شركة Pit من ستوكهولم أطلقت منصة ذكاء اصطناعي لبناء برمجيات تشغيل مخصصة للشركات، مع تمويل أولي قدره 16 مليون دولار بقيادة Andreessen Horowitz. تعتمد الشركة نموذج «فريق منتجات بالذكاء الاصطناعي كخدمة»، حيث يتعلم النظام كيفية عمل الشركة ثم يبني أنظمة برمجية تدير عملياتها تلقائياً.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is Pit, the Stockholm‑based AI‑native platform that just launched with $16 million in funding led by Andreessen Horowitz, who founded i. Article summary: Pit is a Stockholm-based AI-native startup that launched publicly with $16 million in funding led by Andreessen Horowitz to build custom AI software for enterprise operations. Its pitch is an “AI product team-as-a-servic. Topic tags: general, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Title: Stockholm’s Pit exits stealth with €13.6 million a16z-led funding to offer “AI product teams as a service” – BeBeez International # Stockholm’s Pit exits stealth with €13.6" source context "Stockholm’s Pit exits stealth with €13.6 million a16z-led funding to offer “AI product teams as a service” – BeBeez Inte" Reference i
على مدار عقدين تقريباً، اعتمدت الشركات الكبرى على برامج SaaS (البرمجيات كخدمة) لإدارة عملياتها. لكن هذه الأدوات غالباً ما تفرض طريقة عمل محددة، ما يجبر الشركات على تعديل عملياتها لتناسب البرنامج.
شركة ناشئة من ستوكهولم تُدعى Pit تعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقلب هذه المعادلة.
أعلنت الشركة إطلاقها العلني في مايو 2026 بالتزامن مع جولة تمويل أولية بقيمة 16 مليون دولار بقيادة صندوق رأس المال المغامر Andreessen Horowitz (المعروف بـ a16z)، مع مشاركة صندوق Lakestar ومستثمرين ملائكيين من شركات مثل OpenAI وAnthropic وGoogle وDeel وRevolut، إضافة إلى عائلات صناعية سويدية مثل Stena وLundin.
بدلاً من بيع برنامج واحد جاهز، تقدم Pit ما تسميه «فريق منتجات بالذكاء الاصطناعي كخدمة» — نظاماً قادراً على بناء وتشغيل برمجيات مخصصة لكل شركة بحسب طريقة عملها الفعلية.
Pit هي منصة برمجية مبنية أصلاً على الذكاء الاصطناعي وتركّز على أتمتة العمليات التشغيلية داخل الشركات.
الهدف هو التخلص من الفوضى الشائعة في المؤسسات، حيث تُدار العمليات غالباً عبر مزيج من:
تحلل منصة Pit كيفية سير العمل داخل الشركة، ثم تولّد أنظمة برمجية كاملة جاهزة للإنتاج تقوم بأتمتة هذه العمليات، مثل إدارة الحملات التسويقية أو التنسيق اللوجستي أو إجراءات الموافقة أو إدارة المخزون.
بمعنى آخر، تحاول الشركة تحويل المعرفة التشغيلية للشركة إلى برنامج مخصص يعمل تلقائياً.
تأسست Pit في عام 2025 على يد آدم جعفر (Adam Jafer)، وهو أحد المؤسسين المشاركين لشركة التنقل الأوروبية Voi.
ويضم الفريق المؤسس مهندسين ومديرين عملوا سابقاً في شركات تقنية أوروبية بارزة مثل:
هذه الخلفية في شركات النمو السريع شكلت فكرة الشركة: كثير من المؤسسات الكبيرة ما زالت تدير عملياتها الأساسية عبر أدوات يدوية وجداول بيانات وأنظمة غير مترابطة.
بدلاً من بيع برنامج واحد للجميع، تتعامل Pit مع كل شركة وكأنها تبني لها منتجاً برمجياً خاصاً.
الفكرة الأساسية بسيطة: الشركات لا تحتاج أداة جديدة، بل تحتاج برمجيات مصممة حول طريقة عملها الخاصة.
وفقاً لوصف الشركة، يقوم النظام بالخطوات التالية:
وبذلك تستطيع الشركات بناء برامج تشغيل داخلية من دون توظيف فريق هندسي كامل أو تركيب عشرات أدوات SaaS المختلفة.
تصف Pit النتيجة بأنها أقرب إلى نظام تشغيل داخلي للعمليات التشغيلية ينسق المهام بين الأنظمة المختلفة ويقلل العمل اليدوي.
تشير التقارير إلى مكونين رئيسيين في المنصة: Pit Studio وPit Cloud.
لكن حتى الآن لا توجد وثائق تقنية مفصلة منشورة على نطاق واسع حول كيفية عملهما بدقة.
بناءً على الأوصاف المتاحة:
ومع ذلك، لم تُكشف تفاصيل معمارية كاملة عن هذه المكونات في التقارير المتاحة حتى الآن.
تعتمد برامج SaaS التقليدية على فكرة أن البرنامج نفسه يمكن أن يخدم آلاف الشركات بالطريقة نفسها.
لكن Pit تحاول قلب هذا المفهوم.
بدلاً من أن تتكيف الشركة مع البرنامج، تقوم المنصة بإنشاء برنامج يتكيف مع الشركة.
هذا يعكس توجهاً جديداً في عالم الذكاء الاصطناعي المؤسسي: الانتقال من البرامج القياسية الجاهزة إلى أنظمة مخصصة تُنشأ عند الطلب.
منصات Low‑Code تسمح للشركات ببناء تطبيقات باستخدام أدوات مرئية ودمج بين الخدمات.
أما Pit فتختلف في نقطتين رئيسيتين:
بمعنى آخر، المستخدم لا يحتاج إلى تصميم التطبيق بنفسه؛ النظام يفعل ذلك تلقائياً.
أدوات الـAI Copilot عادة تساعد المستخدم داخل تطبيق موجود — مثل كتابة بريد إلكتروني أو تلخيص مستند.
Pit تستهدف طبقة مختلفة تماماً: العمليات نفسها.
بدلاً من مساعدة الموظف على العمل داخل النظام، تحاول المنصة أتمتة النظام بالكامل.
الهدف ليس «مساعداً ذكياً»، بل تشغيل العمليات بالذكاء الاصطناعي.
في كثير من الشركات، تعتمد العمليات اليومية على مزيج غير مترابط من الأدوات مثل:
هذا يؤدي إلى:
تراهن Pit على أن الذكاء الاصطناعي قادر على تحليل هذه العمليات ثم بناء أنظمة تديرها من البداية إلى النهاية.
تشير التقارير إلى أن التجارب المبكرة للمنصة ظهرت في عدة قطاعات، منها:
ومن بين الشركات التي بدأت تجربة المنصة:
وبحسب التقارير، تمكنت بعض هذه الشركات من نشر أنظمة تشغيل مبنية على Pit خلال أيام إلى أسابيع فقط، وهو زمن أسرع بكثير مقارنة بتنفيذ البرمجيات المؤسسية التقليدية.
تنتمي Pit إلى موجة جديدة من الشركات الناشئة التي تحاول بناء أنظمة مؤسسية مولدة بالذكاء الاصطناعي بدلاً من بيع برامج ثابتة.
الفكرة الأساسية بسيطة: إذا استطاع الذكاء الاصطناعي فهم كيفية عمل الشركة، فبإمكانه أيضاً بناء البرنامج الذي يديرها.
ما إذا كان هذا النهج سيحل محل SaaS التقليدي بالكامل ما زال غير واضح. لكن إطلاق Pit — مع دعم مستثمرين كبار مثل a16z — يشير إلى اعتقاد متزايد في وادي السيليكون بأن الذكاء الاصطناعي قد يعيد تعريف شكل البرمجيات المؤسسية في السنوات المقبلة.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
شركة Pit من ستوكهولم أطلقت منصة ذكاء اصطناعي لبناء برمجيات تشغيل مخصصة للشركات، مع تمويل أولي قدره 16 مليون دولار بقيادة Andreessen Horowitz.
شركة Pit من ستوكهولم أطلقت منصة ذكاء اصطناعي لبناء برمجيات تشغيل مخصصة للشركات، مع تمويل أولي قدره 16 مليون دولار بقيادة Andreessen Horowitz. تعتمد الشركة نموذج «فريق منتجات بالذكاء الاصطناعي كخدمة»، حيث يتعلم النظام كيفية عمل الشركة ثم يبني أنظمة برمجية تدير عملياتها تلقائياً.
تجارب الاستخدام الأولى تشمل قطاعات مثل الخدمات اللوجستية والاتصالات والتجارة الإلكترونية والرعاية الصحية، مع شركات مثل Voi وTre وStena Recycling وKry.