وجاء في بيان الاتحاد المنشور على حسابه الرسمي في إنستغرام: "تم الاتفاق رسمياً على إقالة المدرب صبري اللموشي" . وأكد الاتحاد أن الترتيبات جارية لتعيين المدرب التونسي منذر الكبير كمدرب مؤقت لقيادة المنتخب .
والكبير، الذي سبق له تدريب "نسور قرطاج" بين عامي 2019 و2022 وكان يشغل منصب المدير الفني، سيتولى المهمة في المباراتين المتبقيتين ضمن المجموعة السادسة أمام اليابان وهولندا .
تولى اللموشي، البالغ من العمر 54 عاماً ولاعب وسط المنتخب الفرنسي السابق، المهمة في يناير 2026 بعقد يمتد حتى يوليو 2028 . لكن مشواره مع "النسور" لم يستمر طويلاً، حيث قاد الفريق في 5 مباريات فقط، محققاً فوزاً وحيداً كان على هايتي 1-0 في لقاء ودي .
علامات الاضطراب ظهرت سريعاً. وتشير تقارير إلى أن خلافات نشبت بين اللاعبين داخل المعسكر التونسي مباشرة بعد الهزيمة أمام السويد، في أروقة الملعب ولاحقاً في فندق الإقامة . وعندما سأل مراسل شبكة "ESPN" متحدثاً باسم الاتحاد التونسي صباح الاثنين عن مستقبل اللموشي، جاء الرد مقتضباً: "لدينا مشكلة مع المدرب" . وقد أشارت تقارير عدة إلى أن اللموشي نفسه كان يتوقع الإقالة قبل المباراة التالية .
نتيجة 5-1 أمام السويد تُصنف كواحدة من أثقل الخسائر التونسية في تاريخ مشاركاتها بالمونديال. وبهذه الخسارة، يقبع المنتخب في ذيل المجموعة السادسة برصيد 0 نقاط وفارق أهداف -4 .
يضم المسار في هذه المجموعة عقبات كبرى نحو الأدوار الإقصائية. تتصدر السويد المجموعة برصيد 3 نقاط وفارق أهداف +4، بينما يحتل المنتخبان الياباني والهولندي المركزين الثاني والثالث برصيد نقطة واحدة إثر تعادلهما 2-2 . وتلتقي تونس مع اليابان في 21 يونيو ثم هولندا في الجولة الأخيرة.
مهمة الكبير الفورية لا تتجاوز محاولة "ترميم السفينة" قبل فوات الأوان. ورغم أن الإقصاء لم يصبح رياضياً بعد، إلا أن قسوة الهزيمة والصدمة الإدارية يضيّقان بشدة طريق العبور إلى الدور التالي.
قرار الاتحاد التونسي ليس غريباً في سياق عدم الاستقرار الذي يحيط بالجهاز الفني. فاللموشي نفسه أقيل من ناديه السابق في ديسمبر 2025، أي قبل أسابيع فقط من تعيينه مع تونس. كما أن سلفه كان قد غادر المنصب في أواخر 2025 .
لكن المفارقة الكبرى تبقى في التناقض الصارخ بين أداء التصفيات وأداء المونديال. فقد تأهلت تونس إلى كأس العالم بعد حملة تصفيات أفريقية مهيمنة، لم تتلق خلالها شباكها أي هدف، محققة 9 انتصارات وتعادل وحيد في 10 مباريات . هذا الانضباط الدفاعي تحول، في غمضة عين، إلى فوضى عارمة أمام أعين العالم.
وجاء في بيان الاتحاد المنشور على حسابه الرسمي في إنستغرام: "تم الاتفاق رسمياً على إقالة المدرب صبري اللموشي" . وأكد الاتحاد أن الترتيبات جارية لتعيين المدرب التونسي منذر الكبير كمدرب مؤقت لقيادة المنتخب .
والكبير، الذي سبق له تدريب "نسور قرطاج" بين عامي 2019 و2022 وكان يشغل منصب المدير الفني، سيتولى المهمة في المباراتين المتبقيتين ضمن المجموعة السادسة أمام اليابان وهولندا .
تولى اللموشي، البالغ من العمر 54 عاماً ولاعب وسط المنتخب الفرنسي السابق، المهمة في يناير 2026 بعقد يمتد حتى يوليو 2028 . لكن مشواره مع "النسور" لم يستمر طويلاً، حيث قاد الفريق في 5 مباريات فقط، محققاً فوزاً وحيداً كان على هايتي 1-0 في لقاء ودي .
علامات الاضطراب ظهرت سريعاً. وتشير تقارير إلى أن خلافات نشبت بين اللاعبين داخل المعسكر التونسي مباشرة بعد الهزيمة أمام السويد، في أروقة الملعب ولاحقاً في فندق الإقامة . وعندما سأل مراسل شبكة "ESPN" متحدثاً باسم الاتحاد التونسي صباح الاثنين عن مستقبل اللموشي، جاء الرد مقتضباً: "لدينا مشكلة مع المدرب" . وقد أشارت تقارير عدة إلى أن اللموشي نفسه كان يتوقع الإقالة قبل المباراة التالية .
نتيجة 5-1 أمام السويد تُصنف كواحدة من أثقل الخسائر التونسية في تاريخ مشاركاتها بالمونديال. وبهذه الخسارة، يقبع المنتخب في ذيل المجموعة السادسة برصيد 0 نقاط وفارق أهداف -4 .
يضم المسار في هذه المجموعة عقبات كبرى نحو الأدوار الإقصائية. تتصدر السويد المجموعة برصيد 3 نقاط وفارق أهداف +4، بينما يحتل المنتخبان الياباني والهولندي المركزين الثاني والثالث برصيد نقطة واحدة إثر تعادلهما 2-2 . وتلتقي تونس مع اليابان في 21 يونيو ثم هولندا في الجولة الأخيرة.
مهمة الكبير الفورية لا تتجاوز محاولة "ترميم السفينة" قبل فوات الأوان. ورغم أن الإقصاء لم يصبح رياضياً بعد، إلا أن قسوة الهزيمة والصدمة الإدارية يضيّقان بشدة طريق العبور إلى الدور التالي.
قرار الاتحاد التونسي ليس غريباً في سياق عدم الاستقرار الذي يحيط بالجهاز الفني. فاللموشي نفسه أقيل من ناديه السابق في ديسمبر 2025، أي قبل أسابيع فقط من تعيينه مع تونس. كما أن سلفه كان قد غادر المنصب في أواخر 2025 .
لكن المفارقة الكبرى تبقى في التناقض الصارخ بين أداء التصفيات وأداء المونديال. فقد تأهلت تونس إلى كأس العالم بعد حملة تصفيات أفريقية مهيمنة، لم تتلق خلالها شباكها أي هدف، محققة 9 انتصارات وتعادل وحيد في 10 مباريات . هذا الانضباط الدفاعي تحول، في غمضة عين، إلى فوضى عارمة أمام أعين العالم.