذت عليها ستيلانتس في عام 2022 لتعزيز تطوير منصة القيادة الذاتية STLA AutoDrive.
تشمل تقنيات aiMotive عدة مجالات رئيسية مثل:
هذه التقنيات تساعد ستيلانتس على تطوير قدراتها الداخلية في مجالات الإدراك الحسي والقيادة الذاتية.
هناك تكهنات في الصناعة حول إمكانية دمج أعمق بين تقنيات aiMotive ومنصات القيادة المساعدة من كوالكوم. لكن لا توجد معلومات مؤكدة تشير إلى نقل aiMotive إلى كوالكوم أو تحدد دورها الرسمي داخل شراكة 2026. ووفق المعلومات المتاحة، ما تزال الشركة جزءاً من استراتيجية ستيلانتس للقيادة الذاتية.
يتماشى هذا التعاون أيضاً مع خطة ستيلانتس الاستراتيجية faSTLAne 2030 التي أعلنت عنها الشركة خلال يوم المستثمرين لعام 2026، والتي تتضمن استثمارات تصل إلى 60 مليار يورو لتسريع النمو وتحديث البنية التقنية للشركة.
ضمن هذه الخطة، تعتمد ستيلانتس على الشراكات التكنولوجية لتسريع التحول الرقمي. ومن خلال التعاون مع كوالكوم، تسعى الشركة إلى:
كما توسّع الشركة تعاونها مع شركاء تقنيين آخرين مثل Applied Intuition لدعم تطوير البرمجيات والمحاكاة لمنصة STLA Brain.
رغم وضوح الاتجاه الاستراتيجي للشراكة، فإن عدداً من التفاصيل التقنية والتجارية لم يتم الكشف عنه بعد، ومنها:
لكن ما يبدو مؤكداً هو أن ستيلانتس تتجه نحو منصة برمجية مركزية قابلة للتوسع للسيارات المستقبلية، حيث تلعب منصة Snapdragon Digital Chassis من كوالكوم دوراً محورياً في توفير الحوسبة والقدرات اللازمة لأنظمة القيادة المساعدة عبر أسطولها العالمي.
Comments
0 comments