تأسست بايدو عام 2000 ويقع مقرها في بكين. حققت إيرادات بلغت 129.1 مليار يوان في 2025، رغم تراجع إيرادات التسويق عبر الإنترنت، ما يبرز ضغط الانتقال من الإعلانات إلى الذكاء الاصطناعي.[34][53] تشمل منظومة الشركة البحث والتطبيقات، «بايدو إيه آي كلاود»، نماذج «إيرني» (ERNIE)، منصة «بيدل» للتعلم العميق، ومنصتي «أبولو» و«أب...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is Baidu, Inc.—including its founding by Robin Li and Eric Xu, origins in Li’s RankDex search technology, headquarters, ownership, publ. Article summary: Baidu, Inc. is a Beijing-headquartered Chinese internet and AI company: China’s leading domestic search brand, now also a major operator in AI cloud, foundation models, autonomous-driving software and the Apollo Go robot. Topic tags: general, government, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with
بايدو (Baidu, Inc.) شركة صينية للإنترنت والذكاء الاصطناعي، يقع مقرها الرئيسي في بكين. بدأت أعمالها بمحرك بحث باللغة الصينية وإعلانات الكلمات المفتاحية، لكنها تحاول اليوم بناء منظومة أوسع تشمل الحوسبة السحابية، النماذج الأساسية للذكاء الاصطناعي، حلول المؤسسات، القيادة الذاتية وخدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة «أبولو غو».
أسس روبن لي (لي يان هونغ) وإريك شو الشركة عام 2000. وقبل تأسيس بايدو، طوّر لي تقنية RankDex لترتيب صفحات الويب، وتُعد هذه التقنية من الجذور المبكرة لمساره في البحث وتحليل أهمية الصفحات.46
ارتبط اسم بايدو منذ البداية بالبحث باللغة الصينية، وفهرسة صفحات الويب واسترجاع المعلومات والإعلانات الرقمية. وبمرور الوقت أصبحت الشركة واحدة من أبرز بوابات الوصول إلى المعلومات لمستخدمي الإنترنت في الصين.
ومن الناحية القانونية، بايدو شركة قابضة تأسست في جزر كايمان في يناير 2000، بينما توجد مكاتبها التنفيذية الرئيسية داخل حرم بايدو في منطقة هايديان بالعاصمة بكين.34
بايدو شركة مدرجة، وتظهر أسهمها في سوقين رئيسيين:
وتعتمد الشركة على هيكل يضم كيانات تشغيلية صينية وشركات تابعة وترتيبات «كيانات ذات مصلحة متغيرة» (VIE). وبالنسبة إلى المستثمرين الدوليين، يعني ذلك وجود فرق قانوني بين الأوراق المالية المدرجة التي يمتلكونها وبين الكيانات التي تدير الأنشطة داخل الصين.54
لا يزال البحث أكثر أعمال بايدو ارتباطاً باسمها. وحول محرك البحث، بنت الشركة مجموعة من الخدمات تشمل الخرائط، الموسوعات، المنتديات، المستندات، التخزين السحابي، الترجمة، الفيديو وتطبيقات الهاتف، لتشكّل منظومة تجمع بين الوصول إلى المعلومات والمحتوى والأدوات الرقمية.36
ولا تقتصر إيرادات البحث على النتائج المجانية؛ إذ تبيع بايدو إعلانات الكلمات المفتاحية والإعلانات ضمن الخلاصات والإعلانات المصوّرة وخدمات العلامات التجارية، إضافة إلى صيغ تسويقية تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وبصورة مبسطة، يدفع المعلن للحصول على ظهور أكثر بروزاً، غالباً عبر المزايدة على الكلمات المفتاحية، ثم تُحتسب التكلفة بحسب النقرات أو مؤشرات أداء أخرى.
توفر «بايدو إيه آي كلاود» للشركات بنية تحتية سحابية، ومنصات للبيانات، وأدوات لتطوير الذكاء الاصطناعي وحلولاً مخصصة لقطاعات مختلفة. وأظهرت بيانات الشركة لعام 2025 أن نمو خدمات السحابة ساعد جزئياً في تعويض تراجع إيرادات التسويق عبر الإنترنت.53
وهذا التحول مهم لأنه يقلل اعتماد بايدو على حركة المستهلكين في محرك البحث وحدها. فإذا واصلت الشركات استخدام سحابة بايدو لتدريب النماذج وتشغيلها ومعالجة البيانات وبناء التطبيقات، فقد تصبح خدمات الذكاء الاصطناعي مصدراً للنمو يتجاوز نموذج الإعلانات التقليدي.
تشمل أعمال بايدو في الذكاء الاصطناعي عائلة نماذج «إيرني» (ERNIE)، وروبوت المحادثة «إيرني بوت» وتطبيقات المؤسسات المرتبطة به، ومنصة «بيدل» للتعلم العميق، إلى جانب الشرائح والبنية التحتية للحوسبة الذكية.
وقالت الشركة إن إيرادات أعمالها الأساسية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي تجاوزت 11 مليار يوان في الربع الأخير من 2025، بما يعادل 43% من إيرادات أعمال بايدو العامة.40
ويشير ذلك إلى أن الشركة تحاول تحويل الذكاء الاصطناعي من مشروع بحثي أو ميزة إضافية إلى مصدر دخل قابل للقياس. لكن تراجع الإعلانات التقليدية يفرض عليها أيضاً إثبات قدرة هذه الأعمال الجديدة على تحقيق الربحية والتوسع المستدام.
«أبولو» منصة بايدو لتقنيات القيادة الذاتية، وتشمل الخرائط والاستشعار والمحاكاة وبرمجيات المركبات والتعاون مع شركات تصنيع السيارات. أما «أبولو غو» فهي خدمة نقل موجهة للجمهور تعتمد على سيارات الأجرة ذاتية القيادة، أو ما يعرف باسم روبوتاكسي.
أفادت بايدو بأن «أبولو غو» نفذت 3.4 ملايين رحلة تشغيلية كاملة دون سائق في الربع الرابع من 2025، مع تجاوز ذروة الطلب الأسبوعية 300 ألف رحلة خلال الربع نفسه. وبحلول فبراير 2026، تجاوز إجمالي الرحلات المقدمة للجمهور 20 مليون رحلة.39
كما أعلنت الشركة دخول «أبولو غو» إلى دبي وأبوظبي، ما يعكس اتجاهاً دولياً يركز على تقنيات القيادة الذاتية وخدمات النقل، وليس على محرك البحث وحده.33
كان الإعلان عبر البحث تاريخياً العمود الفقري لنموذج أعمال بايدو. تشتري الشركات مواضع ترويج مرتبطة بكلمات مفتاحية، وتدفع عادة مقابل النقرات أو النتائج، بينما تستفيد بايدو من قدرتها على جذب المستخدمين وتوجيه انتباههم.
لكن طريقة اكتشاف المعلومات تتغير. فالفيديو القصير، ومنصات التواصل، والتجارة الإلكترونية، والمساعدات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تنافس محركات البحث التقليدية على وقت المستخدم وميزانيات المعلنين. لذلك توسّع بايدو نشاطها نحو السحابة، وتشغيل النماذج، وحلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، والتسويق المعتمد على الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية.
بلغ إجمالي إيرادات بايدو في 2025 نحو 129.1 مليار يوان، أي ما يقارب 18.5 مليار دولار، بانخفاض 3% على أساس سنوي. وقالت الشركة إن التراجع ارتبط أساساً بانخفاض إيرادات التسويق عبر الإنترنت، بينما عوّض نمو خدمات السحابة جزءاً من الانخفاض.53
وعليه، لا تعني أرقام الذكاء الاصطناعي أن الإعلانات التقليدية اختفت؛ الأدق أن بايدو تستخدم الأعمال الجديدة في الذكاء الاصطناعي لتعويض الضغوط التي تواجه نشاطاً إعلانياً ناضجاً.
لم تعد منافسة بايدو محصورة في محركات البحث:
وتتمثل نقاط قوة بايدو في تراكم خبرتها في البحث والخرائط والبيانات، وبنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي، ومحاولتها الجمع بين النماذج والسحابة والقيادة الذاتية ضمن منظومة واحدة. أما التحدي فهو تحويل الإنفاق على البحث والتطوير إلى أرباح مستقرة مع الحفاظ على المستخدمين والعملاء والمعلنين.
مرّت استراتيجية بايدو بعدة مراحل: البحث باللغة الصينية وترتيب صفحات الويب أولاً، ثم تطبيقات الهاتف والخرائط والمحتوى والسحابة، وبعد ذلك الاستثمار في التعلم العميق، والرسوم البيانية المعرفية، والصوت والرؤية الحاسوبية، وصولاً إلى نماذج «إيرني» ومنصة «بيدل» وشرائح الذكاء الاصطناعي و«أبولو».
كما استخدمت الشركة الاستحواذات والاستثمارات لتعزيز حضورها في توزيع التطبيقات والخرائط والفيديو والشرائح والقيادة الذاتية. وكان الاستحواذ على 91 Wireless عام 2013 من صفقاتها المهمة في مجال توزيع تطبيقات الهاتف، كما احتفظت بايدو بحصة كبيرة في منصة الفيديو «آي تشي يي» (iQIYI).36
أما أرقام براءات الاختراع، فينبغي قراءتها بحذر؛ إذ تختلف النتائج بحسب قاعدة البيانات وبلد الإيداع وحالة البراءة ومنهجية الإحصاء. وقد استندت بايدو إلى دراسة بحثية للقول إن لديها، حتى نهاية 2024، واحدة من أكبر مجموعات براءات الاختراع وطلبات البراءات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في الصين، لكن هذا يظل تقديراً وفق منهجية محددة ولا يمكن مقارنته مباشرة بكل قواعد البيانات.45
لا تزال أعمال البحث الاستهلاكية الأساسية متركزة بدرجة كبيرة في الصين. وبالمقارنة معها، تبدو الشراكات والتجارب الدولية في «أبولو» و«أبولو غو»، ومنها التوسع في الإمارات، التعبير الأوضح عن اتجاه بايدو العالمي الحالي.33
في عام 2016، عثر الطالب الجامعي وي تسه شي على معلومات عن مستشفى عبر نتائج بحث في بايدو، ثم خضع لعلاج مثير للجدل للسرطان وتوفي لاحقاً. أثارت القضية تحقيقاً وانتقادات واسعة بشأن الإعلانات الطبية المدفوعة وطرق مراجعة نتائج البحث وتمييزها.1718
وقالت تقارير التحقيق الرسمية إن نتائج الترويج المدفوعة بنظام «الدفع مقابل الأداء» لم تكن تميّز بوضوح كافٍ بين المحتوى التجاري ونتائج البحث العادية، الأمر الذي قد يجعل المستخدم يعتقد أن النتائج المروّجة أكثر موضوعية مما هي عليه فعلاً.30
كشفت القضية سؤالاً أخلاقياً أساسياً يواجه منصات البحث: كيف يستطيع المستخدم التمييز بين المعلومة والإعلان عندما تحقق المنصة دخلاً من ترتيب النتائج، خصوصاً في مجالات عالية المخاطر مثل الصحة والمال؟
واجهت بايدو انتقادات بعدما اتُّهمت ببيع حقوق الإدارة أو المصالح التجارية لبعض منتديات «تييبا» إلى جهات طبية خاصة، ما أثار مخاوف من تحويل مجتمعات المرضى إلى مساحات تجارية. وأكدت الشركة لاحقاً وقف بيع صلاحيات إدارة المنتديات المرتبطة بهذه الممارسة.28
في عام 2010، عدّل مهاجمون سجلات DNS الخاصة بنطاق Baidu.com في الولايات المتحدة، ما أدى إلى إعادة توجيه الزوار إلى صفحة تنتحل صفة «الجيش الإلكتروني الإيراني»، وتعذر الوصول إلى الموقع بصورة طبيعية لفترة.24
كانت هذه حادثة أمنية على مستوى النطاق ونظام أسماء النطاقات، ولا تعني أن البنية الأساسية لمحرك بحث بايدو اختُرقت بالكامل. لكنها أوضحت أن حماية المنصات الكبرى تشمل أيضاً تسجيل النطاقات وDNS وإدارة الحسابات، وليس الخوادم والتطبيقات فقط.
تعرضت بايدو أيضاً لانتقادات مرتبطة بادعاءات الاحتيال في النقر على الإعلانات، وإدارة المحتوى والخصوصية وثقافة العمل. وفي الجدل المتعلق بشركة DO Global، قالت بايدو إن الشركة مستقلة وليست شركة تابعة لها؛ ولذلك لا ينبغي الخلط تلقائياً بين الارتباط التجاري والمسؤولية المباشرة عن كل ممارسة.
وفي يونيو 2026، أدرجت وزارة الدفاع الأميركية بايدو ضمن قائمة الشركات الصينية التي تعتبرها «شركات عسكرية» بموجب المادة 1260H من قانون تفويض الدفاع الوطني. ويمثل ذلك تصنيفاً صادراً عن وزارة الدفاع الأميركية، لكنه لا يساوي تلقائياً إدانة جنائية ولا يعني فرض حظر شامل على جميع الاستثمارات في الشركة.12
رفضت بايدو التصنيف، وقالت إنها ليست شركة عسكرية صينية ولا مساهماً في قاعدة الصناعات الدفاعية الصينية ضمن مفهوم الاندماج العسكري-المدني، معتبرة أن إدراجها يفتقر إلى «أساس موثوق».5
بدأت بايدو كمحرك بحث صيني يعتمد على البحث والإعلانات، لكنها تحاول الآن أن تصبح منصة تجمع البحث والسحابة والنماذج الكبيرة والقيادة الذاتية. وتظهر نتائج 2025 أن الذكاء الاصطناعي بدأ يتحول إلى مصدر إيرادات مهم، في وقت يواجه فيه نشاط التسويق عبر الإنترنت ضغوطاً واضحة.3953
لذلك، فإن وصف بايدو بأنها «غوغل الصين» لم يعد دقيقاً بما يكفي. فهي شركة تكنولوجية صينية تستند إلى أعمال البحث، وتراهن في الوقت نفسه على الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، والخدمات السحابية وسيارات الأجرة ذاتية القيادة. وسيتوقف نجاح هذا التحول على قدرة الشركة على تحقيق الدخل من الذكاء الاصطناعي، وتوسيع «أبولو غو» على نحو مستدام، واستعادة الثقة وسط تحديات شفافية الإعلانات، وحوكمة المحتوى والضغوط التنظيمية الدولية.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تأسست بايدو عام 2000 ويقع مقرها في بكين. حققت إيرادات بلغت 129.1 مليار يوان في 2025، رغم تراجع إيرادات التسويق عبر الإنترنت، ما يبرز ضغط الانتقال من الإعلانات إلى الذكاء الاصطناعي.[34][53]
تأسست بايدو عام 2000 ويقع مقرها في بكين. حققت إيرادات بلغت 129.1 مليار يوان في 2025، رغم تراجع إيرادات التسويق عبر الإنترنت، ما يبرز ضغط الانتقال من الإعلانات إلى الذكاء الاصطناعي.[34][53] تشمل منظومة الشركة البحث والتطبيقات، «بايدو إيه آي كلاود»، نماذج «إيرني» (ERNIE)، منصة «بيدل» للتعلم العميق، ومنصتي «أبولو» و«أبولو غو» للقيادة الذاتية.
تواجه بايدو منافسة متزايدة من منصات المحتوى والسحابة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحديات تتعلق بالشفافية الإعلانية، حوكمة المحتوى، الثقة العامة والتوترات التقنية بين الولايات المتحدة والصين.