تتجه سبع دول رئيسية في تحالف أوبك+ إلى رفع حصص إنتاج النفط لشهر يوليو بنحو 188 ألف برميل يومياً، رغم أن اضطراب الشحن عبر مضيق هرمز يحدّ من القدرة الفعلية على التصدير.[42] الزيادات الأخيرة في مايو ويونيو اعتُبرت إلى حد كبير رمزية، لأن عدة دول لا تستطيع تصدير كميات إضافية طالما أن الملاحة عبر المضيق معطلة.[17][19] خبر...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is happening with OPEC+ plans to increase July oil output quotas despite the Strait of Hormuz being under Iranian control during the U.. Article summary: OPEC+ is signaling that it will keep raising quotas for July even though the Strait of Hormuz remains disrupted, largely to show policy continuity and “market stability,” not because all of that extra oil can actually re. Topic tags: general, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# OPEC+ Set for Another Oil Output Quota Hike Despite Hormuz Closure, Sources Say. May 2, 2026, at 6:42 a.m. OPEC+ Set for Another Oil Output Quota Hike Despite Hormuz Closure, Sou" source context "OPEC+ Set for Another Oil Output Quota Hike Despite Hormuz Closure, Sources Say" Reference image 2: visual subject "# OPEC+ Set for
يستعد تحالف أوبك+ لرفع مستهدفات إنتاج النفط مرة أخرى في يوليو، رغم استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز—أحد أهم ممرات النفط في العالم. هذه الخطوة تبدو متناقضة للوهلة الأولى، لأن عدداً من الدول الأعضاء لا يستطيع فعلياً تصدير كميات إضافية في ظل تعطّل حركة الشحن عبر المضيق.
لكن خلف القرار حسابات تتعلق بإدارة السوق وإرسال رسائل طمأنة للمستثمرين خلال أزمة جيوسياسية تؤثر في تدفقات الطاقة العالمية.
تشير مصادر مطلعة إلى أن سبع دول رئيسية في أوبك+ قد توافق على رفع حصص الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يومياً ابتداءً من يوليو.
الدول المشاركة في هذه الزيادة تشمل:
هذه المجموعة نفسها وافقت بالفعل على زيادة مماثلة في يونيو بنحو 188 ألف برميل يومياً، وهي الزيادة الشهرية الثالثة على التوالي منذ تصاعد الاضطرابات المرتبطة بمضيق هرمز.
رغم الإعلان عن رفع الحصص، يرى محللون أن معظم هذه الزيادات موجودة على الورق أكثر منها في السوق الفعلية.
السبب الرئيسي هو أن الصراع الذي أثر على مضيق هرمز—الممر البحري الضيق الذي يربط الخليج بالأسواق العالمية—أدى إلى تعطّل صادرات النفط من عدة دول خليجية. لذلك لا تستطيع بعض الدول شحن كميات إضافية حتى لو ارتفعت حصصها الإنتاجية الرسمية.
وبحسب خبراء الطاقة، فإن القرار يخدم هدفين رئيسيين:
بعبارة أخرى، تحاول أوبك+ التأكيد أن القدرة الإنتاجية موجودة حتى لو تعذّر نقل النفط حالياً بسبب القيود اللوجستية.
الزيادة المحتملة في يوليو تأتي بعد عدة تعديلات خلال العام:
لكن بسبب القيود على التصدير، تُعتبر هذه القرارات إشارات سياسية للسوق أكثر من كونها زيادة فورية في الإمدادات العالمية.
أسواق النفط شهدت تقلبات حادة خلال الأزمة. المخاوف من تعطّل الإمدادات عبر مضيق هرمز دفعت الأسعار إلى أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات في بعض الفترات.
وفي المقابل، شهدت الأسعار تراجعاً مؤقتاً عندما ظهرت إشارات دبلوماسية توحي بإمكانية تهدئة التوتر أو عندما توقع المتداولون أن تضخ أوبك+ المزيد من النفط إلى السوق.
يرى مسؤولون في قطاع الطاقة أن تأثير الأزمة قد يستمر لفترة طويلة حتى لو أُعيد فتح المضيق قريباً.
قال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، إن الاضطراب الحالي أدى فعلياً إلى خروج نحو مليار برميل من التوازن في سوق النفط العالمي.
وأضاف أن:
تعكس هذه الأزمة مدى اعتماد سوق النفط العالمي على عدد قليل من الممرات البحرية الحيوية. ويُعد مضيق هرمز واحداً من أهم هذه الممرات، إذ يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.
ومن خلال الاستمرار في رفع الحصص بشكل تدريجي، تحاول أوبك+ توجيه رسالة واضحة للأسواق: القدرة الإنتاجية موجودة ويمكن ضخ المزيد بسرعة عندما تعود طرق الشحن إلى العمل الطبيعي. وحتى يحدث ذلك، قد تبقى كثير من الزيادات المعلنة مجرد أرقام على الورق أكثر من كونها براميل إضافية في السوق.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
تتجه سبع دول رئيسية في تحالف أوبك+ إلى رفع حصص إنتاج النفط لشهر يوليو بنحو 188 ألف برميل يومياً، رغم أن اضطراب الشحن عبر مضيق هرمز يحدّ من القدرة الفعلية على التصدير.[42]
تتجه سبع دول رئيسية في تحالف أوبك+ إلى رفع حصص إنتاج النفط لشهر يوليو بنحو 188 ألف برميل يومياً، رغم أن اضطراب الشحن عبر مضيق هرمز يحدّ من القدرة الفعلية على التصدير.[42] الزيادات الأخيرة في مايو ويونيو اعتُبرت إلى حد كبير رمزية، لأن عدة دول لا تستطيع تصدير كميات إضافية طالما أن الملاحة عبر المضيق معطلة.[17][19]
خبراء الطاقة يحذرون من أن سوق النفط قد يحتاج عدة أشهر للتوازن حتى لو أعيد فتح المضيق فوراً، وربما يستمر الاضطراب حتى عام 2027 إذا استمرت الأزمة.[5][7]