نظام Waterside Automation من ABB يستخدم الذكاء الاصطناعي ودمج بيانات المستشعرات والبيانات التشغيلية لأتمتة رفع الحاويات وتثبيتها بواسطة رافعات الرصيف فوق السفن، وهو جزء ظل يعتمد على التشغيل اليدوي لعقود. التقنية تسمح للرافعات بالعمل بشكل شبه ذاتي بينما يراقب المشغلون العمليات عن بُعد ويتدخلون فقط عند الحالات الاستثن...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is ABB’s new AI-powered Waterside Automation solution for quay cranes, how does it automate container lifting and positioning using AI,. Article summary: ABB’s new Waterside Automation is an AI-enabled automation package for ship-to-shore quay cranes that shifts waterside container moves from continuous manual driving toward supervised autonomous operation. It combines se. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# ABB rolls out AI-powered quay crane automation solution. Swiss technology giant ABB has launched a new automation platform aimed at reducing manual intervention in quay crane ope" source context "ABB rolls out AI-powered quay crane automation solution - Splash247" Reference image 2: visual subject "A large, aut
شهدت موانئ الحاويات حول العالم موجات متتالية من الأتمتة خلال العقود الماضية: رافعات التخزين في الساحات، والمركبات الآلية، وأنظمة بوابات الدخول. لكن مرحلة واحدة بقيت معتمدة بشكل كبير على البشر — تشغيل رافعة الرصيف فوق السفينة (Quay Crane) أثناء تحميل الحاويات وتفريغها.
تسعى شركة ABB إلى تغيير ذلك عبر حل جديد يسمى Waterside Automation، وهو نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار والبيانات التشغيلية الفورية لأتمتة أكثر أجزاء عملية المناولة تعقيدًا فوق السفينة.
الفكرة الأساسية هي نقل تشغيل الرافعات من قيادة بشرية مستمرة إلى تشغيل شبه ذاتي تحت إشراف بشري، بحيث تتولى الأنظمة الآلية معظم دورة العمل بينما يراقب المشغلون الأداء ويتدخلون عند الضرورة فقط.
Waterside Automation هو حزمة أتمتة مدعومة بالذكاء الاصطناعي مخصصة لرافعات السفينة‑إلى‑الشاطئ (Ship‑to‑Shore أو STS) المستخدمة في موانئ الحاويات.
يسمح النظام للرافعة بتنفيذ نسبة أكبر من عمليات رفع الحاويات وإنزالها وتحديد موقعها فوق السفينة بشكل تلقائي — وهي عمليات كانت تقليديًا تحت التحكم المباشر للمشغل داخل كابينة الرافعة.
يعتمد الحل على دمج عدة عناصر تقنية في نظام واحد، منها:
هذا التكامل يسمح بتنفيذ دورة مناولة الحاويات بشكل أكثر استقلالية مع الحفاظ على السلامة والدقة التشغيلية.
وترى ABB أن هذه التقنية خطوة نحو تشغيل رافعات الرصيف بشكل ذاتي بالكامل في المستقبل مع بقاء المشغلين في دور إشرافي.
مناولة الحاويات فوق السفن ليست مهمة بسيطة. فكل سفينة تختلف في تصميمها، كما تتغير ظروف العمل باستمرار بسبب:
لمعالجة هذا التعقيد، يستخدم النظام مزيجًا من دمج المستشعرات (Sensor Fusion) وتقنيات الرؤية الحاسوبية والتحكم الآلي.
أهم القدرات التقنية تشمل:
بدل أن يعتمد القرار بالكامل على تقدير المشغل داخل الكابينة، يقوم النظام بتفسير البيئة رقميًا وتنفيذ الحركة وفق منطق تحكم يعتمد على البيانات.
ويبقى دور الإنسان موجودًا، لكنه يتحول إلى مراقبة العمليات والتعامل مع الحالات غير الاعتيادية.
تمكنت الموانئ الحديثة من أتمتة العديد من الأنشطة البرية مثل:
لكن الجزء الذي يحدث فوق السفينة مباشرة ظل أكثر تعقيدًا للأتمتة بسبب:
لهذا السبب بقي تشغيل الرافعات فوق السفينة يعتمد على مشغل يقود الرافعة بشكل مستمر. وتصف ABB هذا الوضع بأنه أحد أهم نقاط الاختناق في كفاءة موانئ الحاويات الحديثة.
أتمتة هذه المرحلة يمكن أن ترفع مستوى الاتساق في الأداء وتزيد قدرة الميناء على مناولة الحاويات بسرعة أكبر.
بدلاً من وجود مشغل داخل كل رافعة، يمكن تشغيل الرافعات من غرفة تحكم مركزية. تقوم الأنظمة الآلية بمعظم العمل بينما يراقب المشغل الأداء عبر الكاميرات والأنظمة الرقمية ويتدخل فقط عند الحاجة.
هذا النموذج يحسن السلامة وظروف العمل ويزيد إنتاجية المشغلين.
عندما لا يكون المشغل مرتبطًا برافعة واحدة بشكل دائم، يمكن للميناء تشغيل عدة رافعات تحت إشراف فريق صغير من المشغلين.
ويسمح ذلك بتوجيه الانتباه بسرعة إلى الرافعات التي تواجه مشكلة أو حالة استثنائية.
تعتمد أنظمة الأتمتة الحديثة على نموذج يسمى التشغيل القائم على الاستثناءات: تقوم الأنظمة الآلية بالعمل الروتيني بينما يتدخل البشر فقط عند حدوث حالة غير متوقعة.
هذا النموذج يزيد الاستمرارية التشغيلية ويتيح للمشغلين التركيز على حل المشكلات بدل تنفيذ المهام المتكررة.
يتكامل النظام مع تقنيات ABB الأخرى مثل Crane OCR ووحدة QuayPro.
تقوم هذه الأنظمة بـ:
في الأنظمة التقليدية كان موظفو الميناء يسجلون هذه البيانات يدويًا حول السفينة، أما الآن فيتم توثيقها رقميًا بشكل آلي.
عند دمج التعرف الآلي على الحاويات مع خطط الرص، يمكن للميناء إنشاء تعليمات تشغيل رقمية يتم إرسالها مباشرة إلى المشغلين أو إلى أنظمة الأتمتة.
هذا يقلل الأعمال الورقية ويحسن دقة البيانات ورؤية العمليات داخل الميناء.
لا يعد Waterside Automation نظامًا منفصلًا بالكامل، بل هو تطور طبيعي لمحفظة ABB الطويلة في أتمتة الموانئ.
قدمت الشركة حول العالم تقنيات تشمل:
وتشير ABB إلى أنها شاركت في أتمتة أكثر من 1000 رافعة حول العالم، وهو ما يوفر خبرة تشغيلية كبيرة لتطوير الجيل الجديد من الأنظمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
يمثل Waterside Automation تحولًا مهمًا في طريقة تشغيل رافعات الموانئ. فبدلاً من أن تكون الرافعة آلة يقودها شخص واحد طوال الوقت، يمكن أن تصبح موردًا آليًا تتم إدارته من غرفة تحكم مركزية.
وإذا انتشرت هذه التقنية على نطاق واسع، فقد تساعد الموانئ على:
ومع نقل أكثر من 80٪ من تجارة العالم عبر السفن، فإن أي تحسن في سرعة وكفاءة مناولة الحاويات يمكن أن يكون له تأثير مباشر على سلاسل الإمداد العالمية.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
نظام Waterside Automation من ABB يستخدم الذكاء الاصطناعي ودمج بيانات المستشعرات والبيانات التشغيلية لأتمتة رفع الحاويات وتثبيتها بواسطة رافعات الرصيف فوق السفن، وهو جزء ظل يعتمد على التشغيل اليدوي لعقود.
نظام Waterside Automation من ABB يستخدم الذكاء الاصطناعي ودمج بيانات المستشعرات والبيانات التشغيلية لأتمتة رفع الحاويات وتثبيتها بواسطة رافعات الرصيف فوق السفن، وهو جزء ظل يعتمد على التشغيل اليدوي لعقود. التقنية تسمح للرافعات بالعمل بشكل شبه ذاتي بينما يراقب المشغلون العمليات عن بُعد ويتدخلون فقط عند الحالات الاستثنائية.
يشمل النظام مزايا مثل الإشراف عن بعد على عدة رافعات، وتجمع الرافعات (crane pooling)، والتعامل مع الاستثناءات، وأنظمة OCR للتعرف على الحاويات، وتعليمات العمل الرقمية لتحسين الإنتاجية ودقة البيانات.