في أغسطس 2026، انتشرت شائعة بشكل فيروسي زعمت أن ويندوز 11 أضاف خدمة خلفية جديدة تتعمد إبطاء أجهزة الكمبيوتر بغرض جمع البيانات (Telemetry). نفى سكوت هانسيلمان ذلك علناً في رد قال فيه "أجل. الأمر قيد التحقيق" . أوضح هانسيلمان أن الخدمة تم تقديمها في عام 2025، وليس مؤخراً، والغرض منها هو تشخيص الأداء محلياً: حين يكتشف ويندوز تباطؤاً أو تعثراً (stutter)، يقوم بإنشاء ملف تتبع أداء محلياً للمساعدة في تشخيص المشاكل، وليس لإبطاء النظام
. بشكل منفصل، بعد مقطع فيديو متداول أظهر صعوبة جهاز Surface بذاكرة 8 جيجابايت في المهام المتعددة الأساسية، أكدت مايكروسوفت أنها "أخيراً تبحث في تحسين ويندوز 11" لمثل هذه السيناريوهات
.
أقرت مايكروسوفت بأن تطبيقات ويندوز 11 الأصلية وإطار العمل WinUI يستهلكان ذاكرة وصول عشوائي أكثر مما ينبغي . أوضح بافان دافولوري ثلاثة آليات تقنية محددة في 31 يوليو 2026
:
في مؤتمر "بُلد 2026" (Build 2026)، أعلنت مايكروسوفت عن تغييرات في WinUI لتقليل بصمة الذاكرة، وهي خطوة حاسمة قبل إعادة كتابة العناصر الأساسية مثل قائمة "ابدأ" في WinUI . النتائج المبكرة لمستكشف الملفات تظهر انخفاضاً في تخصيصات الذاكرة بنسبة 41% وانخفاضاً في التخصيصات المؤقتة بنسبة 63%
. صرح ماركوس آش، نائب رئيس تصميم ويندوز (CVP)، بأن الشركة "لا هوادة فيها في تقليل بصمة الذاكرة" وتقوم بالتحسين خصيصاً للأجهزة ذات ذاكرة 8 جيجابايت
.
في مؤتمر WinHEC 2026 (مايو 2026)، أكدت مايكروسوفت رسمياً أن برامج تشغيل معطلة من جهات خارجية كانت تستنزف بطاريات أجهزة الكمبيوتر المحمولة بصمت وتدهور الأداء لسنوات . كانت هذه البرامج تمنع أجهزة الكمبيوتر المحمولة من الدخول في وضع الإسبات (hibernation) منخفض الطاقة، مما تسبب في استنزاف غير متوقع للبطارية أثناء السكون
. أعلنت مايكروسوفت عن إصلاح شامل لعملية تقييم برامج التشغيل لمعاقبة الأداء الضعيف واستهلاك الطاقة والحرارة، وتمكين التراجع التلقائي لحظر برامج التشغيل منخفضة الجودة
.
اعترفت مايكروسوفت أخيراً بأن المستخدمين كانوا على حق بشأن استنزاف بطارية وضع السكون الحديث (Modern Standby S0)، وهي تنشر الآن إصلاحاً جديداً . يقدم أحدث إصدار من ويندوز 11 إنسايدر سياسة "إسبات تكيفي" جديدة تغير مدى عدوانية دخول الكمبيوتر في الإسبات العميق استناداً إلى مستوى البطارية المتبقي
. بدءاً من ويندوز 11 24H2، أضافت مايكروسوفت بالفعل إجراءً للحد من مصادر إيقاظ الجهاز عند اكتشاف استنزاف مفرط للبطارية أثناء وضع السكون الحديث، بحيث لا يستيقظ الكمبيوتر إلا من خلال إجراءات المستخدم المتعمدة مثل فتح الغطاء
. كما عالجت مايكروسوفت السبب الجذري لبرامج التشغيل المعطلة التي تمنع الإسبات، مما يعزز من فعالية إصلاح وضع السكون الحديث
.
اعترفت مايكروسوفت بوجود ترهل في الأداء، وإعلانات مفرطة، وتطبيقات WinUI تستهلك الكثير من الذاكرة، واستنزاف للبطارية من وضع السكون الحديث وبرامج التشغيل المعطلة. التزمت الشركة بتقليل بصمة الذاكرة، والانتقال إلى WinUI 3، وقطع الإعلانات، ونشر سياسات الإسبات التكيفي – مع بدء شحن بعض الإصلاحات (مثل التحديث KB5094126 وقيود الإصدار 24H2) بالفعل .