تُعد ASE واحدة من أكبر شركات التغليف والاختبار لأشباه الموصلات في العالم. تتعاون AMD معها لتطوير تقنيات تغليف متقدمة موجهة خصيصًا لمعالجات الأداء العالي والذكاء الاصطناعي.
شركة SPIL، التابعة لمجموعة ASE، تشارك أيضًا في تطوير تقنيات الربط والتغليف الجديدة التي تهدف إلى تحسين الأداء وكفاءة الطاقة في أنظمة الذكاء الاصطناعي.
تشير بعض التقارير الصناعية إلى احتمال مشاركة شركات إضافية مثل Powertech Technology (PTI) ضمن منظومة التغليف والاختبار، لكن تفاصيل الالتزامات المحددة لا تزال أقل وضوحًا في الإعلانات الرسمية.
أحد أهم محاور الخطة هو تطوير تقنية تغليف متقدمة تعرف باسم EFB‑based 2.5D (Elevated Fanout Bridge)، وهي نوع من البنى التي تربط عدة شرائح داخل حزمة واحدة باستخدام جسور اتصال عالية السرعة.
هذه التقنية تمنح عدة مزايا رئيسية:
وهي عناصر أساسية في تصميم المعالجات الحديثة، خاصة تلك التي تعتمد على هندسة الـChiplet ودمج ذاكرة النطاق العالي HBM وروابط اتصال فائقة السرعة.
الاستثمار مرتبط مباشرة بالجيل السادس من معالجات الخوادم AMD EPYC، التي تحمل الاسم الرمزي Venice.
وفق التقارير، تتميز هذه المعالجات بـ:
باستخدام بنية EFB الجديدة، يمكن زيادة عرض النطاق بين الشرائح والذاكرة، ما يرفع الأداء لكل واط ويتيح تشغيل أحمال عمل ضخمة في مراكز البيانات.
لا يقتصر طموح AMD على تصنيع المعالجات فقط، بل يتجه نحو تقديم منصات ذكاء اصطناعي كاملة على مستوى رف الخوادم عبر منصة Helios.
تجمع هذه المنصة عادة بين:
تهدف هذه الأنظمة إلى تشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الضخمة، ومن المتوقع أن تبدأ عمليات النشر على نطاق متعدد الجيجاواط بدءًا من النصف الثاني من عام 2026.
في الماضي، كان التحدي الرئيسي هو تصنيع الرقائق نفسها. اليوم تغيّر الوضع: العديد من المعالجات الحديثة تتكون من عدة شرائح منفصلة مع ذاكرة مكدسة وروابط عالية السرعة.
وهذا يعني أن القدرة على تجميع هذه المكونات في حزمة واحدة بكفاءة أصبحت عاملاً حاسمًا في الإنتاج.
استثمار AMD في تايوان يستهدف تعزيز قدراتها في مجالات مثل:
ينظر كثير من المحللين إلى هذه الخطوة باعتبارها جزءًا من استراتيجية AMD لمنافسة Nvidia بشكل أكثر قوة في سوق الذكاء الاصطناعي لمراكز البيانات.
من خلال الاستثمار في منظومة تايوان، تسعى AMD إلى:
بهذه الطريقة تحاول AMD التحول من مجرد مصمم للرقائق إلى مزود متكامل للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي القادرة على تشغيل أكبر مراكز البيانات في العالم.
تكشف هذه الخطوة عن تحول مهم في صناعة أشباه الموصلات: التفوق في الذكاء الاصطناعي لم يعد يعتمد فقط على تصميم الرقائق، بل على قوة النظام الصناعي الكامل الذي يدعمها.
ومن خلال تعميق شراكاتها مع شركات التغليف التايوانية وتطوير تقنيات ربط جديدة، تحاول AMD ضمان أن معالجات Venice ومنصة Helios ستكون قادرة على تلبية الطلب العالمي المتسارع على قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
Comments
0 comments