فرضت السلطات في سيفاستوبول حدًا أقصى لشراء البنزين يبلغ نحو 20 لترًا لكل مركبة بعد نقص الوقود وارتفاع الأسعار لأكثر من 100 روبل للتر. هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية عطلت نحو 700 ألف برميل يوميًا من الطاقة التكريرية بين يناير ومايو 2026، وضربت ما يصل إلى ربع قدرة التكرير الروسية.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is causing the fuel rationing in Russian‑occupied Sevastopol, and how have Ukrainian drone strikes on Russian oil refineries affected R. Article summary: The immediate cause of fuel rationing in Russian-occupied Sevastopol is a local fuel supply disruption tied to wider refinery damage in Russia from Ukrainian drone strikes. Occupation authorities said Sevastopol was faci. Topic tags: general, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# Reuters: Ukrainian attacks have forced nearly all major refineries in central Russia to stop operations. Almost all the major oil refineries in central Russia have been forced to" source context "Ukrainian drones have stopped operations at major Russian refineries, affecting the market | Ukrainska Pravda" Reference image 2: vi
عاد تقنين الوقود في مدينة سيفاستوبول الواقعة في شبه جزيرة القرم – والخاضعة لسيطرة روسيا منذ عام 2014 – نتيجة اضطراب إمدادات الوقود المرتبط بسلسلة من هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على مصافي النفط الروسية. هذه الهجمات ألحقت أضرارًا بعدة منشآت تكرير، ما خفّض الإنتاج وشدّد الإمدادات إلى المناطق البعيدة التي تعتمد على الشحنات القادمة من داخل روسيا، وفي مقدمتها القرم.
في مايو 2026 فرضت السلطات المحلية المعيّنة من موسكو في سيفاستوبول قيودًا على بيع البنزين، حيث أصبح الحد الأقصى نحو 20 لترًا لكل سيارة أو حاوية. وقد أدى النقص إلى طوابير طويلة أمام محطات الوقود، بينما تجاوز سعر البنزين 100 روبل للتر خلال الأزمة.
السلطات وصفت المشكلة بأنها ناتجة عن "تحديات لوجستية"، وأكدت أن وضع القيود يهدف أيضًا إلى منع الشراء بدافع الذعر وتخزين الوقود من قبل السكان.
هذه الإجراءات تشير إلى اضطراب محلي في الإمدادات أكثر من كونها سياسة تقنين على مستوى روسيا كلها. فالقرم تعتمد بدرجة كبيرة على الوقود المنقول من مصافي النفط في روسيا القارية، ما يجعلها حساسة لأي خلل في الإنتاج أو النقل.
وليس هذا أول تقنين منذ بدء الحرب. ففي سبتمبر 2025 فرضت السلطات في القرم وسيفاستوبول قيودًا مماثلة بحدود 30 لترًا لكل مركبة بعد نقص الإمدادات المرتبط أيضًا بهجمات على مصافي النفط الروسية.
خلال الحرب، وسّعت أوكرانيا استراتيجيتها لتشمل استهداف البنية التحتية للطاقة الروسية، خصوصًا مصافي النفط. هذه المنشآت ضرورية لأنها تحول النفط الخام إلى منتجات مثل البنزين والديزل، وهي وقود أساسي للنقل المدني والعسكري.
بيانات وتقارير صناعية تشير إلى حجم التأثير:
كما أجبرت موجات الهجمات عدة مصافٍ كبيرة في وسط روسيا على التوقف أو تقليص الإنتاج بشكل حاد.
عندما تتضرر المصافي ينخفض حجم النفط الخام الذي يمكن معالجته وتحويله إلى وقود. وبما أن المصفاة تنتج عدة أنواع من الوقود في الوقت نفسه، فإن أي توقف يؤثر على:
المصافي التي تضررت تمثل أكثر من 30٪ من إنتاج البنزين في روسيا ونحو 25٪ من إنتاج الديزل، لذلك فإن توقفها أو خفض إنتاجها يضغط بشكل مباشر على الإمدادات.
ومع ذلك، لم ينخفض إجمالي التكرير الروسي بقدر ما قد توحي به الطاقة المعطلة. فقد تمكنت الشركات الروسية من تخفيف بعض الأضرار عبر:
وتشير بيانات الصناعة إلى أن هذه الإجراءات حدّت من تراجع إجمالي التكرير إلى بضع نقاط مئوية فقط في بعض فترات 2025 رغم كثافة الهجمات.
حتى الاضطرابات الصغيرة على المستوى الوطني يمكن أن تتحول إلى نقص حاد في المناطق التي تعتمد على سلاسل إمداد طويلة.
القرم مثال واضح على ذلك، لأنها تعتمد على الوقود الذي يصل إليها من روسيا عبر السكك الحديدية أو الشاحنات أو الشحن البحري. وعندما ينخفض الإنتاج أو تتعطل الخدمات اللوجستية، غالبًا ما تتقلص الإمدادات إلى المناطق الطرفية أولًا.
والنتيجة في القرم كانت:
وفي بعض الحالات اضطرت السلطات إلى اتخاذ إجراءات إدارية مثل تجميد الأسعار أو تحديد سقف للمشتريات لتجنب الذعر بين السكان.
لا تقتصر آثار ضرب المصافي على نقص الوقود المحلي، بل تمتد إلى الاقتصاد الروسي بشكل أوسع.
أولًا، انخفاض القدرة التكريرية قد يقلل من عائدات الدولة لأن المنتجات النفطية المكررة تشكل جزءًا مهمًا من صادرات الطاقة الروسية.
ثانيًا، يمكن أن يؤدي نقص الوقود إلى ارتفاع أسعار البنزين محليًا، ما يزيد الضغوط التضخمية. ففي عام 2025 ارتفعت أسعار البنزين بالتجزئة أسرع من معدل التضخم الرسمي، ويرتبط ذلك جزئيًا بأعمال الإصلاح غير المخطط لها في المصافي وتراجع الإنتاج.
وثالثًا، توسعت الهجمات لتشمل بنية التصدير النفطية مثل الموانئ ومحطات التخزين. ففي أوائل 2026 أدت ضربات على مراكز تصدير في بحر البلطيق إلى تعطيل الشحنات من بعض الموانئ، ما قد يجبر المصافي على تقليل معالجة النفط إذا امتلأت مرافق التخزين أو تعطلت قنوات التصدير.
تقنين الوقود في سيفاستوبول هو عرض محلي لأزمة أوسع في قطاع الطاقة الروسي. فقد أدت هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية إلى إلحاق أضرار بعدة مصافٍ وإخراج جزء كبير من القدرة التكريرية من الخدمة مؤقتًا، ما ضغط على إنتاج الوقود وسلاسل الإمداد.
ورغم أن روسيا استطاعت تخفيف بعض التأثير عبر استخدام طاقة احتياطية وتحويل الإنتاج إلى مصافٍ أخرى، فإن الهجمات لا تزال تسبب اضطرابات ملحوظة — خصوصًا في المناطق المعتمدة على الإمدادات القادمة من روسيا القارية مثل القرم.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
فرضت السلطات في سيفاستوبول حدًا أقصى لشراء البنزين يبلغ نحو 20 لترًا لكل مركبة بعد نقص الوقود وارتفاع الأسعار لأكثر من 100 روبل للتر.
فرضت السلطات في سيفاستوبول حدًا أقصى لشراء البنزين يبلغ نحو 20 لترًا لكل مركبة بعد نقص الوقود وارتفاع الأسعار لأكثر من 100 روبل للتر. هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية عطلت نحو 700 ألف برميل يوميًا من الطاقة التكريرية بين يناير ومايو 2026، وضربت ما يصل إلى ربع قدرة التكرير الروسية.
تعتمد شبه جزيرة القرم على الوقود القادم من روسيا القارية، لذلك تظهر آثار أي اضطراب في المصافي أو النقل بسرعة في شكل نقص ومحطات وقود مزدحمة.