أصبح المجمع الأرضي هدفاً تكتيكياً بالغ الأهمية. تشير التقارير اللبنانية إلى وجود عشرات المجاهدين المحصنين داخله، وتسعى القوات الإسرائيلية إلى منع وصول الإمدادات إليهم . وقد حاول المجاهدون إدخال معدات ومؤن باستخدام طائرات مسيّرة .
تشكل التلة هدفاً استراتيجياً لإسرائيل لما توفره من موقع سيطرة وما تخفيه من منشآت عسكرية تحت الأرض لحزب الله . وكما يشير تحليل، فإن الوصول إلى نقطة واحدة لا يعني السيطرة على الجبل بأكمله، وقد أصبح ذلك نقطة خلاف مركزية في المفاوضات نظراً لقيمتها الاستثنائية .
موقف وزارة الخارجية الأميركية: تعتبر واشنطن أي وجود عسكري إسرائيلي دائم في جنوب لبنان مخالفاً للإطار المتفق عليه، وتؤكد دعمها الكامل لسيادة لبنان . تقوم الولايات المتحدة بجهود وساطة، وتضغط على الطرفين لاستئناف المفاوضات في روما مطلع أيلول (سبتمبر). طلبت واشنطن من الوفد اللبناني تسليم التلة للجيش اللبناني .
السفيرة الأميركية في لبنان: قالت إن المفاوضات تتقدم، لكن المسؤولين اللبنانيين لم يتمكنوا من استغلال الدعم الأميركي لوقف عمليات التدمير والتجريف في القرى الجنوبية .
المسؤولون اللبنانيون: أخبروا السلطات في بيروت أن إسرائيل مستعدة للعملية وتنتظر موافقة الولايات المتحدة . الجانب الأميركي أبلغ السلطات اللبنانية أنه لم يستطع منع العملية بشكل كامل، لكنه طلب تنفيذها كعملية "دقيقة وجراحية" بأقل قدر من الضحايا المدنيين .
تلة علي الطاهر مدرجة كمنطقة تجريبية (Pilot Zone) في الاتفاق الإطاري الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان. ينص الاتفاق على أن يتولى الجيش اللبناني تأمين الموقع وتفكيك بنية حزب الله التحتية . بدأ تنفيذ الاتفاق في بعض القرى التجريبية — فرون، وصريفا، وزوطر الغربية — لكن مصير التلة ظل دون حل .
تصّر إسرائيل على أنها لن تنسحب من المنطقة الأمنية التي أعلنتها في جنوب لبنان ما لم ينزع حزب الله سلاحه . قال مستشار في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن حكومة لبنان فشلت في نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 كما وعدت، وبالتالي بقيت إسرائيل في المنطقة العازلة وتعمل من جانب واحد . علقت المحادثات، ولا يُتوقع جولة جديدة قبل "نهاية الصيف"، بعد رفض إسرائيل والولايات المتحدة توسيع المناطق التجريبية. كان أحد نقاط الخلاف الرئيسية خلال المحادثات في روما هو المطالب الإسرائيلية والأميركية بحل فوري للمجمع العسكري لحزب الله على التلة .
اتخذ كاتس أشد المواقف تشدداً. في زيارة لقوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان في 12 أغسطس/آب، أعلن أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة . قال: "نحن، كما قال رئيس الوزراء وأنا بشكل لا لبس فيه — نحن لا ننسحب من هنا" . أمر الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لبقاء طويل الأمد وتعهد بتدمير بنية حزب الله التحتية . كرر كاتس أن إسرائيل لن تنسحب حتى لو طلبت الولايات المتحدة ذلك . وقال إن العقيدة الأمنية الإسرائيلية تتطلب وجوداً عملياتياً داخل أراضي العدو .
أدان سلام بشدة العمليات الإسرائيلية. وصفها في 1 أغسطس/آب بأنها "انتهاك صارخ" للقانون الدولي والتزامات وقف إطلاق النار . وفي 12 أغسطس/آب، أدان التدمير الممنهج في جنوب لبنان، معتبراً أن الادعاءات الإسرائيلية بأن القرى المدمرة هي مواقع عسكرية "لا معنى لها" . بعد اختراق حسابه على إكس وحذف منشوره الأصلي، أعاد نشره واصفاً الإجراءات الإسرائيلية بأنها "انتهاك خطير" للقانون الدولي . كما تعهد بالتعاون مع التحقيق الأممي في جرائم حرب .
يذكر مسؤولون محليون لبنانيون أن القوات الإسرائيلية دمرت بلدات بأكملها منذ آذار (مارس) 2026 . تستمر عمليات التجريف والهدم في القرى والبلدات الجنوبية .
حرائق الغابات: اتهمت إسرائيل بإشعال حرائق الغابات عمداً في جنوب لبنان. تسببت طائرات مسيّرة وقذائف في حرائق متكررة في الغابات وبساتين الزيتون والأراضي الزراعية منذ وقف إطلاق النار في حزيران/يونيو . وسعت الهجمات الإسرائيلية لتشمل إسقاط مواد حارقة عبر طائرات مسيّرة، مما أدى إلى اندلاع حرائق في مساحات شاسعة من الغابات والمرتفعات . قال رجال إطفاء لبنانيون لصحيفة The Guardian إن القوات الإسرائيلية أشعلت الحرائق عمداً .
أجرت وزارة الخارجية اتصالات لخفض وتيرة التصعيد، ووقف العمليات العسكرية والقصف الإسرائيلي، وتسهيل استئناف محادثات روما . قالت الخارجية الأميركية لقناة MTV إن أي وجود عسكري إسرائيلي دائم في جنوب لبنان مخالف للإطار المتفق عليه . كما أعلنت سابقاً أن تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل ولبنان بدأ في المناطق التجريبية المحددة .
أصبح المجمع الأرضي هدفاً تكتيكياً بالغ الأهمية. تشير التقارير اللبنانية إلى وجود عشرات المجاهدين المحصنين داخله، وتسعى القوات الإسرائيلية إلى منع وصول الإمدادات إليهم . وقد حاول المجاهدون إدخال معدات ومؤن باستخدام طائرات مسيّرة .
تشكل التلة هدفاً استراتيجياً لإسرائيل لما توفره من موقع سيطرة وما تخفيه من منشآت عسكرية تحت الأرض لحزب الله . وكما يشير تحليل، فإن الوصول إلى نقطة واحدة لا يعني السيطرة على الجبل بأكمله، وقد أصبح ذلك نقطة خلاف مركزية في المفاوضات نظراً لقيمتها الاستثنائية .
موقف وزارة الخارجية الأميركية: تعتبر واشنطن أي وجود عسكري إسرائيلي دائم في جنوب لبنان مخالفاً للإطار المتفق عليه، وتؤكد دعمها الكامل لسيادة لبنان . تقوم الولايات المتحدة بجهود وساطة، وتضغط على الطرفين لاستئناف المفاوضات في روما مطلع أيلول (سبتمبر). طلبت واشنطن من الوفد اللبناني تسليم التلة للجيش اللبناني .
السفيرة الأميركية في لبنان: قالت إن المفاوضات تتقدم، لكن المسؤولين اللبنانيين لم يتمكنوا من استغلال الدعم الأميركي لوقف عمليات التدمير والتجريف في القرى الجنوبية .
المسؤولون اللبنانيون: أخبروا السلطات في بيروت أن إسرائيل مستعدة للعملية وتنتظر موافقة الولايات المتحدة . الجانب الأميركي أبلغ السلطات اللبنانية أنه لم يستطع منع العملية بشكل كامل، لكنه طلب تنفيذها كعملية "دقيقة وجراحية" بأقل قدر من الضحايا المدنيين .
تلة علي الطاهر مدرجة كمنطقة تجريبية (Pilot Zone) في الاتفاق الإطاري الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان. ينص الاتفاق على أن يتولى الجيش اللبناني تأمين الموقع وتفكيك بنية حزب الله التحتية . بدأ تنفيذ الاتفاق في بعض القرى التجريبية — فرون، وصريفا، وزوطر الغربية — لكن مصير التلة ظل دون حل .
تصّر إسرائيل على أنها لن تنسحب من المنطقة الأمنية التي أعلنتها في جنوب لبنان ما لم ينزع حزب الله سلاحه . قال مستشار في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن حكومة لبنان فشلت في نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 كما وعدت، وبالتالي بقيت إسرائيل في المنطقة العازلة وتعمل من جانب واحد . علقت المحادثات، ولا يُتوقع جولة جديدة قبل "نهاية الصيف"، بعد رفض إسرائيل والولايات المتحدة توسيع المناطق التجريبية. كان أحد نقاط الخلاف الرئيسية خلال المحادثات في روما هو المطالب الإسرائيلية والأميركية بحل فوري للمجمع العسكري لحزب الله على التلة .
اتخذ كاتس أشد المواقف تشدداً. في زيارة لقوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان في 12 أغسطس/آب، أعلن أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة . قال: "نحن، كما قال رئيس الوزراء وأنا بشكل لا لبس فيه — نحن لا ننسحب من هنا" . أمر الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لبقاء طويل الأمد وتعهد بتدمير بنية حزب الله التحتية . كرر كاتس أن إسرائيل لن تنسحب حتى لو طلبت الولايات المتحدة ذلك . وقال إن العقيدة الأمنية الإسرائيلية تتطلب وجوداً عملياتياً داخل أراضي العدو .
أدان سلام بشدة العمليات الإسرائيلية. وصفها في 1 أغسطس/آب بأنها "انتهاك صارخ" للقانون الدولي والتزامات وقف إطلاق النار . وفي 12 أغسطس/آب، أدان التدمير الممنهج في جنوب لبنان، معتبراً أن الادعاءات الإسرائيلية بأن القرى المدمرة هي مواقع عسكرية "لا معنى لها" . بعد اختراق حسابه على إكس وحذف منشوره الأصلي، أعاد نشره واصفاً الإجراءات الإسرائيلية بأنها "انتهاك خطير" للقانون الدولي . كما تعهد بالتعاون مع التحقيق الأممي في جرائم حرب .
يذكر مسؤولون محليون لبنانيون أن القوات الإسرائيلية دمرت بلدات بأكملها منذ آذار (مارس) 2026 . تستمر عمليات التجريف والهدم في القرى والبلدات الجنوبية .
حرائق الغابات: اتهمت إسرائيل بإشعال حرائق الغابات عمداً في جنوب لبنان. تسببت طائرات مسيّرة وقذائف في حرائق متكررة في الغابات وبساتين الزيتون والأراضي الزراعية منذ وقف إطلاق النار في حزيران/يونيو . وسعت الهجمات الإسرائيلية لتشمل إسقاط مواد حارقة عبر طائرات مسيّرة، مما أدى إلى اندلاع حرائق في مساحات شاسعة من الغابات والمرتفعات . قال رجال إطفاء لبنانيون لصحيفة The Guardian إن القوات الإسرائيلية أشعلت الحرائق عمداً .
أجرت وزارة الخارجية اتصالات لخفض وتيرة التصعيد، ووقف العمليات العسكرية والقصف الإسرائيلي، وتسهيل استئناف محادثات روما . قالت الخارجية الأميركية لقناة MTV إن أي وجود عسكري إسرائيلي دائم في جنوب لبنان مخالف للإطار المتفق عليه . كما أعلنت سابقاً أن تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل ولبنان بدأ في المناطق التجريبية المحددة .