بدأ التحقيق عندما لاحظت السلطات الصحية تجمعات من حالات مرض شديد ووفيات غير مفسرة. وأكدت الفحوصات المخبرية أن المسبب هو فيروس إيبولا من نوع بونديبوغيو، ما دفع إلى رفع مستوى الاستجابة الدولية.
وتجدر الإشارة إلى أن الكونغو الديمقراطية شهدت عدة موجات من إيبولا منذ اكتشاف الفيروس فيها عام 1976، لكن معظم التفشيات السابقة كانت مرتبطة بسلالة زائير (Zaire) وليس بونديبوغيو.
بسبب استمرار عمليات الرصد الوبائي واختلاف توقيت التحديثات بين الجهات الصحية، تختلف الأرقام قليلًا بين التقارير. وتشير التقديرات في منتصف مايو إلى:
كما ذكرت بعض التحديثات الصادرة عن هيئات الصحة الإقليمية أن عدد الوفيات قد يصل إلى نحو 87 وفاة اعتمادًا على تعريف الحالات وتوقيت الإبلاغ.
وتُعد هذه الفروقات شائعة في المراحل الأولى من تفشي الأمراض، إذ تستمر فرق الصحة العامة في التحقق من الحالات وتتبع المخالطين.
يرتبط التفشي الحالي بسلالة Ebola Bundibugyo، وهي أقل شيوعًا من سلالة زائير التي تسببت في معظم الأوبئة السابقة.
ويرى خبراء الصحة العامة أن هذه السلالة تمثل تحديًا خاصًا لعدة أسباب:
ورغم إعلان حالة الطوارئ الصحية الدولية، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن الوضع لا يرقى حاليًا إلى مستوى جائحة عالمية، لكنه يشكل خطرًا حقيقيًا على مستوى المنطقة.
انتقل التفشي عبر الحدود عندما توفي رجل من الكونغو الديمقراطية في العاصمة الأوغندية كمبالا بعد إصابته بفيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو، وفق ما أعلنته وزارة الصحة الأوغندية.
وأكدت الفحوصات المخبرية أن الحالة مستوردة مرتبطة مباشرة بتفشي الكونغو الديمقراطية، وليست بداية تفشٍ مستقل داخل أوغندا.
وتوضح هذه الواقعة كيف يمكن للفيروس الانتقال بسرعة بين الدول المجاورة مع حركة السفر والتنقل اليومية عبر الحدود.
تشير الهيئات الصحية إلى عدة عوامل قد تساهم في زيادة خطر انتشار إيبولا في المنطقة:
كل هذه العوامل قد تسمح للفيروس بالانتشار قبل أن تتمكن فرق الاستجابة الصحية من احتوائه.
أطلقت المنظمات الصحية الدولية والإقليمية استجابة منسقة لاحتواء التفشي.
وتشمل الإجراءات المطلوبة:
إعلان حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا هو أعلى مستوى إنذار يمكن أن تصدره منظمة الصحة العالمية في ما يتعلق بالأوبئة.
هذا الإعلان يساعد على:
Comments
0 comments