عند استخدام نماذج اللغة الكبيرة بشكل مباشر لمراجعة الشيفرة، تظهر عدة مشاكل معروفة، منها:
يهدف OpenHack إلى معالجة هذه المشكلات عبر فرض منهجية واضحة على طريقة تحليل النموذج للشيفرة بدلاً من تركه يعمل بأسلوب مفتوح وغير منظم.
إحدى الأفكار الأساسية في OpenHack هي ما يسمى تحديد النطاق وفق سيناريو الهجوم.
بدلاً من فحص عام للشيفرة، يتم توجيه النموذج للتحقيق في فئات هجوم محددة، مثل:
هذا النهج يركز انتباه النموذج على هدف واضح، ما يساعده على إجراء تحليل أعمق وتقليل النتائج العامة أو غير المفيدة.
ميزة مهمة أخرى في OpenHack هي فصل مرحلة اكتشاف الثغرة عن مرحلة التحقق منها.
في سيناريو التشغيل النموذجي:
تقول Hadrian إنها استخدمت منهجية مشابهة لتلك الموجودة في OpenHack أثناء مراجعة تطبيقات مفتوحة المصدر تستخدمها جهات حكومية في هولندا.
أحد الأمثلة التي ذكرتها الشركة تضمن سلسلة هجوم تضمنت:
من المهم الإشارة إلى أن هذه النتائج جاءت من تقارير الشركة نفسها، لذلك يُفضَّل التعامل معها بحذر حتى يتم التحقق منها بشكل مستقل.
أطلقت Hadrian مشروع OpenHack على GitHub بترخيص MIT، مع توفير التوثيق الكامل، والمطالبات الجاهزة، وأدوات CLI، ودعم Python 3.9 وما بعده.
ووفقاً للشركة، الهدف هو “تسوية ميدان المنافسة” في اكتشاف الثغرات باستخدام الذكاء الاصطناعي. فإذا أصبحت هذه القدرات مقتصرة على جهات محددة أو أدوات مغلقة المصدر، فقد يجد المدافعون أنفسهم متأخرين عن المهاجمين.
إتاحة المنهجية كمصدر مفتوح تسمح لفرق الأمن والمطورين باستخدام نماذج اللغة المتاحة لديهم لتحليل قواعد الشيفرة الخاصة بهم بطريقة منظمة.
يعكس OpenHack توجهاً متنامياً في عالم تطوير البرمجيات: استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي لاستكشاف قواعد الشيفرة الكبيرة وتحليلها.
فمع تطور أدوات البرمجة الذكية وبيئات التطوير المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، أصبح بالإمكان:
لكن لتحقيق نتائج موثوقة، تشير مشاريع مثل OpenHack إلى أن المنهجية المنظمة—وليس النموذج وحده—هي العامل الحاسم في تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة فعالة في اكتشاف الثغرات.
Comments
0 comments