ووفقًا للتفاصيل التي وردت في المذكرة الداخلية:
وتعد هذه الخطوة أكبر تقليص للوظائف في Meta منذ برنامج إعادة الهيكلة الذي أطلقته الشركة سابقًا تحت شعار "عام الكفاءة" في بداية العقد.
لا تقتصر إعادة الهيكلة على التسريحات فقط، بل تشمل أيضًا إعادة توزيع واسعة للموظفين داخل الشركة.
بحسب المذكرة الداخلية التي نقلتها تقارير إعلامية:
بمعنى آخر، تعتمد الخطة على ثلاث خطوات متزامنة:
هذا التغيير يهدف إلى تحويل قدر أكبر من الموارد البشرية والهندسية نحو تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة.
السبب الرئيسي لهذه الخطوة هو رغبة الشركة في جعل الذكاء الاصطناعي محور عملياتها ومنتجاتها.
وفقًا للمذكرة الداخلية، سترافق التسريحات تغييرات تنظيمية تهدف إلى تحسين سير العمل المرتبط بالذكاء الاصطناعي داخل الشركة.
ومن بين التحولات التي يجري الحديث عنها في التقارير:
الفكرة الأساسية هي بناء شركة تستطيع تطوير ونشر أنظمة الذكاء الاصطناعي بسرعة أكبر عبر منتجاتها وخدماتها.
التقارير العلنية حول ردود الفعل الداخلية ما تزال محدودة، لكن بعض المصادر أشارت إلى وجود قلق واعتراضات داخلية على بعض جوانب التغييرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
من بين المخاوف التي تم تداولها:
ومع ذلك، لا توجد حتى الآن بيانات موثقة بشكل واسع حول حجم المعارضة الداخلية أو مدى انتشارها.
المفارقة أن هذه التسريحات تأتي في وقت تحقق فيه Meta نتائج مالية قوية للغاية.
فقد أعلنت الشركة أن إيرادات الربع الأول من عام 2026 بلغت نحو 56.31 مليار دولار، وهو أعلى رقم فصلي في تاريخها.
في الوقت نفسه، رفعت Meta توقعاتها للإنفاق الرأسمالي في عام 2026 إلى ما بين 125 و145 مليار دولار، ويرتبط معظم هذا الإنفاق ببناء مراكز بيانات وشراء عتاد حوسبة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
هذا المستوى من الاستثمار يعد من أكبر مشاريع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في قطاع التكنولوجيا.
ومن المهم الإشارة إلى أن التقارير المتاحة لا تثبت أن وفورات التسريحات تُستخدم مباشرة لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي، لكن الخطوتين تبدوان جزءًا من التحول الاستراتيجي نفسه داخل الشركة.
ما يحدث في Meta يعكس اتجاهًا أوسع في قطاع التكنولوجيا، حيث تعيد الشركات الكبرى تشكيل فرقها وعملياتها حول الذكاء الاصطناعي.
بالنسبة إلى Meta، يعني ذلك:
على المدى القصير، ستؤثر هذه الخطوة بشكل مؤلم على آلاف الموظفين. لكن استراتيجيًا، فهي تكشف حجم الرهان الذي تضعه Meta على أن الذكاء الاصطناعي سيكون المحرك الرئيسي للمرحلة القادمة من نمو الشركة.
ومع بدء تنفيذ الخطة في 20 مايو، سيصبح واضحًا إلى أي مدى ستعيد الشركة تشكيل قوتها العاملة لتحقيق هذا التحول.
Comments
0 comments