الفيلم من إخراج المخرج الأمريكي المستقل إيرا ساكس، وتدور أحداثه في مدينة نيويورك في أواخر ثمانينيات القرن الماضي خلال فترة أزمة الإيدز التي أثرت بشكل عميق على المجتمع الفني آنذاك .
تدور القصة حول جيمي جورج، وهو فنان أداء يعيش في وسط المدينة ويواجه مرضًا خطيرًا يضعه أمام حقيقة الموت. ومع ذلك، يواصل البحث عن الجمال والحب والإبداع في حياته، وسط مجتمع فني يحاول التمسك بالحياة رغم الظروف القاسية .
يجسد رامي مالك شخصية جيمي، وهي شخصية محورية في المشهد الفني في نيويورك، حيث يتعامل مع المرض والعلاقات الإنسانية والفن كوسيلة لفهم الحياة في تلك المرحلة الصعبة .
الانطباعات الأولى من النقاد بعد العرض ركزت بشكل واضح على أداء مالك. فقد وصفت بعض التغطيات أدائه بأنه أحد أبرز عناصر الفيلم، بينما اعتبرته تقارير أخرى أفضل أداء في مسيرته حتى الآن، ووصفه بعض النقاد بأنه "كشف جديد" في سينما إيرا ساكس العاطفية .
ورغم أن التقييمات الشاملة للفيلم لم تكن قد اكتملت مباشرة بعد العرض، فإن الأحاديث الأولى في أروقة المهرجان أشارت إلى أن أداء مالك قد يكون من أكثر العروض التمثيلية التي سيُتحدث عنها في دورة المهرجان.
يشارك رامي مالك البطولة مجموعة من الممثلين، من بينهم:
الفيلم من إخراج إيرا ساكس، وكتب السيناريو مع شريكه الإبداعي المتكرر ماوريسيو زكارياس .
يمثل عرض الفيلم لحظة مهمة للمخرج إيرا ساكس، المعروف بأفلامه المستقلة التي تركز على الشخصيات والعلاقات الإنسانية. فالمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان تعد واحدة من أهم المنصات العالمية لصنّاع السينما المستقلة .
كما اكتسب الفيلم أهمية إضافية داخل برنامج المهرجان، إذ أشارت تقارير ما قبل المهرجان إلى أنه الفيلم الأمريكي الوحيد المدرج آنذاك في المنافسة على السعفة الذهبية، ما جعله محط اهتمام خاص ضمن تشكيلة دولية متنوعة .
بين التصفيق الطويل، وردة فعل رامي مالك العاطفية، والإشادة النقدية المبكرة، تحوّل العرض الأول لفيلم The Man I Love سريعًا إلى إحدى اللحظات التي لفتت الانتباه في مهرجان كان ذلك العام. ويجمع الفيلم بين قصة شخصية مؤثرة وخلفية تاريخية حساسة وأداء تمثيلي قوي في دور البطولة، ما جعله من أكثر العروض التي أثارت النقاش في المهرجان.