لكن هذه المشاركة ستكون محدودة من الناحية القانونية والسياسية.
من أبرز ما قد يتضمنه هذا الوضع:
في المقابل، لن تحصل أوكرانيا على حقوق العضوية الكاملة أو السلطة القانونية التي تتمتع بها الدول الأعضاء.
وترى برلين أن هذا الحل يمكن أن يحافظ على ارتباط أوكرانيا بالمؤسسات الأوروبية بينما تستمر مفاوضات الانضمام الطويلة، وربما يساهم أيضًا في الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالحرب التي بدأت بعد الغزو الروسي.
جوهر اعتراضه هو غياب حق التصويت. فوفقًا للتقارير، حذّر من أن أوكرانيا ستكون موجودة داخل الاتحاد الأوروبي لكنها بلا صوت حقيقي في قراراته.
من وجهة نظر كييف، يحمل المقترح مخاطر سياسية مهمة:
لذلك تؤكد القيادة الأوكرانية أن البلاد يجب أن تبقى على المسار الطبيعي للانضمام الكامل حتى لو استغرق ذلك سنوات من الإصلاحات الاقتصادية والقانونية.
التفاصيل الدقيقة لم تُحسم بعد، لكن الفكرة العامة هي توسيع مشاركة أوكرانيا في هياكل الاتحاد الأوروبي من دون منحها صفة الدولة العضو.
من الحقوق المحتملة:
أما القيود الأساسية فتشمل:
بمعنى آخر، ستكون أوكرانيا جزءًا من النقاشات الأوروبية لكنها لن تشارك في اتخاذ القرار النهائي الذي يحدد سياسات الاتحاد.
وشدد مسؤولو المفوضية على أن عملية توسيع الاتحاد الأوروبي تعتمد على مبدأ الاستحقاق، أي أن الدول المرشحة يجب أن تنفذ إصلاحات سياسية واقتصادية وقانونية قبل الانضمام.
كما أوضح متحدث باسم المفوضية أن النقاش حول هذا المقترح يجب أن يجري بين الدول الأعضاء، خصوصًا داخل المجلس الأوروبي الذي يمثل حكومات الدول.
هذا يشير إلى أن الفكرة ما زالت في مرحلة النقاش وليست سياسة أوروبية معتمدة.
لم يكن رد فعل الدول الأوروبية موحدًا.
ألمانيا هي الداعم الرئيسي للفكرة، وتعتبرها طريقة للحفاظ على اندماج أوكرانيا مع أوروبا سياسيًا بينما تستمر مفاوضات العضوية.
لكن دولًا أخرى أبدت تحفظًا. فقد شدد وزير الخارجية الإيطالي على أن أوكرانيا، مثل أي دولة مرشحة أخرى، يجب أن تمر بعملية الانضمام الكاملة وتنفيذ الإصلاحات المطلوبة قبل أن تصبح عضوًا في الاتحاد.
هذه المواقف تعكس انقسامًا أوسع داخل أوروبا بين:
النقاش حول «العضوية الشريكة» يكشف توترًا سياسيًا أعمق داخل الاتحاد الأوروبي.
فمن جهة، هناك حاجة ملحّة لدعم أوكرانيا ودمجها أكثر في المؤسسات الأوروبية خلال الحرب مع روسيا.
ومن جهة أخرى، هناك نظام توسّع قائم منذ عقود يعتمد على معايير صارمة للإصلاح قبل قبول أي عضو جديد.
يحاول المقترح الألماني إيجاد حل وسط بين هذين الواقعين. لكن بالنسبة لقيادة أوكرانيا، هناك خوف واضح من أن يؤدي هذا الحل إلى إبقاء البلاد عالقة لسنوات بين الشراكة والعضوية الكاملة.
حتى الآن، يبقى المقترح مجرد فكرة قيد النقاش بين الحكومات الأوروبية، وسيحدد الجدل السياسي داخل الاتحاد الأوروبي ما إذا كانت ستتطور إلى سياسة رسمية أم تختفي من النقاش حول توسّع الاتحاد.
Comments
0 comments