كان الإصدار 4.8.29 هو آخر إصدارات التطبيق، حيث حمل إشعار الإغلاق الذي أعد المستخدمين للأمر الواقع المحتوم . اعتبارًا من تاريخ الإيقاف، سيجد أي شخص يفتح التطبيق لافتة تُعلمه بأن جميع خدمات VPN، وتوفير البيانات، والخصوصية قد توقفت . وجاء نص الرسالة الكامل داخل التطبيق كالتالي:
"هذا هو الإصدار الأخير من التطبيق، وستكون الخدمة متاحة حتى 15 يونيو 2026. شكرًا لكونكم معنا طوال هذه السنوات. دعمكم ونشاطكم كان لهما معنى كبير بالنسبة لنا وساعدا في تشكيل هذا التطبيق ليصبح ما هو عليه. نحن ممتنون للوقت الذي قضيناه معًا" .
يبقى التطبيق الآن على الأجهزة كهيكل غير وظيفي. سيحتاج المستخدمون إلى إلغاء تثبيته يدويًا لأنه لم يعد يوفر أي حماية أو ضغط للبيانات .
لم يبدأ Samsung Max كمشروع من سامسونج. فقد نشأ باسم Opera Max، وهو تطبيق VPN لضغط البيانات أطلقته شركة Opera Software في عام 2014، وظل يُسوّق له بنشاط حتى عام 2016 كتطبيق لإدارة البيانات والخصوصية . أوقفت Opera الخدمة في أغسطس 2017، مشيرة إلى أنه "كان له عرض قيمة مختلف بشكل كبير عن منتجات المتصفح لدينا، وكان يمثل تركيزًا مختلفًا لـ Opera" .
بدلاً من ترك التقنية تختفي، استحوذت عليها سامسونج وأعادت إطلاق التطبيق باسم Samsung Max في 23 فبراير 2018 . وحتى اليوم، يعكس اسم الحزمة على متجر Google Play وهو com.opera.max.global أصوله من Opera .
قدم التطبيق وضعين رئيسيين يمكن للمستخدمين تفعيلهما بشكل مستقل :
على الرغم من التسويق الذي يصف التطبيق بأنه "VPN بلا سجلات"، إلا أن ادعاءات الخصوصية لـ Samsung Max انهارت تحت المجهر. التوتر بين الوعود التي قطعها للعلن وسياسة الخصوصية المكتوبة أثار انتقادات واسعة .
وجد المستخدمون على Reddit والباحثون الأمنيون أن سياسة الخصوصية تسمح بجمع معرفات الأجهزة الفريدة، وعناوين IP، وسجل التصفح، وقوائم البرامج المثبتة، وبيانات الموقع، ومعلومات عن شركة الاتصالات. ويمكن، وفقًا للوثائق، مشاركة هذه البيانات أو بيعها لشركاء خارجيين في الإعلانات والتحليلات . وقد خلصت مراجعة لتطبيقات VPN أجراها موقع VPNMentor إلى أن "لا يمكنني التوصية بتطبيق VPN هذا لأنه غير آمن وقد يقوم حتى بتخزين بياناتك" .
كما سلطت مراجعات تقنية أخرى الضوء على نقاط ضعف أخرى: لم يكشف التطبيق عن مستوى التشفير الخاص به، وكان يفتقر إلى ميزة "قاطع الاتصال" (kill switch)، ولم يقدم إمكانية اختيار البروتوكول – وكلها ميزات متوقعة من خدمة VPN جديرة بالثقة . هذا الانفصال بين التسويق القائم على "عدم التسجيل" وواقع جمع البيانات جعل مواقعًا مثل WebProNews تذكر صراحة أن "Samsung Max VPN يجمع بياناتك الخاصة ويبيعها" .
جمع Samsung Max قاعدة مستخدمين ضخمة، متجاوزًا 50 مليون تنزيل على متجر Google Play خلال فترة حياته . هذا الانتشار الواسع جعل الإغلاق مزعجًا بشكل خاص للمستخدمين الذين اعتادوا على ميزة ضغط البيانات المجانية.
حتى تاريخ الإغلاق، لم تعلن سامسونج عن أي خدمة بديلة لـ Samsung Max، كما لم تشر إلى ما إذا كان سيتم دمج وظائف مماثلة في تطبيقات سامسونج أخرى . سيتعين على المستخدمين الذين يبحثون عن بدائل تقييم خدمات VPN من جهات خارجية .
إغلاق Samsung Max ليس حدثًا منعزلاً. تعمل سامسونج بهدوء على إيقاف العديد من منتجاتها البرمجية الخاصة لصالح منظومة Google. فبعد أسابيع قليلة من إغلاق Max، من المقرر إيقاف تطبيق Samsung Messages – وهو تطبيق الرسائل النصية القصيرة ورسائل RCS المدمج من سامسونج – في الولايات المتحدة في يوليو 2026. وتحث سامسونج جميع المستخدمين على التحول إلى Google Messages كمنصة افتراضية للمراسلة النصية .
لم تشرح سامسونج أسبابها لأي من الإغلاقين، لكن النمط واضح: تتجه الشركة بعيدًا عن الحفاظ على إصداراتها الخاصة من الخدمات حيث تسيطر البدائل القوية من الأطراف الخارجية – خاصة من Google. بالنسبة للمستخدمين، هذا يعني تجارب أندرويد أكثر اتساقًا عبر الأجهزة، ولكنه يعني أيضًا خسارة مطردة للأدوات الخاصة بسامسونج.
بالنسبة لأولئك الذين ما زالوا متمسكين بـ Samsung Max، الخطوة الوحيدة الآن هي إيجاد VPN آخر وإلغاء تثبيت التطبيق الخامل.
كان الإصدار 4.8.29 هو آخر إصدارات التطبيق، حيث حمل إشعار الإغلاق الذي أعد المستخدمين للأمر الواقع المحتوم . اعتبارًا من تاريخ الإيقاف، سيجد أي شخص يفتح التطبيق لافتة تُعلمه بأن جميع خدمات VPN، وتوفير البيانات، والخصوصية قد توقفت . وجاء نص الرسالة الكامل داخل التطبيق كالتالي:
"هذا هو الإصدار الأخير من التطبيق، وستكون الخدمة متاحة حتى 15 يونيو 2026. شكرًا لكونكم معنا طوال هذه السنوات. دعمكم ونشاطكم كان لهما معنى كبير بالنسبة لنا وساعدا في تشكيل هذا التطبيق ليصبح ما هو عليه. نحن ممتنون للوقت الذي قضيناه معًا" .
يبقى التطبيق الآن على الأجهزة كهيكل غير وظيفي. سيحتاج المستخدمون إلى إلغاء تثبيته يدويًا لأنه لم يعد يوفر أي حماية أو ضغط للبيانات .
لم يبدأ Samsung Max كمشروع من سامسونج. فقد نشأ باسم Opera Max، وهو تطبيق VPN لضغط البيانات أطلقته شركة Opera Software في عام 2014، وظل يُسوّق له بنشاط حتى عام 2016 كتطبيق لإدارة البيانات والخصوصية . أوقفت Opera الخدمة في أغسطس 2017، مشيرة إلى أنه "كان له عرض قيمة مختلف بشكل كبير عن منتجات المتصفح لدينا، وكان يمثل تركيزًا مختلفًا لـ Opera" .
بدلاً من ترك التقنية تختفي، استحوذت عليها سامسونج وأعادت إطلاق التطبيق باسم Samsung Max في 23 فبراير 2018 . وحتى اليوم، يعكس اسم الحزمة على متجر Google Play وهو com.opera.max.global أصوله من Opera .
قدم التطبيق وضعين رئيسيين يمكن للمستخدمين تفعيلهما بشكل مستقل :
على الرغم من التسويق الذي يصف التطبيق بأنه "VPN بلا سجلات"، إلا أن ادعاءات الخصوصية لـ Samsung Max انهارت تحت المجهر. التوتر بين الوعود التي قطعها للعلن وسياسة الخصوصية المكتوبة أثار انتقادات واسعة .
وجد المستخدمون على Reddit والباحثون الأمنيون أن سياسة الخصوصية تسمح بجمع معرفات الأجهزة الفريدة، وعناوين IP، وسجل التصفح، وقوائم البرامج المثبتة، وبيانات الموقع، ومعلومات عن شركة الاتصالات. ويمكن، وفقًا للوثائق، مشاركة هذه البيانات أو بيعها لشركاء خارجيين في الإعلانات والتحليلات . وقد خلصت مراجعة لتطبيقات VPN أجراها موقع VPNMentor إلى أن "لا يمكنني التوصية بتطبيق VPN هذا لأنه غير آمن وقد يقوم حتى بتخزين بياناتك" .
كما سلطت مراجعات تقنية أخرى الضوء على نقاط ضعف أخرى: لم يكشف التطبيق عن مستوى التشفير الخاص به، وكان يفتقر إلى ميزة "قاطع الاتصال" (kill switch)، ولم يقدم إمكانية اختيار البروتوكول – وكلها ميزات متوقعة من خدمة VPN جديرة بالثقة . هذا الانفصال بين التسويق القائم على "عدم التسجيل" وواقع جمع البيانات جعل مواقعًا مثل WebProNews تذكر صراحة أن "Samsung Max VPN يجمع بياناتك الخاصة ويبيعها" .
جمع Samsung Max قاعدة مستخدمين ضخمة، متجاوزًا 50 مليون تنزيل على متجر Google Play خلال فترة حياته . هذا الانتشار الواسع جعل الإغلاق مزعجًا بشكل خاص للمستخدمين الذين اعتادوا على ميزة ضغط البيانات المجانية.
حتى تاريخ الإغلاق، لم تعلن سامسونج عن أي خدمة بديلة لـ Samsung Max، كما لم تشر إلى ما إذا كان سيتم دمج وظائف مماثلة في تطبيقات سامسونج أخرى . سيتعين على المستخدمين الذين يبحثون عن بدائل تقييم خدمات VPN من جهات خارجية .
إغلاق Samsung Max ليس حدثًا منعزلاً. تعمل سامسونج بهدوء على إيقاف العديد من منتجاتها البرمجية الخاصة لصالح منظومة Google. فبعد أسابيع قليلة من إغلاق Max، من المقرر إيقاف تطبيق Samsung Messages – وهو تطبيق الرسائل النصية القصيرة ورسائل RCS المدمج من سامسونج – في الولايات المتحدة في يوليو 2026. وتحث سامسونج جميع المستخدمين على التحول إلى Google Messages كمنصة افتراضية للمراسلة النصية .
لم تشرح سامسونج أسبابها لأي من الإغلاقين، لكن النمط واضح: تتجه الشركة بعيدًا عن الحفاظ على إصداراتها الخاصة من الخدمات حيث تسيطر البدائل القوية من الأطراف الخارجية – خاصة من Google. بالنسبة للمستخدمين، هذا يعني تجارب أندرويد أكثر اتساقًا عبر الأجهزة، ولكنه يعني أيضًا خسارة مطردة للأدوات الخاصة بسامسونج.
بالنسبة لأولئك الذين ما زالوا متمسكين بـ Samsung Max، الخطوة الوحيدة الآن هي إيجاد VPN آخر وإلغاء تثبيت التطبيق الخامل.