وتعمل التقنيتان معاً لربط الحركة الجسدية للروبوت بفهم أكثر مرونة للأجسام والبيئة المحيطة به. لذلك يمكن النظر إلى حلول الشركة باعتبارها طبقة «العين والعقل» في تطبيقات الروبوتات، بينما يتولى الروبوت تنفيذ الحركة الفعلية.
نُشرت منتجات الشركة ضمن المعدات المستخدمة في عمليات الإنتاج والتشغيل لدى العملاء. وتشمل القطاعات المعلنة:
وتغطي الاستخدامات عمليات التصنيع والخدمات اللوجستية ومهام أتمتة أخرى. كما أن تصميم المنتجات للعمل مع أنواع مختلفة من الروبوتات يتيح استخدامها كمكوّن داخل منظومات أتمتة أكبر، من دون أن يضطر العميل بالضرورة إلى استبدال نظامه الروبوتي بالكامل.
يمثل اجتياز جلسة الاستماع في بورصة هونغ كونغ مرحلة إجرائية مهمة تسبق الطرح العام. فهو يشير إلى تقدم ميكا-مايند في جزء رئيسي من عملية مراجعة البورصة، لكنه يعني اجتياز جلسة الاستماع وليس إتمام الإدراج في هونغ كونغ.
وتسلط هذه الخطوة الضوء أيضاً على انتقال الشركة من مورّد يركز بدرجة أكبر على السوق الصينية إلى نشاط أكثر عالمية. ففي عام 2025، تجاوزت الإيرادات الخارجية نصف إجمالي الإيرادات، لتصل إلى 50.3%.
ويكشف هذا الرقم أن نمو ميكا-مايند لا يعتمد فقط على الطلب المحلي على الأتمتة الصناعية؛ فأنظمتها تُباع في أسواق دولية وتُطرح للاستخدام في صناعات وبيئات تشغيل متعددة.
الأدق وصف ميكا-مايند بأنها شركة تُمكّن الروبوتات، لا مجرد شركة تصنع روبوتات كاملة. فعتادها للرؤية ثلاثية الأبعاد وبرمجياتها المعتمدة على التعلم العميق تساعد الروبوتات الصناعية على تحديد الأجسام، والتخطيط للحركة، وتنفيذ المهام في بيئات أقل قابلية للتنبؤ.
أما أحدث محطاتها، فهي اجتياز جلسة الاستماع لإدراجها في بورصة هونغ كونغ. وفي المقابل، يظل الرقم الأكثر دلالة على توسع أعمالها أن الأسواق الخارجية ساهمت بـ 50.3% من إيرادات عام 2025. ويجمع ذلك بين مسار نحو الوصول إلى أسواق المال وتوسع دولي في تطبيقات تمتد من أتمتة المصانع وإنتاج السيارات إلى الخدمات اللوجستية وتصنيع الإلكترونيات الاستهلاكية.