وهنا يكمن الفرق عن واقيات الخصوصية التقليدية: فالواقي عبارة عن طبقة ثابتة توضع فوق الشاشة وتؤثر في زوايا الرؤية طوال الوقت، بينما تأتي تقنية سامسونج داخل مكونات الشاشة نفسها ويمكن التحكم فيها من إعدادات الهاتف.
تعتمد التقنية على Flex Magic Pixel، أو FMP، التي طورتها Samsung Display. وتتحكم هذه التقنية في اتجاه انتشار الضوء الصادر عن وحدات بكسل OLED؛ فيحصل المشاهد أمام الهاتف على صورة واضحة، بينما تقل كمية الضوء الموجهة إلى من ينظر من خارج المحور المباشر. وتصف Samsung Display النتيجة بأنها وضوح من الأمام مع حجب أو تقليل كبير للرؤية من الجوانب.
ووفق تقييم أجرته UL Solutions ونشرته Samsung Display، بلغ سطوع اللوحة من الجانب 3.5% من مستوى السطوع الأمامي عند زاوية 45 درجة، و0.9% أو أقل عند زاوية 60 درجة. وتصف هذه الأرقام تأثير الخصوصية عند الزوايا التي خضعت للاختبار، لكنها لا تضمن النتيجة نفسها عند كل زاوية أو في جميع ظروف الإضاءة الواقعية.
لا تقتصر الميزة على تحويل الشاشة كلها إلى وضع الخصوصية. تتيح إعدادات سامسونج اختيار المحتوى الذي يحتاج إلى حماية، بما في ذلك:
ويمنح هذا الأسلوب المستخدم تحكمًا أكبر في وقت تفعيل الحماية. فبدلًا من تشغيلها مع كل استخدام، يمكن مثلًا حماية تطبيق مصرفي أو شاشة تسجيل الدخول والتحقق فقط. كما تطرح سامسونج الميزة لحماية الرسائل الخاصة، ومستندات العمل، وغيرها من البيانات الحساسة عند استخدام الهاتف في الأماكن المشتركة.
تظهر فائدة شاشة الخصوصية خصوصًا عندما لا يكون من الممكن اختيار مكان منعزل لاستخدام الهاتف، مثل:
لكنها ليست بديلًا عن قفل الهاتف أو حماية الحسابات؛ فهي تقلل قدرة الآخرين على رؤية الشاشة من زوايا معينة، ولا تمنع شخصًا يقف أمام الهاتف مباشرة من رؤيتها.
تقدم شاشة الخصوصية مقايضة واضحة ومقصودة: يجب أن يخسر المشاهد من الزاوية الجانبية جزءًا من السطوع والتباين وقابلية القراءة حتى تنجح الميزة أصلًا. لذلك فإن تراجع وضوح الصورة للأشخاص المحيطين ليس عيبًا عرضيًا، بل هو جوهر الوظيفة.
أما بالنسبة إلى صاحب الهاتف، فتقول سامسونج إن المشاهدة المباشرة تظل واضحة. كما أشارت تغطيات مستقلة إلى انخفاض طفيف في السطوع عند تشغيل الوضع، مع إمكانية إيقافه عندما تكون زاوية الرؤية الواسعة أهم من الخصوصية.
ومع ذلك، لا توفر المواد المتاحة قياسًا دقيقًا للخسارة الأمامية في نطاق الألوان أو دقتها أو مستوى السطوع. لذلك من الأدق الحديث عن انخفاض مؤكد في الرؤية خارج المحور، مع احتمال تغير في السطوع، بدلًا من الجزم بتدهور محدد في جودة الألوان عند النظر من الأمام.
حصلت لوحة OLED المستخدمة في Galaxy S26 Ultra والمزودة بشاشة الخصوصية على تكريم بارز خلال معرض IMID 2026 في بوسان. وسمّت إحدى التغطيات الجائزة Display of the Year، أي «شاشة العام». بينما أدرج تقرير كوري المنتج نفسه ضمن فئة Best Display Panel، أي «أفضل لوحة عرض».
ويبدو أن الاختلاف يتعلق بتسمية الجائزة أو ترجمتها في التغطيات المتاحة. أما النتيجة الأساسية فمتسقة: فقد حظيت لوحة الخصوصية من Samsung Display بتقدير ضمن أبرز تقنيات لوحات العرض في IMID 2026.
حصلت أيضًا شاشة LG Display من نوع Real UHD 165 Hz OLED والمزودة بتقنية HDS على تقدير ضمن فئة لوحات العرض. وتشير HDS، أو Hyper Double Scanning، إلى مضاعفة سرعة نقل الإشارة لدعم أداء أكثر سلاسة عند معدلات التحديث المرتفعة.
ويمثل المنتجان أولويتين مختلفتين: ركزت Samsung Display على التحكم في الأشخاص القادرين على رؤية شاشة الهاتف، بينما ركزت LG Display على سلاسة الحركة ومعدل التحديث المرتفع في لوحة OLED أكبر.
تقتصر شاشة الخصوصية حاليًا على Galaxy S26 Ultra لأنها تعتمد على عتاد متخصص داخل الشاشة. ولا يستطيع تحديث برمجي وحده إضافة القدرة نفسها إلى هاتف مزود بلوحة OLED تقليدية. وتقدم سامسونج S26 Ultra بوصفه أول هاتف محمول مزود بشاشة خصوصية مدمجة، كما توضح صفحات الدعم التابعة لها أن الميزة حصرية لهذا الطراز.
ولم تنشر سامسونج تفسيرًا تقنيًا أو متعلقًا بالتكلفة يوضح بشكل قاطع سبب عدم توفير التقنية لبقية أفراد سلسلة Galaxy S26. والاستنتاج الأكثر تحفظًا هو أن S26 Ultra يمثل منصة الإطلاق الأولى لهذه التقنية، وليس أن تحديثًا برمجيًا سيجلبها إلى هواتف S26 الأخرى.
تتحدث تقارير من قطاع الصناعة عن احتمال توسيع التقنية إلى Galaxy S27 وS27 Pro وS27+ وS27 Ultra، بما قد يجعلها ميزة مشتركة بين طرازات السلسلة. وتشير تقارير أخرى إلى أن الطراز الأساسي قد يكون ضمن خطة التوسع أيضًا.
لكن ذلك يظل تقريرًا غير مؤكد، وليس إعلانًا رسميًا من سامسونج. لذلك ينبغي التعامل مع احتمال طرحها في سلسلة S27 على أنه شائعة إلى أن تنشر الشركة المواصفات الرسمية. وتشير التقارير المتاحة كذلك إلى احتمال استثناء Galaxy S27 FE، وهو تفصيل غير مؤكد بدوره.
لم تكن شاشة الخصوصية المنتج الوحيد في مشاركة Samsung Display بالمعرض. فقد عرضت الشركة تقنيات OLED متنوعة تشمل خصوصية الهواتف، ونطاق الألوان الواسع والسطوع المرتفع، وشاشات السيارات، والذكاء الاصطناعي، والألعاب، وأشكال العرض الجديدة.
أما LG Display فسلطت الضوء على شاشة OLED بتردد 165 هرتز المعتمدة على HDS، واضعة سرعة نقل الإشارة وسلاسة الحركة في صدارة مشاركتها. وضم معرض Display Future Roadshow نحو 80 جناحًا شاركت فيها جهات من قطاعات الصناعة والأوساط الأكاديمية والبحثية.
يمكن فهم شاشة الخصوصية في Galaxy S26 Ultra باعتبارها طبقة حماية قابلة للتشغيل مدمجة في لوحة OLED نفسها. وتتمثل أقوى مزاياها في المرونة: إذ يمكن حماية الشاشة بأكملها أو تطبيقات وإشعارات وشاشات مصادقة محددة، ثم العودة إلى زوايا الرؤية المعتادة عند عدم الحاجة إلى الخصوصية.
أما التكلفة فهي واضحة أيضًا: تنخفض الإضاءة وقابلية القراءة من الزوايا الجانبية عمدًا، ولا تقدم البيانات المنشورة حتى الآن قياسًا دقيقًا لتغير الألوان عند النظر المباشر. وتؤكد جائزة IMID 2026 الأهمية التقنية للوحة، لكن قيمتها اليومية تأتي من حل مشكلة مألوفة دون الحاجة إلى تركيب واقٍ خصوصية دائم على الشاشة.
وهنا يكمن الفرق عن واقيات الخصوصية التقليدية: فالواقي عبارة عن طبقة ثابتة توضع فوق الشاشة وتؤثر في زوايا الرؤية طوال الوقت، بينما تأتي تقنية سامسونج داخل مكونات الشاشة نفسها ويمكن التحكم فيها من إعدادات الهاتف.
تعتمد التقنية على Flex Magic Pixel، أو FMP، التي طورتها Samsung Display. وتتحكم هذه التقنية في اتجاه انتشار الضوء الصادر عن وحدات بكسل OLED؛ فيحصل المشاهد أمام الهاتف على صورة واضحة، بينما تقل كمية الضوء الموجهة إلى من ينظر من خارج المحور المباشر. وتصف Samsung Display النتيجة بأنها وضوح من الأمام مع حجب أو تقليل كبير للرؤية من الجوانب.
ووفق تقييم أجرته UL Solutions ونشرته Samsung Display، بلغ سطوع اللوحة من الجانب 3.5% من مستوى السطوع الأمامي عند زاوية 45 درجة، و0.9% أو أقل عند زاوية 60 درجة. وتصف هذه الأرقام تأثير الخصوصية عند الزوايا التي خضعت للاختبار، لكنها لا تضمن النتيجة نفسها عند كل زاوية أو في جميع ظروف الإضاءة الواقعية.
لا تقتصر الميزة على تحويل الشاشة كلها إلى وضع الخصوصية. تتيح إعدادات سامسونج اختيار المحتوى الذي يحتاج إلى حماية، بما في ذلك:
ويمنح هذا الأسلوب المستخدم تحكمًا أكبر في وقت تفعيل الحماية. فبدلًا من تشغيلها مع كل استخدام، يمكن مثلًا حماية تطبيق مصرفي أو شاشة تسجيل الدخول والتحقق فقط. كما تطرح سامسونج الميزة لحماية الرسائل الخاصة، ومستندات العمل، وغيرها من البيانات الحساسة عند استخدام الهاتف في الأماكن المشتركة.
تظهر فائدة شاشة الخصوصية خصوصًا عندما لا يكون من الممكن اختيار مكان منعزل لاستخدام الهاتف، مثل:
لكنها ليست بديلًا عن قفل الهاتف أو حماية الحسابات؛ فهي تقلل قدرة الآخرين على رؤية الشاشة من زوايا معينة، ولا تمنع شخصًا يقف أمام الهاتف مباشرة من رؤيتها.
تقدم شاشة الخصوصية مقايضة واضحة ومقصودة: يجب أن يخسر المشاهد من الزاوية الجانبية جزءًا من السطوع والتباين وقابلية القراءة حتى تنجح الميزة أصلًا. لذلك فإن تراجع وضوح الصورة للأشخاص المحيطين ليس عيبًا عرضيًا، بل هو جوهر الوظيفة.
أما بالنسبة إلى صاحب الهاتف، فتقول سامسونج إن المشاهدة المباشرة تظل واضحة. كما أشارت تغطيات مستقلة إلى انخفاض طفيف في السطوع عند تشغيل الوضع، مع إمكانية إيقافه عندما تكون زاوية الرؤية الواسعة أهم من الخصوصية.
ومع ذلك، لا توفر المواد المتاحة قياسًا دقيقًا للخسارة الأمامية في نطاق الألوان أو دقتها أو مستوى السطوع. لذلك من الأدق الحديث عن انخفاض مؤكد في الرؤية خارج المحور، مع احتمال تغير في السطوع، بدلًا من الجزم بتدهور محدد في جودة الألوان عند النظر من الأمام.
حصلت لوحة OLED المستخدمة في Galaxy S26 Ultra والمزودة بشاشة الخصوصية على تكريم بارز خلال معرض IMID 2026 في بوسان. وسمّت إحدى التغطيات الجائزة Display of the Year، أي «شاشة العام». بينما أدرج تقرير كوري المنتج نفسه ضمن فئة Best Display Panel، أي «أفضل لوحة عرض».
ويبدو أن الاختلاف يتعلق بتسمية الجائزة أو ترجمتها في التغطيات المتاحة. أما النتيجة الأساسية فمتسقة: فقد حظيت لوحة الخصوصية من Samsung Display بتقدير ضمن أبرز تقنيات لوحات العرض في IMID 2026.
حصلت أيضًا شاشة LG Display من نوع Real UHD 165 Hz OLED والمزودة بتقنية HDS على تقدير ضمن فئة لوحات العرض. وتشير HDS، أو Hyper Double Scanning، إلى مضاعفة سرعة نقل الإشارة لدعم أداء أكثر سلاسة عند معدلات التحديث المرتفعة.
ويمثل المنتجان أولويتين مختلفتين: ركزت Samsung Display على التحكم في الأشخاص القادرين على رؤية شاشة الهاتف، بينما ركزت LG Display على سلاسة الحركة ومعدل التحديث المرتفع في لوحة OLED أكبر.
تقتصر شاشة الخصوصية حاليًا على Galaxy S26 Ultra لأنها تعتمد على عتاد متخصص داخل الشاشة. ولا يستطيع تحديث برمجي وحده إضافة القدرة نفسها إلى هاتف مزود بلوحة OLED تقليدية. وتقدم سامسونج S26 Ultra بوصفه أول هاتف محمول مزود بشاشة خصوصية مدمجة، كما توضح صفحات الدعم التابعة لها أن الميزة حصرية لهذا الطراز.
ولم تنشر سامسونج تفسيرًا تقنيًا أو متعلقًا بالتكلفة يوضح بشكل قاطع سبب عدم توفير التقنية لبقية أفراد سلسلة Galaxy S26. والاستنتاج الأكثر تحفظًا هو أن S26 Ultra يمثل منصة الإطلاق الأولى لهذه التقنية، وليس أن تحديثًا برمجيًا سيجلبها إلى هواتف S26 الأخرى.
تتحدث تقارير من قطاع الصناعة عن احتمال توسيع التقنية إلى Galaxy S27 وS27 Pro وS27+ وS27 Ultra، بما قد يجعلها ميزة مشتركة بين طرازات السلسلة. وتشير تقارير أخرى إلى أن الطراز الأساسي قد يكون ضمن خطة التوسع أيضًا.
لكن ذلك يظل تقريرًا غير مؤكد، وليس إعلانًا رسميًا من سامسونج. لذلك ينبغي التعامل مع احتمال طرحها في سلسلة S27 على أنه شائعة إلى أن تنشر الشركة المواصفات الرسمية. وتشير التقارير المتاحة كذلك إلى احتمال استثناء Galaxy S27 FE، وهو تفصيل غير مؤكد بدوره.
لم تكن شاشة الخصوصية المنتج الوحيد في مشاركة Samsung Display بالمعرض. فقد عرضت الشركة تقنيات OLED متنوعة تشمل خصوصية الهواتف، ونطاق الألوان الواسع والسطوع المرتفع، وشاشات السيارات، والذكاء الاصطناعي، والألعاب، وأشكال العرض الجديدة.
أما LG Display فسلطت الضوء على شاشة OLED بتردد 165 هرتز المعتمدة على HDS، واضعة سرعة نقل الإشارة وسلاسة الحركة في صدارة مشاركتها. وضم معرض Display Future Roadshow نحو 80 جناحًا شاركت فيها جهات من قطاعات الصناعة والأوساط الأكاديمية والبحثية.
يمكن فهم شاشة الخصوصية في Galaxy S26 Ultra باعتبارها طبقة حماية قابلة للتشغيل مدمجة في لوحة OLED نفسها. وتتمثل أقوى مزاياها في المرونة: إذ يمكن حماية الشاشة بأكملها أو تطبيقات وإشعارات وشاشات مصادقة محددة، ثم العودة إلى زوايا الرؤية المعتادة عند عدم الحاجة إلى الخصوصية.
أما التكلفة فهي واضحة أيضًا: تنخفض الإضاءة وقابلية القراءة من الزوايا الجانبية عمدًا، ولا تقدم البيانات المنشورة حتى الآن قياسًا دقيقًا لتغير الألوان عند النظر المباشر. وتؤكد جائزة IMID 2026 الأهمية التقنية للوحة، لكن قيمتها اليومية تأتي من حل مشكلة مألوفة دون الحاجة إلى تركيب واقٍ خصوصية دائم على الشاشة.