ومن بين المواقع التي تعرضت للقصف مدينة أوجغورود (Uzhhorod)، وهي مركز إداري لإقليم زاكارباتيا وتقع على بعد كيلومترات قليلة فقط من الحدود السلوفاكية. وذكرت تقارير محلية أن طائرة مسيّرة من طراز "شاهد" أصابت مبنى داخل المدينة .
مع اقتراب الهجمات من الحدود الغربية لأوكرانيا، وصلت بعض الطائرات المسيّرة إلى مناطق قريبة جدًا من الحدود السلوفاكية.
وبسبب المخاوف من سقوط حطام الطائرات أو احتمال حدوث ضربات إضافية قرب الحدود، قررت سلوفاكيا تعليق العمل مؤقتًا في جميع معابرها الحدودية مع أوكرانيا أثناء الهجوم .
وبحسب تقارير رسمية، بقيت المعابر مغلقة لنحو ساعة تقريبًا قبل أن تعود للعمل بعد تراجع الخطر المباشر .
هذا الإجراء كان لافتًا لأنه يعكس مدى اقتراب العمليات الجوية من حدود دول حلف الناتو.
الهجوم أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات، بينهم أطفال، وفق ما أعلنته السلطات الأوكرانية .
كما أبلغت السلطات عن أضرار في منشآت وبنى تحتية في مناطق مختلفة، منها:
ويرى مسؤولون أوكرانيون أن الهجوم صُمم أساسًا لإغراق أنظمة الدفاع الجوي بعدد كبير من الطائرات المسيّرة في وقت واحد .
الضربات التي اقتربت من حدود الاتحاد الأوروبي والناتو دفعت دول المنطقة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة.
ورحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بموقف المجر، معتبرًا أن الهجمات تظهر أن موسكو تشكل تهديدًا أوسع لدول أوروبا المجاورة، وليس لأوكرانيا وحدها .
يبرز هذا الهجوم كيف يمكن للحرب الجوية في أوكرانيا أن تؤثر بسرعة على البيئة الأمنية في أوروبا الوسطى والشرقية.
فمجرد وصول الطائرات المسيّرة إلى مدن مثل أوجغورود القريبة من حدود سلوفاكيا والمجر كان كافيًا ليتسبب في إغلاق حدود مؤقت، وإطلاق مقاتلات، واستدعاء سفراء — وهي مؤشرات على مدى حساسية أي تصعيد عسكري بالقرب من حدود حلف الناتو.
Comments
0 comments