وكلاء الذكاء الاصطناعي في Stilta قادرون على تنفيذ مجموعة من الأعمال الأساسية في نزاعات البراءات، مثل:
وتؤكد الشركة أن نتائج النظام تكون مدعومة بالمصادر وقابلة للتدقيق، بحيث يستطيع المحامون التحقق من الأدلة قبل استخدامها في القضايا القانونية.
أسس Stilta أربعة مهندسين هم:
وكانوا جميعاً يعملون سابقاً في قسم الذكاء الاصطناعي QuantumBlack التابع لشركة الاستشارات العالمية McKinsey.
أُطلقت الشركة في ديسمبر 2025، ثم انضمت لاحقاً إلى دفعة شتاء 2026 من برنامج Y Combinator، أحد أشهر برامج تسريع الشركات الناشئة في وادي السيليكون.
قضايا براءات الاختراع تُعد من أكثر القضايا القانونية اعتماداً على البيانات والتحليل التقني. إذ يتعين على المحامين قراءة آلاف الصفحات من الوثائق التقنية، والبحث عن اختراعات سابقة، وربط الأدلة بمطالبات محددة في البراءة.
ويمكن أن تكون المخاطر المالية ضخمة: فبعض النزاعات حول البراءات تتعلق بمليارات الدولارات من التعويضات أو عوائد الترخيص.
فكرة Stilta هي أن وكلاء الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعملوا مثل فريق من المحللين القانونيين المبتدئين، حيث يقومون بمسح قواعد بيانات ضخمة بسرعة، ثم يقدمون تحليلات منظمة ومدعومة بالأدلة.
بعيداً عن التقاضي، يرى المستثمرون فرصة إضافية في تحليل محافظ البراءات والترخيص. فالكثير من الشركات والجامعات تمتلك براءات اختراع قد تحمل قيمة تجارية، لكن اكتشاف من يستخدم تلك التقنيات وجمع الأدلة لإبرام صفقات ترخيص كان عملية مكلفة وصعبة التنفيذ على نطاق واسع.
الأنظمة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي للبحث عن هذه الفرص يمكن أن تساعد المؤسسات على اكتشاف قيمة كامنة في براءات لم تُستغل سابقاً.
إطلاق Stilta يعكس تحولاً أوسع في سوق التقنيات القانونية. فالأدوات الأولى للذكاء الاصطناعي في القانون ركزت غالباً على كتابة الوثائق أو المساعدة العامة، بينما تتجه الشركات الجديدة الآن إلى حل مشكلات قانونية محددة وعالية القيمة.
وقضايا براءات الاختراع مثال واضح: مجال تقني جداً، مليء بالوثائق، وتكلفته مرتفعة — ما يجعله هدفاً مثالياً لأتمتة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
إذا نجح هذا النموذج، فقد يصبح قانون البراءات أحد أول التخصصات القانونية التي يعاد تشكيلها بشكل كبير بواسطة وكلاء الذكاء الاصطناعي المتخصصين.
Comments
0 comments