يتوقع بنك أوف أميركا ارتفاع أسعار DRAM وNAND الفورية بنسبة إضافية تتراوح بين 10% و20% في سبتمبر 2026، مع تزامن مشتريات موسم الذروة مع ضغط الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي. يحصل عملاء الذكاء الاصطناعي على أولوية في توريد ذاكرة HBM وذاكرة الخوادم، ما يترك مصنّعي الحواسيب والهواتف والمشترين الأصغر أمام كميات أقل وتكاليف...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is driving Bank of America’s forecast that DRAM and NAND spot prices could rise another 10%–20% in September 2026, and what does this w. Article summary: Bank of America’s September call reflects a supply squeeze colliding with the seasonal purchasing peak: the major producers are allocating scarce output toward higher-value AI and server memory, leaving less DRAM and NAN. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
يرى بنك أوف أميركا أن سوق الذاكرة يواجه ضغطين في الوقت نفسه: مشتريات موسمية تسبق دورة مبيعات الإلكترونيات في نهاية العام، وطاقة إنتاجية محدودة يجري توجيه جزء متزايد منها إلى خوادم الذكاء الاصطناعي. لذلك يتوقع البنك ارتفاع أسعار DRAM وNAND في السوق الفورية بنسبة إضافية تتراوح بين 10% و20% خلال سبتمبر، مع التأكيد أن هذا التقدير لا يعني زيادة موحّدة في جميع العقود أو المنتجات أو أسعار الأجهزة للمستهلكين. 5
وتتمثل المشكلة في توزيع الإمدادات بقدر ما تتمثل في التصنيع نفسه. فشركات الذاكرة تعطي الأولوية للمنتجات الأعلى قيمة، مثل الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM) وذاكرة DRAM المخصصة للخوادم. ونتيجة لذلك، تتوافر كميات أقل من ذاكرة DRAM التقليدية وNAND للموزعين ومصنّعي الوحدات وشركات الإلكترونيات الاستهلاكية.
في الوقت نفسه، يقدّم المشترون طلباتهم مبكرًا استعدادًا لموسم الذروة التقليدي، ما يزيد المنافسة على مخزونات يصعب تأمينها أصلًا. ولا تستطيع المصانع الجديدة أو خطوط الإنتاج الموسعة معالجة هذا الارتفاع المفاجئ بسرعة؛ إذ تحتاج المنشآت إلى وقت للبناء والتجهيز ورفع الإنتاج إلى المستويات التجارية. 5
وتشير تقارير قطاعية إلى أن Samsung وSK hynix وMicron خصصت جزءًا كبيرًا من طاقة DRAM وHBM المستقبلية لعملاء الذكاء الاصطناعي. لكن الحديث عن بيع كامل إنتاج عام 2027 يستند إلى تقارير صناعية، وليس إلى إفصاحات عامة موحّدة من جميع الشركات. 3
10
تحركت الأسعار الفورية بقوة بالفعل. ووفق بيانات منسوبة إلى بنك أوف أميركا، ارتفعت أسعار وحدات DDR5-5600/6400 بسعة 24 غيغابايت بنسبة 8% على أساس شهري في أغسطس، وأصبحت أعلى بنسبة 483% من مستواها قبل عام. 10
كما سجلت أسعار NAND الفورية مكاسب قوية؛ فقد ارتفعت أسعار الشرائح الأحدث بنسبة تراوحت بين 5% و6% خلال أسبوع واحد في إحدى الفترات الأخيرة، بينما زادت أسعار الشرائح الأقدم بأكثر من 10%. 17
لكن السعر الفوري ليس هو السعر المتفق عليه في العقود طويلة الأجل، ولا يحدد أي منهما مباشرة سعر الحاسوب المحمول أو الهاتف أو وحدة SSD في المتجر. ومع ذلك، فإن استمرار الضغط في السوق الفورية قد يرفع تكاليف الشراء، ويقلص الخصومات، ويجعل حصول المشترين الأصغر على الكميات المطلوبة أكثر صعوبة.
توجه الشركات الثلاث الكبرى—Samsung وSK hynix وMicron—جزءًا أكبر من إنتاجها إلى عملاء الذكاء الاصطناعي ومنتجات HBM وذاكرة الخوادم الأعلى هامشًا. وهذا يضغط على قنوات التوريد التي تخدم الحواسيب التقليدية والهواتف وغيرها من الأجهزة. 5
وتختلف أرقام تلبية الطلبات من مصدر إلى آخر، لذلك لا ينبغي اعتبارها مقياسًا موحدًا للسوق بأكمله. فقد أظهر مسح لقنوات التوزيع استشهد به بنك أوف أميركا أن كفاية المعروض في السوق الفورية لشهر سبتمبر تقل عن 50%، بينما ذكر تقرير صناعي آخر أن بعض مصنّعي الحواسيب والهواتف لا يحصلون إلا على 60% إلى 70% من الكميات التي طلبوها. 5
4
ويعكس الاختلاف عينات وتعريفات مختلفة، لكن التقريرين يشيران إلى الخطر العملي نفسه: الشركات التي لا تملك التزامات شراء كبيرة وطويلة الأجل قد تحصل على كمية ذاكرة أقل من الكمية التي طلبتها.
قد يظهر الأثر الأول في تكاليف الشركات المصنّعة، لا في زيادة متطابقة على سعر كل جهاز. فارتفاع تكلفة الذاكرة يضغط على تكلفة مكونات:
وقد ترد الشركات بتقليص الخصومات، أو طرح طرازات بسعة ذاكرة أقل، أو تقييد بعض التكوينات، أو تأخير الشحنات عندما يتعذر تأمين الكميات المطلوبة. أما انتقال هذه الزيادة إلى أسعار التجزئة فسيتوقف على مخزون كل شركة، وطبيعة عقودها، وهوامش أرباحها، ومدى استعدادها لتحمل التكلفة.
وبذلك ينقسم السوق إلى مسارين: يستطيع مشترون في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي دفع مبالغ أعلى مقابل ذاكرة نادرة وضرورية للأداء، بينما تتنافس شركات الإلكترونيات التقليدية على الطاقة الإنتاجية المتبقية. 3
5
تعد HBM مكوّنًا أساسيًا في مسرّعات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك أنظمة وحدات معالجة الرسوميات التي تعتمدها نفيديا. ومع استهلاك نفيديا وعملائها كميات أكبر من HBM، تزداد حوافز شركات الذاكرة لتوجيه طاقة الشرائح نحو HBM ومنتجات الخوادم بدلًا من DRAM الاستهلاكية التقليدية. 8
وهذا يخلق قيدًا يتجاوز الطلب على وحدات معالجة الرسوميات نفسها. فقد تظل طلبات مسرّعات الذكاء الاصطناعي لدى نفيديا قوية، لكن عدد الأنظمة المكتملة التي يمكن شحنها قد يعتمد أيضًا على توافر HBM وذاكرة الخوادم المرافقة. وقالت المديرة المالية لنفيديا إن نقص الذاكرة قد يظل عائقًا أمام النمو حتى السنة المالية 2028، التي تنتهي في يناير 2028. 7
8
ولا يعني ذلك اختفاء الطلب على منتجات نفيديا، بل يعني أن توافر الذاكرة قد يحد من سرعة تحويل هذا الطلب إلى بنية تحتية مكتملة ومشحونة إلى العملاء.
يمنح نقص المعروض شركة SK hynix ميزة تجارية، إذ يدعم قدرتها على التسعير ويرفع حصة منتجات HBM وذاكرة الخوادم الأعلى هامشًا في مزيج مبيعاتها. لكن ارتفاع الطلب لا يخلق وحدات إضافية فورًا؛ فالطاقة الإنتاجية، وفترات التصنيع، والطبيعة المتخصصة لذاكرة HBM تحد من سرعة زيادة الشحنات.
ووصف الرئيس التنفيذي للشركة، كواك نو-جونغ، عام 2027 بأنه قد يكون الأسوأ في تاريخ القطاع من ناحية المعروض، وقال إن الطلب قد يتجاوز قدرة الشركة الإنتاجية حتى بعد عام 2030. 1 ويدعم هذا التقييم توقعات الأسعار الإيجابية لشركات الذاكرة، لكنه يوضح في الوقت نفسه الحدود المادية لكمية الإمدادات الإضافية التي يمكن أن تصل إلى العملاء في الأجل القريب.
استنادًا إلى الأدلة المتاحة، تبدو إمكانية حدوث انفراج واسع قبل عام 2027 محدودة، ولا سيما في DRAM وHBM. فمن المتوقع أن يحافظ استمرار الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي، وتخصيص الطاقة الإنتاجية لـHBM، وبطء تشغيل الطاقات الجديدة على تقييد إمدادات DRAM. 12
أما NAND فلها مسار مختلف. إذ تتوقع TrendForce أن تدخل NAND بيئة إمداد أكثر وفرة خلال النصف الثاني من عام 2027، مع دخول طاقات إنتاجية جديدة إلى الخدمة واستمرار ضعف الطلب على الإلكترونيات الاستهلاكية، ما قد يضغط على الأسعار نزولًا. 12 كما تتوقع تقديرات أخرى انتقال سوق NAND نحو التوازن أو فائض المعروض في الفترة نفسها، في حين يبقى DRAM في حالة نقص هيكلي.
6
لذلك قد يحدث تصحيح سعري في قطاع محدد من NAND قبل انتهاء أزمة الذاكرة الأوسع. لكن ذلك لن يخفض بالضرورة أسعار DRAM أو HBM، ولن يحل فورًا عنق الزجاجة الذي تواجهه البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
يعكس توقع بنك أوف أميركا لزيادة تتراوح بين 10% و20% في سبتمبر سوقًا تتنافس فيه طفرة الذكاء الاصطناعي مباشرة مع الإلكترونيات التقليدية على إمدادات ذاكرة محدودة. وقد يواجه المستهلكون أسعارًا أعلى أو خيارات أقل جاذبية، بينما تتحمل الشركات المصنّعة تكاليف أكبر وصعوبة متزايدة في ضمان التوريد.
كما أن توسع نفيديا بات مرتبطًا ليس فقط بالطلب على مسرّعات الذكاء الاصطناعي، بل أيضًا بتوافر HBM وذاكرة الخوادم. وتستفيد SK hynix وغيرها من الشركات الموردة من قوة التسعير، لكنها تظل مقيدة بالوقت اللازم لإضافة طاقة إنتاجية مؤثرة.
والتمييز الأهم هنا هو بين أنواع الذاكرة: تبدو DRAM وHBM مرشحتين للبقاء في حالة نقص حتى عام 2027، بينما يملك سوق NAND مسارًا أوضح نحو التحسن في النصف الثاني من 2027. لذلك فإن الحديث عن «موعد واحد لانتهاء الأزمة» قد يخفي قصتين مختلفتين تمامًا للإمدادات.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
يتوقع بنك أوف أميركا ارتفاع أسعار DRAM وNAND الفورية بنسبة إضافية تتراوح بين 10% و20% في سبتمبر 2026، مع تزامن مشتريات موسم الذروة مع ضغط الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
يتوقع بنك أوف أميركا ارتفاع أسعار DRAM وNAND الفورية بنسبة إضافية تتراوح بين 10% و20% في سبتمبر 2026، مع تزامن مشتريات موسم الذروة مع ضغط الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي. يحصل عملاء الذكاء الاصطناعي على أولوية في توريد ذاكرة HBM وذاكرة الخوادم، ما يترك مصنّعي الحواسيب والهواتف والمشترين الأصغر أمام كميات أقل وتكاليف أعلى.
من المرجح أن تبقى DRAM وHBM في حالة نقص هيكلي حتى عام 2027، بينما قد يبدأ سوق NAND في التحسن خلال النصف الثاني من 2027 مع دخول طاقات إنتاجية جديدة.
يتوقع بنك أوف أميركا ارتفاع أسعار DRAM وNAND الفورية بنسبة إضافية تتراوح بين 10% و20% في سبتمبر 2026، مع تزامن مشتريات موسم الذروة مع ضغط الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي. يحصل عملاء الذكاء الاصطناعي على أولوية في توريد ذاكرة HBM وذاكرة الخوادم، ما يترك مصنّعي الحواسيب والهواتف والمشترين الأصغر أمام كميات أقل وتكاليف...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is driving Bank of America’s forecast that DRAM and NAND spot prices could rise another 10%–20% in September 2026, and what does this w. Article summary: Bank of America’s September call reflects a supply squeeze colliding with the seasonal purchasing peak: the major producers are allocating scarce output toward higher-value AI and server memory, leaving less DRAM and NAN. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
يرى بنك أوف أميركا أن سوق الذاكرة يواجه ضغطين في الوقت نفسه: مشتريات موسمية تسبق دورة مبيعات الإلكترونيات في نهاية العام، وطاقة إنتاجية محدودة يجري توجيه جزء متزايد منها إلى خوادم الذكاء الاصطناعي. لذلك يتوقع البنك ارتفاع أسعار DRAM وNAND في السوق الفورية بنسبة إضافية تتراوح بين 10% و20% خلال سبتمبر، مع التأكيد أن هذا التقدير لا يعني زيادة موحّدة في جميع العقود أو المنتجات أو أسعار الأجهزة للمستهلكين. 5
وتتمثل المشكلة في توزيع الإمدادات بقدر ما تتمثل في التصنيع نفسه. فشركات الذاكرة تعطي الأولوية للمنتجات الأعلى قيمة، مثل الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM) وذاكرة DRAM المخصصة للخوادم. ونتيجة لذلك، تتوافر كميات أقل من ذاكرة DRAM التقليدية وNAND للموزعين ومصنّعي الوحدات وشركات الإلكترونيات الاستهلاكية.
في الوقت نفسه، يقدّم المشترون طلباتهم مبكرًا استعدادًا لموسم الذروة التقليدي، ما يزيد المنافسة على مخزونات يصعب تأمينها أصلًا. ولا تستطيع المصانع الجديدة أو خطوط الإنتاج الموسعة معالجة هذا الارتفاع المفاجئ بسرعة؛ إذ تحتاج المنشآت إلى وقت للبناء والتجهيز ورفع الإنتاج إلى المستويات التجارية. 5
وتشير تقارير قطاعية إلى أن Samsung وSK hynix وMicron خصصت جزءًا كبيرًا من طاقة DRAM وHBM المستقبلية لعملاء الذكاء الاصطناعي. لكن الحديث عن بيع كامل إنتاج عام 2027 يستند إلى تقارير صناعية، وليس إلى إفصاحات عامة موحّدة من جميع الشركات. 3
10
تحركت الأسعار الفورية بقوة بالفعل. ووفق بيانات منسوبة إلى بنك أوف أميركا، ارتفعت أسعار وحدات DDR5-5600/6400 بسعة 24 غيغابايت بنسبة 8% على أساس شهري في أغسطس، وأصبحت أعلى بنسبة 483% من مستواها قبل عام. 10
كما سجلت أسعار NAND الفورية مكاسب قوية؛ فقد ارتفعت أسعار الشرائح الأحدث بنسبة تراوحت بين 5% و6% خلال أسبوع واحد في إحدى الفترات الأخيرة، بينما زادت أسعار الشرائح الأقدم بأكثر من 10%. 17
لكن السعر الفوري ليس هو السعر المتفق عليه في العقود طويلة الأجل، ولا يحدد أي منهما مباشرة سعر الحاسوب المحمول أو الهاتف أو وحدة SSD في المتجر. ومع ذلك، فإن استمرار الضغط في السوق الفورية قد يرفع تكاليف الشراء، ويقلص الخصومات، ويجعل حصول المشترين الأصغر على الكميات المطلوبة أكثر صعوبة.
توجه الشركات الثلاث الكبرى—Samsung وSK hynix وMicron—جزءًا أكبر من إنتاجها إلى عملاء الذكاء الاصطناعي ومنتجات HBM وذاكرة الخوادم الأعلى هامشًا. وهذا يضغط على قنوات التوريد التي تخدم الحواسيب التقليدية والهواتف وغيرها من الأجهزة. 5
وتختلف أرقام تلبية الطلبات من مصدر إلى آخر، لذلك لا ينبغي اعتبارها مقياسًا موحدًا للسوق بأكمله. فقد أظهر مسح لقنوات التوزيع استشهد به بنك أوف أميركا أن كفاية المعروض في السوق الفورية لشهر سبتمبر تقل عن 50%، بينما ذكر تقرير صناعي آخر أن بعض مصنّعي الحواسيب والهواتف لا يحصلون إلا على 60% إلى 70% من الكميات التي طلبوها. 5
4
ويعكس الاختلاف عينات وتعريفات مختلفة، لكن التقريرين يشيران إلى الخطر العملي نفسه: الشركات التي لا تملك التزامات شراء كبيرة وطويلة الأجل قد تحصل على كمية ذاكرة أقل من الكمية التي طلبتها.
قد يظهر الأثر الأول في تكاليف الشركات المصنّعة، لا في زيادة متطابقة على سعر كل جهاز. فارتفاع تكلفة الذاكرة يضغط على تكلفة مكونات:
وقد ترد الشركات بتقليص الخصومات، أو طرح طرازات بسعة ذاكرة أقل، أو تقييد بعض التكوينات، أو تأخير الشحنات عندما يتعذر تأمين الكميات المطلوبة. أما انتقال هذه الزيادة إلى أسعار التجزئة فسيتوقف على مخزون كل شركة، وطبيعة عقودها، وهوامش أرباحها، ومدى استعدادها لتحمل التكلفة.
وبذلك ينقسم السوق إلى مسارين: يستطيع مشترون في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي دفع مبالغ أعلى مقابل ذاكرة نادرة وضرورية للأداء، بينما تتنافس شركات الإلكترونيات التقليدية على الطاقة الإنتاجية المتبقية. 3
5
تعد HBM مكوّنًا أساسيًا في مسرّعات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك أنظمة وحدات معالجة الرسوميات التي تعتمدها نفيديا. ومع استهلاك نفيديا وعملائها كميات أكبر من HBM، تزداد حوافز شركات الذاكرة لتوجيه طاقة الشرائح نحو HBM ومنتجات الخوادم بدلًا من DRAM الاستهلاكية التقليدية. 8
وهذا يخلق قيدًا يتجاوز الطلب على وحدات معالجة الرسوميات نفسها. فقد تظل طلبات مسرّعات الذكاء الاصطناعي لدى نفيديا قوية، لكن عدد الأنظمة المكتملة التي يمكن شحنها قد يعتمد أيضًا على توافر HBM وذاكرة الخوادم المرافقة. وقالت المديرة المالية لنفيديا إن نقص الذاكرة قد يظل عائقًا أمام النمو حتى السنة المالية 2028، التي تنتهي في يناير 2028. 7
8
ولا يعني ذلك اختفاء الطلب على منتجات نفيديا، بل يعني أن توافر الذاكرة قد يحد من سرعة تحويل هذا الطلب إلى بنية تحتية مكتملة ومشحونة إلى العملاء.
يمنح نقص المعروض شركة SK hynix ميزة تجارية، إذ يدعم قدرتها على التسعير ويرفع حصة منتجات HBM وذاكرة الخوادم الأعلى هامشًا في مزيج مبيعاتها. لكن ارتفاع الطلب لا يخلق وحدات إضافية فورًا؛ فالطاقة الإنتاجية، وفترات التصنيع، والطبيعة المتخصصة لذاكرة HBM تحد من سرعة زيادة الشحنات.
ووصف الرئيس التنفيذي للشركة، كواك نو-جونغ، عام 2027 بأنه قد يكون الأسوأ في تاريخ القطاع من ناحية المعروض، وقال إن الطلب قد يتجاوز قدرة الشركة الإنتاجية حتى بعد عام 2030. 1 ويدعم هذا التقييم توقعات الأسعار الإيجابية لشركات الذاكرة، لكنه يوضح في الوقت نفسه الحدود المادية لكمية الإمدادات الإضافية التي يمكن أن تصل إلى العملاء في الأجل القريب.
استنادًا إلى الأدلة المتاحة، تبدو إمكانية حدوث انفراج واسع قبل عام 2027 محدودة، ولا سيما في DRAM وHBM. فمن المتوقع أن يحافظ استمرار الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي، وتخصيص الطاقة الإنتاجية لـHBM، وبطء تشغيل الطاقات الجديدة على تقييد إمدادات DRAM. 12
أما NAND فلها مسار مختلف. إذ تتوقع TrendForce أن تدخل NAND بيئة إمداد أكثر وفرة خلال النصف الثاني من عام 2027، مع دخول طاقات إنتاجية جديدة إلى الخدمة واستمرار ضعف الطلب على الإلكترونيات الاستهلاكية، ما قد يضغط على الأسعار نزولًا. 12 كما تتوقع تقديرات أخرى انتقال سوق NAND نحو التوازن أو فائض المعروض في الفترة نفسها، في حين يبقى DRAM في حالة نقص هيكلي.
6
لذلك قد يحدث تصحيح سعري في قطاع محدد من NAND قبل انتهاء أزمة الذاكرة الأوسع. لكن ذلك لن يخفض بالضرورة أسعار DRAM أو HBM، ولن يحل فورًا عنق الزجاجة الذي تواجهه البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
يعكس توقع بنك أوف أميركا لزيادة تتراوح بين 10% و20% في سبتمبر سوقًا تتنافس فيه طفرة الذكاء الاصطناعي مباشرة مع الإلكترونيات التقليدية على إمدادات ذاكرة محدودة. وقد يواجه المستهلكون أسعارًا أعلى أو خيارات أقل جاذبية، بينما تتحمل الشركات المصنّعة تكاليف أكبر وصعوبة متزايدة في ضمان التوريد.
كما أن توسع نفيديا بات مرتبطًا ليس فقط بالطلب على مسرّعات الذكاء الاصطناعي، بل أيضًا بتوافر HBM وذاكرة الخوادم. وتستفيد SK hynix وغيرها من الشركات الموردة من قوة التسعير، لكنها تظل مقيدة بالوقت اللازم لإضافة طاقة إنتاجية مؤثرة.
والتمييز الأهم هنا هو بين أنواع الذاكرة: تبدو DRAM وHBM مرشحتين للبقاء في حالة نقص حتى عام 2027، بينما يملك سوق NAND مسارًا أوضح نحو التحسن في النصف الثاني من 2027. لذلك فإن الحديث عن «موعد واحد لانتهاء الأزمة» قد يخفي قصتين مختلفتين تمامًا للإمدادات.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
يتوقع بنك أوف أميركا ارتفاع أسعار DRAM وNAND الفورية بنسبة إضافية تتراوح بين 10% و20% في سبتمبر 2026، مع تزامن مشتريات موسم الذروة مع ضغط الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
يتوقع بنك أوف أميركا ارتفاع أسعار DRAM وNAND الفورية بنسبة إضافية تتراوح بين 10% و20% في سبتمبر 2026، مع تزامن مشتريات موسم الذروة مع ضغط الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي. يحصل عملاء الذكاء الاصطناعي على أولوية في توريد ذاكرة HBM وذاكرة الخوادم، ما يترك مصنّعي الحواسيب والهواتف والمشترين الأصغر أمام كميات أقل وتكاليف أعلى.
من المرجح أن تبقى DRAM وHBM في حالة نقص هيكلي حتى عام 2027، بينما قد يبدأ سوق NAND في التحسن خلال النصف الثاني من 2027 مع دخول طاقات إنتاجية جديدة.