مصدر الالتباس كان اللغة المستخدمة في بعض التقارير والإعلانات.
فقد ذكرت عدة وسائل إعلام أن الفيلم «يُعرض في كان» أو «يُعرض في مهرجان كان السينمائي»، كما استخدمت المقاطع الترويجية عبارات مشابهة.
وبما أن اسم «كان» غالباً ما يُستخدم اختصاراً للإشارة إلى البرنامج الرسمي للمهرجان، افترض الكثير من القراء أن الفيلم تم اختياره رسمياً ضمن العروض أو المنافسات.
بدلاً من ذلك، تم عرضه في مدينة كان خلال أسبوع المهرجان داخل قاعة سينما محلية، ضمن فعالية صناعية أو عرض مرتبط بجهة ثالثة، وليس ضمن مسابقات أو أقسام المهرجان الرسمية.
ويعود ذلك إلى أن منظومة كان لا تقتصر على العروض الرسمية فقط؛ إذ تضم أيضاً العديد من الفعاليات الموازية مثل سوق الأفلام Marché du Film وبرامج الابتكار والفعاليات الصناعية التي تُقام بالتزامن مع المهرجان.
لذلك يمكن لفيلم أن يُعرض في كان أثناء فترة المهرجان دون أن يكون ضمن الاختيارات الرسمية.
التقارير حول الإنتاج ركزت على السرعة الكبيرة واعتماد المشروع على أدوات الذكاء الاصطناعي.
وفق ما ورد في التغطيات الإعلامية:
كما تشير بعض التقارير إلى استخدام أدوات فيديو توليدية وأنظمة إنتاج مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك نماذج مثل Seedance 2.0 إلى جانب أدوات أخرى ضمن سير عمل يعتمد على التوليد الآلي.
ومع ذلك، فإن جزءاً كبيراً من هذه التفاصيل جاء من مواد ترويجية للشركة أو تقارير ثانوية، لذلك ما زال التحقق المستقل من كل مراحل الإنتاج محدوداً.
يرى مراقبون أن الضجة التي أحاطت بالفيلم استفادت من فرق دقيق في الصياغة: الفرق بين العرض في مدينة كان والعرض ضمن مهرجان كان السينمائي.
فعندما يتم التأكيد على المكان والتوقيت – «في كان أثناء المهرجان» – يمكن أن يظن كثير من القراء تلقائياً أنه عرض رسمي في المهرجان.
وقد نجحت هذه الاستراتيجية لأن الذكاء الاصطناعي كان بالفعل موضوعاً بارزاً في نقاشات الصناعة خلال فعاليات كان، خاصة في الفعاليات التقنية والمنتديات المرتبطة بمستقبل صناعة الأفلام.
في هذا السياق، حتى عرض محدود خارج البرنامج الرسمي يمكن أن يُفسَّر بسرعة على أنه لحظة تاريخية للسينما المولَّدة بالذكاء الاصطناعي.
قصة «Hell Grind» تعكس أمرين مهمين في الوقت نفسه:
سواء أصبحت الأفلام المولَّدة بالذكاء الاصطناعي جزءاً شائعاً من السينما أم لا، فإن الضجة حول «Hell Grind» توضح شيئاً واحداً بوضوح: نقاش الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام وصل بالفعل إلى أكبر منصات الصناعة—even إذا لم يكن العرض نفسه جزءاً من المهرجان الرسمي.
Comments
0 comments