وبحسب خبراء الطاقة، فإن القرار يخدم هدفين رئيسيين:
بعبارة أخرى، تحاول أوبك+ التأكيد أن القدرة الإنتاجية موجودة حتى لو تعذّر نقل النفط حالياً بسبب القيود اللوجستية.
الزيادة المحتملة في يوليو تأتي بعد عدة تعديلات خلال العام:
لكن بسبب القيود على التصدير، تُعتبر هذه القرارات إشارات سياسية للسوق أكثر من كونها زيادة فورية في الإمدادات العالمية.
أسواق النفط شهدت تقلبات حادة خلال الأزمة. المخاوف من تعطّل الإمدادات عبر مضيق هرمز دفعت الأسعار إلى أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات في بعض الفترات.
وفي المقابل، شهدت الأسعار تراجعاً مؤقتاً عندما ظهرت إشارات دبلوماسية توحي بإمكانية تهدئة التوتر أو عندما توقع المتداولون أن تضخ أوبك+ المزيد من النفط إلى السوق.
يرى مسؤولون في قطاع الطاقة أن تأثير الأزمة قد يستمر لفترة طويلة حتى لو أُعيد فتح المضيق قريباً.
قال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، إن الاضطراب الحالي أدى فعلياً إلى خروج نحو مليار برميل من التوازن في سوق النفط العالمي.
وأضاف أن:
تعكس هذه الأزمة مدى اعتماد سوق النفط العالمي على عدد قليل من الممرات البحرية الحيوية. ويُعد مضيق هرمز واحداً من أهم هذه الممرات، إذ يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.
ومن خلال الاستمرار في رفع الحصص بشكل تدريجي، تحاول أوبك+ توجيه رسالة واضحة للأسواق: القدرة الإنتاجية موجودة ويمكن ضخ المزيد بسرعة عندما تعود طرق الشحن إلى العمل الطبيعي. وحتى يحدث ذلك، قد تبقى كثير من الزيادات المعلنة مجرد أرقام على الورق أكثر من كونها براميل إضافية في السوق.
Comments
0 comments