يتمثل جوهر المنصة في لغة قواعد مصممة خصيصاً تقوم بترميز السياسات واللوائح التنظيمية إلى رسوم بيانية حتمية وقابلة للتدقيق. هذا يعني أن نفس الطلب يُرجع دائماً نفس الإجابة، وأن كل خطوة من خطوات هذا القرار قابلة للتتبع وجاهزة لمراجعة الجهات التنظيمية .
تضع بايشور نفسها كطبقة الامتثال لوكلاء الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من السماح للوكيل بتخمين إجابة سؤال قانوني بشكل احتمالي، يقوم الوكيل بالاستعلام عن محرك القواعد الخاص ببايشور. تسير العملية على النحو التالي:
يعمل هذا النهج على أتمتة الموافقات الروتينية، ويكشف الانتهاكات فوراً، ويقلل من حاجة المحامين ومسؤولي الامتثال لتفسير القواعد يدوياً في كل حالة. يبقى منطق القرار الفعلي غير احتمالي؛ ويُستخدم الذكاء الاصطناعي حيث يُضيف قيمة حقيقية، مثل الترجمة الأولية للسياسات واللوائح من لغة البشر إلى كود المنصة .
تعتزم بايشور استخدام مبلغ الـ 8 ملايين دولار من الجولة التمويلية لتوسيع نطاق العمليات عبر ثلاثة محاور رئيسية :
من خلال إعادة تحويل التنظيم إلى بنية تحتية، تراهن بايشور على أن مستقبل الامتثال المؤسسي ليس المزيد من الوثائق، بل أكواد حتمية تعمل في الزمن الحقيقي يمكن لأي مدقق حسابات تتبعها .
Comments
0 comments