تشير تقارير استخباراتية وتحقيقات صحفية إلى أن روسيا قد تطور مشروعاً يسمى «سكيف» لوضع صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية داخل حاويات محكمة في قاع المحيط المتجمد الشمالي يمكن نشرها بواسطة غواصات. وجود منصات إطلاق مخفية تحت الماء وربما تحت الجليد قد يجعل اكتشافها بالأقمار الصناعية أو أنظمة الدفاع الصاروخي أكثر صعوبة مقارن...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is Russia’s reported “Skif” seabed nuclear missile project, how is it designed to work from the Arctic Ocean floor using remotely contr. Article summary: Russia’s reported “Skif” project appears to be an alleged Russian seabed-based nuclear strike system rather than a publicly confirmed deployed weapon. Reports citing NATO intelligence and German broadcasters say it would. Topic tags: general, general web, user generated, news. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# Are Russian nuclear missiles lying at the bottom of the Arctic Ocean? ### GD&TĐ - Russia may be carrying out a secret project to place missiles carrying nuclear warheads on the s" source context "Are Russian nuclear missiles lying at the bottom of the Arctic Ocean?" Reference image 2: visual subject "####
سلّطت تقارير صحفية وتحليلات استخباراتية حديثة الضوء على مشروع عسكري روسي يُشار إليه باسم «سكيف» (Skif). ووفقاً لهذه التقارير، يقوم المفهوم على وضع صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية داخل حاويات إطلاق محكمة في قاع المحيط المتجمد الشمالي، بحيث تبقى خاملة لفترات طويلة إلى أن يتم تفعيلها عن بُعد.
حتى الآن لم تؤكد موسكو رسمياً وجود نظام عملياتي بهذا الاسم. ومعظم المعلومات المتاحة تأتي من تحقيقات صحفية واستنتاجات استخباراتية غربية، ما يعني أن الوضع الفعلي للمشروع—سواء كان قيد التطوير أو مجرد فكرة—ما زال غير واضح.
الفكرة الأساسية تختلف عن أساليب نشر الصواريخ النووية التقليدية. فبدلاً من وضعها في صوامع أرضية أو حملها على غواصات نووية، يمكن تثبيت وحدات إطلاق مسبقاً على قاع البحر.
وفق التقارير المتداولة:
من الناحية الاستراتيجية، يُنظر إلى هذه الفكرة كوسيلة لتعزيز ما يسمى قدرة "الضربة الثانية"—أي القدرة على الرد النووي حتى بعد تعرض منصات الإطلاق الأخرى للتدمير.
الاهتمام الكبير بالمشروع يعود إلى عنصر التخفي المحتمل فيه.
الأقمار الصناعية وأنظمة المراقبة العالمية تركز عادة على النشاط الظاهر على السطح مثل قواعد الصواريخ أو تحركات منصات الإطلاق أو خروج الغواصات من الموانئ. لكن الأجسام الموجودة في قاع البحر، خصوصاً في بيئة القطب الشمالي، أصعب بكثير في المراقبة.
وهذا قد يخلق عدة تحديات للرصد المبكر:
القطب الشمالي يشكل منذ فترة طويلة منطقة أساسية في الردع النووي الروسي.
الكثير من الغواصات النووية الاستراتيجية الروسية تعمل انطلاقاً من قواعد في شبه جزيرة كولا، حيث يمكنها الدوريات في المياه القطبية التي تُعد أكثر أماناً نسبياً من عمليات تعقب الغواصات المعادية.
ويشير محللون إلى أن تركيز روسيا العسكري في المنطقة يهدف أساساً إلى حماية قوة الردع البحرية وضمان قدرتها على تنفيذ ضربة ثانية في حال وقوع حرب كبرى.
لو تم نشر نظام مثل «سكيف»، فإنه سيضيف طبقة إضافية لهذه الاستراتيجية عبر منصات إطلاق ثابتة لكنها مخفية في قاع البحر.
تأتي التقارير حول «سكيف» في وقت يشهد توتراً متزايداً حول الدور النووي الروسي.
من بين التطورات التي تثير القلق لدى دول الناتو:
1. نشر أسلحة نووية في بيلاروس
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خططاً لنشر أسلحة نووية تكتيكية في بيلاروس، في خطوة تُعد الأولى من نوعها خارج الأراضي الروسية منذ انهيار الاتحاد السوفيتي.
2. الخطاب النووي والتصعيد السياسي
انتقد حلف شمال الأطلسي تصريحات موسكو النووية واعتبرها خطيرة وغير مسؤولة في ظل التوتر المرتبط بالحرب في أوكرانيا.
3. تدريبات صاروخية واسعة النطاق
تجري روسيا بشكل دوري مناورات لقواتها الصاروخية الاستراتيجية؛ إحدى هذه التدريبات شملت أكثر من 3000 عسكري ونحو 300 قطعة من المعدات ضمن وحدات صواريخ «يارس» العابرة للقارات.
ويرى محللون أن هذه التطورات مجتمعة توسع خيارات الإطلاق المحتملة وتزيد تعقيد أنظمة الإنذار المبكر لدى الناتو.
رغم الاهتمام الكبير بالمشروع، تبقى عدة نقاط غير مؤكدة:
بعبارة أخرى، يُنظر إلى «سكيف» حالياً على أنه مفهوم أو برنامج محتمل أكثر منه سلاحاً مؤكداً في الخدمة.
إذا تم تنفيذ فكرة صواريخ مخفية في قاع البحر فعلاً، فقد تمثل توسعاً غير تقليدي في بنية الردع النووي: منصات إطلاق مخفية في أعماق المحيط يمكن نشرها بهدوء وتفعيلها عند الحاجة.
سواء أصبح مشروع «سكيف» حقيقة عسكرية أو بقي مجرد فكرة قيد الدراسة، فإن النقاش حوله يعكس توجهاً أوسع في الاستراتيجية النووية العالمية: البحث عن منصات إطلاق أكثر بقاءً وأقل قابلية للتنبؤ في عصر تتطور فيه تقنيات الاستطلاع والدفاع الصاروخي بسرعة.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
تشير تقارير استخباراتية وتحقيقات صحفية إلى أن روسيا قد تطور مشروعاً يسمى «سكيف» لوضع صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية داخل حاويات محكمة في قاع المحيط المتجمد الشمالي يمكن نشرها بواسطة غواصات.
تشير تقارير استخباراتية وتحقيقات صحفية إلى أن روسيا قد تطور مشروعاً يسمى «سكيف» لوضع صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية داخل حاويات محكمة في قاع المحيط المتجمد الشمالي يمكن نشرها بواسطة غواصات. وجود منصات إطلاق مخفية تحت الماء وربما تحت الجليد قد يجعل اكتشافها بالأقمار الصناعية أو أنظمة الدفاع الصاروخي أكثر صعوبة مقارنة بالصوامع الأرضية أو الغواصات المتحركة.
تأتي هذه التقارير في وقت تزداد فيه الإشارات النووية الروسية، مثل نشر أسلحة نووية تكتيكية في بيلاروس وإجراء تدريبات صاروخية واسعة النطاق، ما يثير قلق دول الناتو وحلفاء أوروبا.