هجمات المسيّرات الأوكرانية على مصافي النفط في وسط روسيا عطلت أكثر من 83 مليون طن سنوياً من طاقة التكرير، أي نحو ربع القدرة الإجمالية للبلاد. من بين المصافي المتضررة: مصفاة موسكو، ومصفاة ريازان التابعة لروسنفت، ومصفاة NORSI في نيجني نوفغورود، ومصفاة يانوس في ياروسلافل، ومجمع كيريشـي كينيف.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What impact have Ukrainian drone strikes had on Russia’s oil refining infrastructure in central Russia, which major refineries were affected. Article summary: Ukrainian drone strikes have temporarily crippled much of central Russia’s refining network, forcing major plants to halt or sharply cut production and reportedly affecting more than 83 million tonnes/year of refining ca. Topic tags: general, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Released Ukrainian prisoners of war (POWs) embrace each other following a prisoner exchange at an undisclosed location, in the Chernihiv region on May 15, 2026, amid the Russian in" source context "Ukraine Drone Strike Hits Major Russian Oil Refinery" Reference image 2: visual subject "Released Ukrainian prisoners of war (POWs)
صعّدت أوكرانيا في عام 2026 حملة الضربات بعيدة المدى باستخدام الطائرات المسيّرة ضد البنية التحتية للطاقة داخل روسيا، مستهدفة عدداً من أكبر مصافي النفط في وسط البلاد. ووفق بيانات صناعية نقلتها وكالة رويترز، فإن المصافي التي توقفت أو خفّضت إنتاجها تمثل أكثر من 83 مليون طن سنوياً من طاقة التكرير — أي نحو ربع القدرة الإجمالية لتكرير النفط في روسيا.
هذا الحجم من التعطّل مهم لأن المصافي الروسية لا تزوّد السوق المحلية بالوقود فحسب، بل تلعب أيضاً دوراً رئيسياً في صادرات المنتجات النفطية التي تشكل مصدراً أساسياً لإيرادات الدولة.
خلال موجة ضربات متتالية، أصيبت عدة مصافٍ كبيرة في فترة زمنية قصيرة، ما أجبر بعضها على التوقف بالكامل أو تقليص الإنتاج بشكل حاد.
تشير التقارير التي استندت إليها رويترز إلى أن القدرة الإجمالية للمصافي المتضررة تتجاوز 83 مليون طن متري سنوياً (حوالي 238 ألف طن يومياً).
ويمثل هذا الرقم نحو 25٪ من إجمالي قدرة التكرير الروسية. كما أن هذه المصافي مسؤولة عن أكثر من 30٪ من إنتاج البنزين في البلاد ونحو 25٪ من إنتاج الديزل، ما يجعل تأثير الهجمات كبيراً على سوق الوقود المحلية وكذلك على الصادرات.
وتقدّر حسابات أخرى نقلتها رويترز أن الضربات في مطلع عام 2026 أوقفت مؤقتاً ما يقارب 700 ألف برميل يومياً من طاقة التكرير في روسيا.
عدة منشآت رئيسية في قلب شبكة الطاقة الروسية كانت ضمن الأهداف.
مصفاة موسكو (Gazprom Neft)
تقع في جنوب شرق العاصمة وتعد مورداً مهماً للوقود في موسكو والمناطق المحيطة. توقفت العمليات فيها مؤقتاً بعد ضربات بطائرات مسيّرة في مايو 2026.
مصفاة ريازان (Rosneft)
واحدة من أكبر مصافي روسيا وتقع جنوب شرق موسكو. أدت الهجمات إلى اندلاع حرائق وتعليق معالجة النفط الخام، ما أثر في إمدادات الوقود للمنطقة المحيطة بالعاصمة.
مصفاة نيجني نوفغورود – Lukoil NORSI
مصفاة رئيسية في وسط روسيا وكانت من بين المنشآت المستهدفة ضمن الحملة الواسعة ضد قطاع التكرير الروسي.
مصفاة ياروسلافل – Slavneft‑YANOS
من أكبر المصافي في الحزام الصناعي بوسط روسيا، وورد أنها خفّضت أو أوقفت الإنتاج بعد الضربات.
مصفاة كيريشـي – Kinef
أحد أكبر مجمعات التكرير في روسيا وتقع قرب سانت بطرسبرغ، وتلعب دوراً مهماً في تزويد شمال غرب البلاد ودعم الصادرات عبر موانئ بحر البلطيق. وقد أُدرجت أيضاً ضمن المصافي المتضررة من الهجمات.
كما طالت الهجمات منشآت خارج هذا المحور. فمثلاً توقفت مصفاة بيرم نفتي أورغسينتيز (Permnefteorgsintez) — وهي سابع أكبر مصفاة في روسيا — عن معالجة النفط بعد تضرر وحدات التقطير الأساسية نتيجة ضربة بطائرة مسيّرة.
المصافي هي الحلقة التي تحول النفط الخام إلى منتجات مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات. لذلك فإن استهدافها قد يكون مؤثراً بقدر استهداف إنتاج النفط نفسه.
الخبراء يرصدون عدة آثار متتالية لهذه الهجمات:
وتزداد أهمية الضربات في وسط روسيا لأن مصافي هذه المنطقة تغذي المدن الكبرى وشبكات النقل، كما ترتبط بخطوط تصدير المنتجات النفطية.
تركّز حملة المسيّرات الأوكرانية بشكل متزايد على البنية التحتية للطاقة المرتبطة بالقدرة المالية واللوجستية لروسيا في الحرب. فالمصافي تمثل نقطة تقاطع بين الإمدادات العسكرية للوقود والعائدات الاقتصادية.
وبحسب تقارير نقلتها رويترز، فقد استهدفت الطائرات المسيّرة الأوكرانية ما لا يقل عن 16 مصفاة روسية بين يناير ومايو 2026 — أي ضعف العدد تقريباً مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
تهدف هذه الضربات المتكررة إلى:
رغم أن الهجمات أدت إلى توقفات كبيرة وخفض في الإنتاج، فإن القدرة المتضررة لا تعني بالضرورة فقدانها بشكل دائم. ففي كثير من الحالات تعود المصافي للعمل جزئياً بعد إخماد الحرائق أو إصلاح الوحدات المتضررة.
لذلك ينظر المحللون إلى رقم 83 مليون طن على أنه قدرة تعرّضت للتعطيل أو التأثير، وليس بالضرورة خسارة دائمة في إنتاج الوقود الروسي.
مع ذلك، أظهرت الحملة أن الضربات بعيدة المدى بالطائرات المسيّرة قادرة على الوصول إلى عمق البنية الصناعية الروسية والتأثير مؤقتاً في جزء كبير من نظام تكرير الوقود في البلاد.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
هجمات المسيّرات الأوكرانية على مصافي النفط في وسط روسيا عطلت أكثر من 83 مليون طن سنوياً من طاقة التكرير، أي نحو ربع القدرة الإجمالية للبلاد.
هجمات المسيّرات الأوكرانية على مصافي النفط في وسط روسيا عطلت أكثر من 83 مليون طن سنوياً من طاقة التكرير، أي نحو ربع القدرة الإجمالية للبلاد. من بين المصافي المتضررة: مصفاة موسكو، ومصفاة ريازان التابعة لروسنفت، ومصفاة NORSI في نيجني نوفغورود، ومصفاة يانوس في ياروسلافل، ومجمع كيريشـي كينيف.
تستهدف كييف قطاع الطاقة للضغط على اقتصاد الحرب الروسي عبر تقليص إنتاج الوقود والصادرات النفطية وزيادة تكاليف الحماية والإصلاح.