عضو مجلس إدارة بنك اليابان جونكو كويدا ترى أن التضخم الأساسي قد يتجاوز 2%، ما يبرر رفع الفائدة بوتيرة «مناسبة». أسعار الطاقة المرتبطة بتوترات الشرق الأوسط قد تدفع التضخم الياباني إلى نطاق 2.5%–3.0% بحلول السنة المالية 2026.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is Bank of Japan board member Junko Koeda’s argument for raising interest rates at an “appropriate pace,” how could war‑driven energy p. Article summary: Junko Koeda’s argument is that the BOJ should keep raising rates at an “appropriate pace” because Japan’s underlying inflation is still likely to move toward and possibly exceed 2%, especially if Middle East war risks li. Topic tags: general, general web, user generated, news, government. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "“I believe it's reasonable to raise the policy interest rate at an appropriate pace to address high inflation while also considering the" source context "BOJ policymaker calls for rate hike, warns of war-led inflation overshoot | WDEZ 101.9 FM Great Country" Reference image 2: visual subject
يشهد الاقتصاد الياباني تحولًا تدريجيًا بعد عقود من السياسة النقدية شديدة التيسير. فمع اقتراب التضخم من هدف 2% الذي حدده بنك اليابان، بدأت أصوات داخل البنك المركزي تدعو إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة.
أبرز هذه الأصوات هي جونكو كويدا، عضو مجلس إدارة بنك اليابان، التي حذّرت من أن ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالتوترات في الشرق الأوسط قد يدفع التضخم في اليابان إلى تجاوز الهدف الرسمي، ما يعني أن إبقاء الفائدة منخفضة لفترة طويلة قد يصبح غير مناسب.
لكن أهمية هذا النقاش لا تقتصر على اليابان وحدها؛ فاقتصاد البلاد وسوق السندات فيها يلعبان دورًا كبيرًا في تدفقات رأس المال العالمية.
في خطاب ألقته أمام قادة الأعمال في مدينة فوكوكا، أوضحت كويدا أن التضخم الأساسي في اليابان أصبح بالفعل قريبًا من 2%، وأنه قد يتجاوز هذا المستوى في الفترة المقبلة.
وترى أن أفضل نهج هو رفع أسعار الفائدة «بوتيرة مناسبة» بحيث يتم كبح التضخم دون إحداث صدمة للاقتصاد.
من بين المخاوف التي أشارت إليها أيضًا استمرار أسعار الفائدة الحقيقية السلبية — أي عندما تكون الفائدة الاسمية أقل من معدل التضخم. في هذه الحالة تبقى السياسة النقدية توسعية أكثر من اللازم، ما قد يعزز الضغوط التضخمية بدلاً من احتوائها.
بكلمات بسيطة، تقوم حجتها على ثلاث نقاط:
اليابان تعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة، ما يجعل اقتصادها حساسًا لأي ارتفاع في أسعار النفط والغاز عالميًا.
إذا ارتفعت أسعار النفط بسبب التوترات في الشرق الأوسط، فإن ذلك قد يرفع التضخم عبر عدة قنوات:
وبحسب توقعات بنك اليابان، قد يدفع ارتفاع النفط المرتبط بالتوترات الجيوسياسية التضخم في مؤشر أسعار المستهلكين إلى نطاق 2.5% إلى 3.0% في السنة المالية 2026، خاصة عبر أسعار الطاقة والسلع.
وهذا ما يثير القلق لدى بعض صناع السياسة النقدية من أن التضخم قد يتجاوز الهدف بدل أن يستقر عنده فقط.
بدأت الأسواق المالية بالفعل في تسعير احتمال رفع الفائدة مرة أخرى.
بعض تقديرات أسواق المشتقات أشارت إلى أن احتمال رفع الفائدة في اجتماع 16–17 يونيو قد وصل إلى نحو 74% في وقت ما خلال مايو.
ويتوقع بعض المحللين أن يتحرك سعر الفائدة الأساسي من نحو 0.75% إلى حوالي 1.0% إذا قرر البنك المركزي اتخاذ خطوة جديدة نحو تشديد السياسة النقدية.
وسيكون ذلك استمرارًا لمسار بدأه بنك اليابان بالفعل بعد سنوات طويلة من السياسات غير التقليدية مثل الفائدة السلبية وعمليات شراء السندات الضخمة.
حتى قبل أي قرار رسمي، بدأت الأسواق تتكيف مع احتمال رفع الفائدة.
فقد ارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل عشر سنوات إلى نحو 2.77% — وهو مستوى مرتفع تاريخيًا مقارنة بعقود من العوائد القريبة من الصفر.
كما أن إشارات التشديد السابقة من بنك اليابان أدت في بعض الأحيان إلى ارتفاع العوائد طويلة الأجل بنحو 20 إلى 30 نقطة أساس خلال جلسة واحدة.
هذه التحركات تعكس تغير توقعات المستثمرين بشأن مستقبل السياسة النقدية اليابانية.
السياسة النقدية اليابانية لها تأثير يتجاوز حدود البلاد، لأن المستثمرين اليابانيين من أكبر المستثمرين في أسواق السندات العالمية.
فاليابان تمتلك حوالي 1.2 تريليون دولار من سندات الخزانة الأمريكية، ما يجعلها أكبر دائن أجنبي للحكومة الأمريكية.
لسنوات طويلة، دفعت العوائد المنخفضة جدًا في اليابان المستثمرين — مثل شركات التأمين وصناديق التقاعد — إلى البحث عن عوائد أعلى في الخارج.
لكن إذا ارتفعت العوائد داخل اليابان، فقد يتغير هذا السلوك.
ارتفاع الفائدة في اليابان قد يؤدي إلى عدة تحولات في الأسواق العالمية:
حتى التحولات الصغيرة قد تكون مؤثرة، لأن حجم الاستثمارات اليابانية في الخارج ضخم للغاية. وتشير بيانات إلى أن المستثمرين اليابانيين باعوا بالفعل أوراقًا مالية أجنبية بقيمة نحو 4 تريليونات ين منذ بداية 2026.
يقف بنك اليابان أمام توازن دقيق:
بالنسبة للأسواق العالمية، الرسالة الأساسية واضحة: دورة رفع الفائدة في اليابان بدأت بالفعل. وحتى الزيادات التدريجية قد تعيد تشكيل أسواق السندات وتدفقات رأس المال حول العالم.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
عضو مجلس إدارة بنك اليابان جونكو كويدا ترى أن التضخم الأساسي قد يتجاوز 2%، ما يبرر رفع الفائدة بوتيرة «مناسبة».
عضو مجلس إدارة بنك اليابان جونكو كويدا ترى أن التضخم الأساسي قد يتجاوز 2%، ما يبرر رفع الفائدة بوتيرة «مناسبة». أسعار الطاقة المرتبطة بتوترات الشرق الأوسط قد تدفع التضخم الياباني إلى نطاق 2.5%–3.0% بحلول السنة المالية 2026.
الأسواق بدأت تسعّر احتمال رفع الفائدة في اجتماع بنك اليابان منتصف يونيو بنسبة تقارب 74%.