لن تعود مصفاة ساتورب في الجبيل – المشروع المشترك بين أرامكو (62.5%) وتوتال إنرجيز (37.5%) – إلى طاقتها الكاملة البالغة 460,000 برميل يومياً قبل أوائل 2027، أي بعد أكثر من ثمانية أشهر من الآن، بسبب ضرر جسيم في أحد قطار... استؤنف التشغيل الجزئي في 14 أبريل 2026 بنحو 230,000 برميل يومياً، لكن الإصلاحات الجارية لن ترفع...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is the current status and projected repair timeline for the SATORP refinery in Saudi Arabia following the April 2026 drone strikes, wha. Article summary: ## SATORP Refinery: Current Status & Repair Timeline. Topic tags: general, general web, user generated, government. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "A processing unit at the Aramco-TotalEnergies SATORP refinery has been shut down following damage linked to the Middle East conflict." source context "Aramco, TotalEnergies assess damage at SATORP refinery after overnight incident" Reference image 2: visual subject "A processing unit at the Aramco-TotalEnergies SATORP refinery has been shut down following damage linked to the Middle East conflict." source context "Aramco, TotalEnergies assess damage at SATORP refine
مصفاة ساتورب، أحد أعمدة قطاع التكرير السعودي، باتت تعاني من عجز تشغيلي حاد بعد سلسلة ضربات جوية إيرانية، ومن المتوقع أن يمتد أمد إصلاحها حتى العام المقبل. في تأكيد لأسوأ سيناريوهات التشغيل، أبلغ باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لشركة "توتال إنرجيز"، الجمعية الوطنية الفرنسية في 17 يونيو أن المنشأة لن تتعافى بالكامل قبل أوائل عام 2027 . تعمل المصفاة حاليًا بقرابة نصف طاقتها التصميمية، في مشهد يعكس أزمة البنية التحتية للطاقة الخانقة التي تضرب منطقة الخليج بأسرها.
خلال ليلة 7-8 أبريل 2026، استهدفت ضربات إيرانية انتقامية مجمع ساتورب في الجبيل، مما أدى إلى إتلاف ثلاث وحدات محددة في أحد قطاري المعالجة بالمصفاة . المنشأة، وهي مشروع مشترك تمتلك فيه "أرامكو السعودية" 62.5% و"توتال إنرجيز" (المشغّلة) 37.5%، قامت بإغلاق احترازي كامل فور وقوع الهجمات
.
لم تُسجل أي إصابات بشرية، لكن الضرر التشغيلي كان كارثيًا. لم تستهدف الضربة وحدة هامشية، بل أصابت معدات معالجة أساسية، مما عطّل قطارًا كاملاً عن العمل وأطلق سباقًا محمومًا لتقييم حجم الأضرار .
رحلة ساتورب لاستعادة كامل طاقتها الإنتاجية البالغة 460,000 برميل يومياً ستكون طويلة وشاقة. برز جدول زمني واضح من خلال إفصاحات الشركة:
التأخير لا يتعلق فقط بلحام المعادن. تحليل "ستاندرد آند بورز جلوبال" يؤكد أن فترات التعافي في جميع أنحاء المنطقة تطول بسبب اختناقات سلاسل التوريد، وإجلاء العمالة الماهرة، والصعوبة الهائلة للعمل في منطقة نزاع نشطة، وإن كانت هشة .
ضربة ساتورب مؤثرة تكتيكيًا، لكن أهميتها الحقيقية لا تتضح إلا عند النظر إليها في سياق الأزمة النظامية التي بدأت في 28 فبراير 2026، بالضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران وما أعقبها من حصار إيراني لمضيق هرمز.
اختناق التصدير هو المشكلة الأكبر. إغلاق إيران الفعلي للمضيق قطع شريان التصدير الرئيسي لمنتجي الخليج. قدّرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) في 7 أبريل أن السعودية والعراق والكويت والإمارات وقطر والبحرين أُجبرت على إغلاق 7.5 مليون برميل يومياً من إنتاج النفط الخام في مارس، مع توقعات بارتفاع الرقم إلى 9.1 مليون برميل يومياً في أبريل، لأن المخزونات امتلأت وتعذر إبحار الناقلات . هذه ليست مشكلة إنتاج بقدر ما هي كارثة تصدير.
انهيار إنتاج السعودية. بالإضافة إلى شلل التصدير، ضاعفت الهجمات المباشرة على البنية التحتية من الضرر. بين فبراير وأبريل 2026، خفضت المملكة إنتاجها من النفط الخام بنحو 2.5 مليون برميل يومياً، متراجعاً من مستوى ما قبل الحرب البالغ نحو 9-10 مليون برميل يومياً إلى ما يقرب من 7 ملايين برميل يومياً . في 9 أبريل، كشفت الرياض رسمياً أن الضربات الإيرانية أوقفت ما مجموعه 1.3 مليون برميل يومياً من طاقة المعالجة وخطوط الأنابيب عن العمل
.
قائمة المواقع السعودية المستهدفة تمتد أبعد من ساتورب بكثير. ألحقت الضربات أضراراً بمصافي رأس تنورة و الرياض، ومنشأة سامرف في ينبع، ومحطات ضخ على خط أنابيب البترولين (الشرق-الغرب) . هذا الخط الذي يتجاوز هرمز بنقل الخام إلى البحر الأحمر، تلقى ضربة موجعة خفضت طاقته بنحو 700,000 برميل يومياً قبل أن تتم استعادته بسرعة إلى طاقته الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً بحلول 12 أبريل
.
لكن حتى خط بترولين المُستعاد لا يحل الأزمة. إنه يوفر التفافاً جزئياً، لكن الملاحة في البحر الأحمر تواجه تهديداتها الخاصة، كما أن طاقة الخط القصوى لا تزال تترك حجماً ضخماً من خام الخليج عالقاً. كشفت الحرب عن الحسابات الوحشية: طرق التصدير البديلة الحالية تغطي أقل من 40% من التدفق الطبيعي عبر هرمز .
مصير ساتورب هو رمز لقطاع الطاقة في المنطقة بأسرها. هناك هدنة هشة بين الولايات المتحدة وإيران، لكن البنية التحتية للطاقة لا تزال هدفاً، ومضيق هرمز لم يُفتح بالكامل بعد . حتى في أفضل السيناريوهات التي يتجمد فيها النزاع اليوم، يتوقع محللو الصناعة من "ستاندرد آند بورز جلوبال" أن منتجي النفط الخام في الشرق الأوسط سيحتاجون من أشهر إلى أكثر من نصف عام لاستعادة إنتاجهم بالكامل، بسبب الأضرار في البنية التحتية، وتراكم أعمال الصيانة، ونزوح القوى العاملة
.
في المدى القصير، على العالم أن يعتاد على بقاء ساتورب دون إمكاناتها بكثير، وعلى قطاع طاقة سعودي يتعامل مع إصابة هيكلية عميقة، وليس مجرد انقطاع مؤقت. الإصلاح الكامل لقطار معالجة واحد في مصفاة، وهي مهمة قد تستغرق بضعة أشهر في وقت السلم، تحولت إلى أوديسة تمتد لعام كامل في عالم أغلقت فيه الممرات البحرية وشحت فيه قطع الغيار.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
لن تعود مصفاة ساتورب في الجبيل – المشروع المشترك بين أرامكو (62.5%) وتوتال إنرجيز (37.5%) – إلى طاقتها الكاملة البالغة 460,000 برميل يومياً قبل أوائل 2027، أي بعد أكثر من ثمانية أشهر من الآن، بسبب ضرر جسيم في أحد قطار...
لن تعود مصفاة ساتورب في الجبيل – المشروع المشترك بين أرامكو (62.5%) وتوتال إنرجيز (37.5%) – إلى طاقتها الكاملة البالغة 460,000 برميل يومياً قبل أوائل 2027، أي بعد أكثر من ثمانية أشهر من الآن، بسبب ضرر جسيم في أحد قطار... استؤنف التشغيل الجزئي في 14 أبريل 2026 بنحو 230,000 برميل يومياً، لكن الإصلاحات الجارية لن ترفع الإنتاج إلا إلى ما يزيد قليلاً عن 300,000 برميل يومياً على المدى القريب، مما يبقي 70% فقط من طاقة المصفاة قيد التشغيل.
هذه الضربة جزء من استهداف واسع للبنية التحتية السعودية، وبالتزامن مع الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، أدت إلى توقف 7.5 مليون برميل يومياً من إنتاج الخليج، وتراجع إنتاج المملكة بنحو 2.5 مليون برميل يومياً.