أوقف البنتاغون استخدام نموذج Claude بعد أن رفضت شركة Anthropic السماح باستخدامه بلا قيود في العمليات العسكرية. الخلاف تمحور حول شرطين وضعتهما الشركة: منع المراقبة الجماعية للأمريكيين ومنع الأسلحة ذاتية التشغيل دون إشراف بشري.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is happening between the US Pentagon and Anthropic that led the Department of Defense to stop using Claude, why was Anthropic labeled a. Article summary: The Pentagon’s break with Anthropic appears to be a policy and contracting dispute over military AI guardrails, not a publicly documented hack or product failure. Anthropic refused to let Claude be used without two limit. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "The Department of War signs a deal to use OpenAI models instead. An injunction is granted against the supply chain risk designation And survives unblocked by other courts for 6 mon" source context "Outcomes of the Anthropic vs. US government feud? | Manifold" Reference image 2: visual subject "The Department of W
في بداية عام 2026 اندلع خلاف لافت بين وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وشركة الذكاء الاصطناعي Anthropic، مطورة نموذج Claude. لم يكن السبب خللاً تقنياً أو حادثة أمنية، بل خلافاً سياسياً وأخلاقياً حول كيف يجب أن يُسمح للجيش باستخدام الذكاء الاصطناعي.
رفضت الشركة إزالة قيود أساسية وضعتها على استخدام تقنيتها، ما أدى في النهاية إلى إنهاء التعاون وتصنيف الشركة من قبل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث على أنها "خطر على سلسلة التوريد" للأمن القومي.
هذه المواجهة أصبحت مثالاً بارزاً على التوتر المتزايد بين متطلبات الأمن القومي ورؤية شركات التكنولوجيا لحدود استخدام الذكاء الاصطناعي.
في عام 2025، وافق البنتاغون على استخدام نموذج Claude في شبكاته الحكومية المصنفة سرية ضمن عقد قد تصل قيمته إلى 200 مليون دولار. وكان Claude من أوائل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي سُمح لها بالعمل داخل بيئات حكومية شديدة الحساسية.
لكن في أوائل عام 2026 بدأت المفاوضات تتعثر عندما طلب مسؤولو الدفاع توسيع نطاق استخدام النظام ليشمل "جميع الاستخدامات العسكرية القانونية" دون استثناءات.
شركة Anthropic وافقت على التعاون، لكنها أصرت على بقاء شرطين أساسيين:
قيادة الشركة أكدت أن هذين الشرطين غير قابلين للتفاوض. وقال الرئيس التنفيذي داريو أمودي إن الشركة لا تستطيع قبول الشروط الجديدة "بضمير مرتاح" حتى لو أدى ذلك إلى خسارة العقد.
وبعد أسابيع من التفاوض، انهار الاتفاق بالكامل.
في 27 فبراير 2026 أعلن وزير الدفاع بيت هيغسيث تصنيف شركة Anthropic باعتبارها "مخاطرة في سلسلة التوريد للأمن القومي".
هذا التصنيف يُستخدم عادة لمنع التكنولوجيا التي قد تشكل خطراً على الأنظمة الحكومية الحساسة. لكن في هذه الحالة جاء القرار بعد الخلاف التعاقدي وليس نتيجة ثغرة أمنية معلنة أو اختراق تقني.
القرار أدى عملياً إلى:
وردت الشركة بأن القرار غير سليم قانونياً وأعلنت نيتها الطعن فيه أمام القضاء.
السبب الجوهري كان اختلافاً في فلسفة إدارة الذكاء الاصطناعي العسكري.
وبحسب تقارير متعددة، فضلت الشركة التخلي عن العقد بدلاً من إزالة تلك القيود.
القضية أثارت نقاشاً واسعاً داخل صناعة الذكاء الاصطناعي حول سؤال أساسي: هل يجب أن تحتفظ الشركات بالحق في تقييد كيفية استخدام الحكومات لتقنياتها؟
بعد استبعاد Anthropic، بدأ البنتاغون اختبار بدائل من شركات أخرى.
تشير تقارير إلى أن وزارة الدفاع بدأت تجربة نماذج من OpenAI وGoogle باستخدام مجموعة صغيرة من المستخدمين المتقدمين داخل الوزارة لاختبار أداء الأنظمة في سيناريوهات عمل حقيقية.
هذه الاختبارات جزء من استراتيجية أوسع لتقليل الاعتماد على شركة واحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وفي مايو 2026 أعلن البنتاغون أيضاً عن شراكات مع عدة شركات تقنية لنشر أدوات الذكاء الاصطناعي على الشبكات العسكرية المصنفة، من بينها:
وكان لافتاً أن Anthropic لم تكن ضمن هذه القائمة.
رغم القرار السياسي، فإن استبدال Claude ليس عملية سهلة.
النموذج كان مدمجاً بالفعل في عدة أنظمة عسكرية، بما في ذلك أدوات تحليل الاستخبارات وتخطيط العمليات على شبكات سرية.
استبدال مثل هذه الأنظمة يتطلب عادة:
وتشير بعض التقارير إلى أن عملية الاستبدال الكامل قد تستغرق من عدة أشهر إلى أكثر من عام.
الخلاف بين البنتاغون وAnthropic يعكس معضلة أوسع في عصر الذكاء الاصطناعي.
الحكومات تريد الاستفادة من النماذج المتقدمة في الأمن والدفاع والاستخبارات. وفي المقابل تحاول بعض شركات الذكاء الاصطناعي فرض قيود على استخدام تقنياتها في مجالات مثل المراقبة الجماعية أو الأسلحة الذاتية.
التوازن بين الأمن القومي وضوابط الشركات التقنية قد يحدد شكل التعاون بين الحكومات وشركات الذكاء الاصطناعي في السنوات المقبلة.
ولهذا ينظر كثير من الخبراء إلى هذه المواجهة باعتبارها سابقة قد تؤثر على مستقبل الذكاء الاصطناعي العسكري عالمياً.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
أوقف البنتاغون استخدام نموذج Claude بعد أن رفضت شركة Anthropic السماح باستخدامه بلا قيود في العمليات العسكرية.
أوقف البنتاغون استخدام نموذج Claude بعد أن رفضت شركة Anthropic السماح باستخدامه بلا قيود في العمليات العسكرية. الخلاف تمحور حول شرطين وضعتهما الشركة: منع المراقبة الجماعية للأمريكيين ومنع الأسلحة ذاتية التشغيل دون إشراف بشري.
الجيش الأمريكي يختبر الآن نماذج ذكاء اصطناعي بديلة من شركات مثل OpenAI وGoogle لاستبدال Claude في أنظمته.