أطلقت علي بابا نموذج Qwen3.7‑Max المصمم لعصر «وكلاء الذكاء الاصطناعي» القادرين على تنفيذ مهام طويلة ومعقدة بشكل مستقل بدلاً من مجرد المحادثة. أظهر النموذج في تجربة داخلية قدرة على تنفيذ مهمة تحسين نواة برمجية لمدة 35 ساعة مع أكثر من 1000 استدعاء للأدوات أثناء كتابة الكود واختباره وتحسينه تلقائياً.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is Alibaba’s new Qwen3.7‑Max AI model, and what are its key capabilities, benchmarks, and real‑world applications—including its agentic. Article summary: Alibaba’s Qwen3.7-Max is a new flagship Qwen large language model positioned less as a chatbot and more as an “agent-era” model: it is built for coding, tool use, reasoning, office automation, and long-running autonomous. Topic tags: general, news, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# Alibaba launches Qwen3-Max, its largest and most capable AI model to date. **Alibaba has released Qwen3-Max, the biggest and most capable AI model in its lineup. The new model is" source context "Alibaba launches Qwen3-Max, its largest and most capable AI ..." Reference image 2: visual subject "# Alibaba
لم تعد نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة تُبنى فقط للإجابة عن الأسئلة. الاتجاه الجديد في الصناعة هو بناء أنظمة تستطيع تنفيذ العمل فعلياً بشكل مستقل. نموذج Qwen3.7‑Max من شركة علي بابا يمثل خطوة واضحة في هذا الاتجاه.
كشفت الشركة عن النموذج خلال قمة Alibaba Cloud عام 2026 باعتباره أساساً لتطوير ما يُعرف بـ وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents)—وهي أنظمة قادرة على التخطيط للمهام، كتابة الكود وتصحيحه، استخدام أدوات خارجية، وتنفيذ عمليات متعددة الخطوات لفترات طويلة.
بدلاً من العمل كمجرد روبوت محادثة، يهدف Qwen3.7‑Max إلى تشغيل أنظمة قادرة على إتمام مهام معقدة مثل تطوير البرمجيات، وأتمتة العمل المكتبي، وإدارة عمليات الشركات.
ينتمي Qwen3.7‑Max إلى عائلة نماذج Qwen اللغوية الكبيرة من علي بابا، وقد صُمم خصيصاً لما يسمى أعباء العمل الوكيلة (Agentic Workloads)—أي الحالات التي يحتاج فيها الذكاء الاصطناعي إلى تحليل المشكلة، تقسيمها إلى خطوات، استخدام أدوات، ثم تنفيذ سلسلة طويلة من الإجراءات للوصول إلى النتيجة.
ووفقاً للشركة، يركز النموذج على عدة قدرات رئيسية:
هذا يعكس تحولاً أوسع في مجال الذكاء الاصطناعي: الانتقال من نماذج تجيب على الأسئلة إلى نماذج تنفذ المهام بنفسها.
أحد أكثر الأمثلة التي لفتت الانتباه عند الإعلان عن النموذج هو قدرته على تنفيذ مهام طويلة بشكل مستقل.
في تجربة داخلية ذكرتها الشركة وتناقلتها تقارير تقنية، قام النموذج بتنفيذ عملية تحسين لنواة برمجية (Kernel Optimization) استمرت 35 ساعة متواصلة، وخلالها استخدم أكثر من 1000 استدعاء لأدوات مختلفة أثناء كتابة الكود وتشغيل الاختبارات وتحليل النتائج ثم تحسين التنفيذ.
هذا النوع من العمل يعتمد على ما يسمى حلقة الوكيل (Agent Loop)، والتي تتضمن عادةً الخطوات التالية:
الحفاظ على التماسك عبر آلاف الخطوات يمثل تحدياً تقنياً كبيراً لنماذج اللغة. كثير من الأنظمة تفقد الهدف أو تدخل في حلقات تكرار، لذلك تعد هذه التجارب مثيرة للاهتمام—مع ملاحظة أنها نتائج أعلنتها الشركة وتحتاج إلى تأكيد مستقل.
تشير البيانات الأولية إلى أن Qwen3.7‑Max أصبح ضمن الفئة العليا من نماذج الذكاء الاصطناعي عالمياً، رغم أنه لا يتصدر كل المؤشرات بعد.
يسجل النموذج حوالي 57 نقطة في مؤشر Artificial Analysis Intelligence Index، وهو مقياس يجمع عدة اختبارات صعبة لتقييم قدرات النماذج.
هذا يضعه قريباً من أفضل الأنظمة في العالم، رغم أن بعض النماذج المتقدمة من شركات مثل OpenAI ما تزال تحقق درجات أعلى قليلاً في نفس المؤشر.
في منصة LM Arena—وهي منصة تعتمد على تصويت المستخدمين للمقارنة بين نماذج الذكاء الاصطناعي—وصل إصدار Qwen3.7‑Max‑Preview إلى:
كما أظهرت النتائج الفرعية أداءً قوياً في مجالات محددة:
وتشير هذه النتائج أيضاً إلى أن النموذج أصبح أعلى نموذج ذكاء اصطناعي صيني ترتيباً في تلك القائمة وقت الإعلان عنه.
تضع علي بابا Qwen3.7‑Max في موقع نموذج مخصص لوكلاء البرمجة.
تشير التقارير والاختبارات إلى أداء قوي في مهام مثل:
تم تصميم النموذج ليعمل جنباً إلى جنب مع أدوات مثل المترجمات (Compilers) أو بيئات التطوير أو واجهات البرمجة (APIs)، بحيث يستطيع تعديل الكود وتشغيله واختباره بشكل متكرر حتى يصل إلى النتيجة المطلوبة.
تركز عائلة Qwen بشكل متزايد على النوافذ السياقية الطويلة (Long Context)—أي قدرة النموذج على قراءة وتحليل كميات كبيرة من النص أو الكود دفعة واحدة.
تشير وثائق نماذج Qwen الأخرى إلى أن بعض الإصدارات تدعم مئات الآلاف إلى نحو مليون رمز (Token) في السياق الواحد، ما يسمح بتحليل مستودعات كود كاملة أو وثائق ضخمة.
لكن المواصفات الرسمية الدقيقة لطول السياق في Qwen3.7‑Max لم تُؤكد بشكل واضح بعد في الوثائق المتاحة، لذلك يجب التعامل بحذر مع الادعاءات المتداولة حول سياق مليون رمز حتى تظهر وثائق رسمية نهائية.
تسوق علي بابا النموذج باعتباره بنية أساسية لوكلاء الذكاء الاصطناعي في الشركات عبر عدة مجالات.
في هذه السيناريوهات لا يكتفي الذكاء الاصطناعي بتوليد النص، بل يقوم بتخطيط العمل واستدعاء الأدوات وتنفيذ سلسلة من الإجراءات لتحقيق الهدف.
داخل منظومة الذكاء الاصطناعي في الصين، يبدو أن Qwen3.7‑Max من بين أقوى النماذج المحلية عند إطلاقه، متفوقاً على عدة نماذج منافسة في بعض المقارنات المعيارية.
لكن على المستوى العالمي، لا يزال المشهد أكثر تنافسية. فبينما يقترب النموذج من أفضل الأنظمة، تشير بعض المؤشرات إلى أن نماذج من مختبرات أمريكية ما تزال تتصدر بعض التصنيفات.
هذا يعكس المنافسة الشديدة بين شركات التكنولوجيا حول العالم، حيث تقاس التقدمات عبر عدة عوامل مثل:
ربما أهم ما يمثله Qwen3.7‑Max ليس مجرد نتائجه في الاختبارات.
بل هو دليل على تحول أكبر في صناعة الذكاء الاصطناعي نحو أنظمة تعمل كوكلاء مستقلين.
هذه الأنظمة مصممة لتقوم بـ:
وبهذا المعنى، يمثل Qwen3.7‑Max مثالاً واضحاً على الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي: أنظمة لا تكتفي بالرد على المستخدمين، بل تعمل فعلياً لإنجاز المهام.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
أطلقت علي بابا نموذج Qwen3.7‑Max المصمم لعصر «وكلاء الذكاء الاصطناعي» القادرين على تنفيذ مهام طويلة ومعقدة بشكل مستقل بدلاً من مجرد المحادثة.
أطلقت علي بابا نموذج Qwen3.7‑Max المصمم لعصر «وكلاء الذكاء الاصطناعي» القادرين على تنفيذ مهام طويلة ومعقدة بشكل مستقل بدلاً من مجرد المحادثة. أظهر النموذج في تجربة داخلية قدرة على تنفيذ مهمة تحسين نواة برمجية لمدة 35 ساعة مع أكثر من 1000 استدعاء للأدوات أثناء كتابة الكود واختباره وتحسينه تلقائياً.
حقق النموذج أداءً قوياً في اختبارات مبكرة مثل LM Arena (حوالي المركز 13 عالمياً) وسجل نحو 57 في مؤشر Artificial Analysis، ما يضعه ضمن فئة النماذج المتقدمة عالمياً.