مدير الفريق لوران ميكيس صرح علناً بأن طموحات الفريق لم تتغير: "نحن لا نوقع على أي شيء سوى الفوز بالسباقات" . لكن هذه التصريحات تتعارض مع الإشارات الداخلية التي تشير إلى تحول الفريق للتركيز على موسم 2027
.
سيارة RB22 ليست مجرد سيارة بطيئة، بل هي سيارة تعاني من عيوب أساسية في عدة مجالات:
في المتوسط، كانت أسرع سيارة ريد بُل تتخلف بمقدار 0.97 ثانية عن مركز الانطلاق الأول عبر السباقات الثلاثة الأولى، وهو أكبر فارق بين فرق المقدمة الأربعة .
ريد بُل يحتل المركز الرابع في بطولة الصانعين، بفارق يزيد عن 200 نقطة عن المتصدر مرسيدس . الفريق هو الأضعف بين الرباعي الكبير وليس في سباق اللقب بشكل واقعي.
عقد ماكس فيرستابن يمتد حتى 2028، لكنه يحتوي على بند خروج مرتبط بالأداء أصبح نشطاً الآن. تم تفعيل البند عندما دخل فيرستابن العطلة الصيفية خارج المركز الثاني في ترتيب السائقين . يمكنه تفعيل البند في وقت لاحق من هذا العام، مع تحديد شهر أكتوبر كنافذة التفعيل لاتخاذ قرار بشأن مستقبله
.
مدير أعماله، ريموند فيرمويلين، أكد وجود بند الخروج وأنه نشط . فيرستابن نفسه رفض الالتزام ببقائه مع ريد بُل بعد 2026، وأبقى جميع الخيارات مفتوحة
.
هناك فريقان يُنظر إليهما كوجهتين واقعيتين:
المدير التقني بيير واشيه صرح علناً بأن لدى ريد بُل "خطة تطويرية واضحة حتى نهاية العام" لتحسين RB22 باستمرار . قال: "السعي لتحقيق الفوز هذا العام هو ما نهدف إليه. الفوز بالسباقات هذا العام هو بالضبط ما نسعى لتحقيقه"
.
لكن هذا السرد يتعارض بشكل مباشر مع إشارات أخرى. قدمت ريد بُل بالفعل 36 تحديثاً لـ RB22 - وهو رقم مرتفع بشكل غير عادي - واعترف مدير الفريق ميكيس بأن الفريق قد لا يتمكن من تطوير السيارة أكثر بسبب قيود سقف التكاليف .
تشير مصادر متعددة إلى أن ريد بُل حولت تركيزها داخلياً نحو عام 2027، مما قلص نطاق وتواتر التحديثات الكبرى لبقية عام 2026 . الفريق يعيش صراعاً استراتيجياً: التصريحات العلنية تطارد الفوز الفوري بينما الخطط الداخلية تستعد لإعادة ضبط العام المقبل.
الخلاصة: ريد بُل في أسوأ أزمة منذ أكثر من عقد - بلا فوز، رابع ترتيب الصانعين، سيارة ثقيلة وغير متسقة وهشة، وتواجه احتمال فقدان سائقها النجم. التصريحات العلنية للتحدي والحذر الداخلي في مسار تصادمي، مما يجعل النصف الثاني من 2026 لحظة حاسمة لمستقبل الفريق.