بحسب تقارير الإنتاج، كان من المتوقع أن:
وكانت إحدى الأدوات المحورية في هذا النهج هي Sora، نموذج OpenAI القادر على توليد مشاهد فيديو سينمائية انطلاقاً من نصوص مكتوبة.
في مارس 2026 أعلنت OpenAI إيقاف منصة Sora بالكامل، بما في ذلك التطبيق والواجهة البرمجية الخاصة بالمطورين.
وقالت الشركة إن القرار يأتي ضمن خطة لتبسيط منتجاتها وإعادة توزيع موارد الحوسبة على مشاريع أخرى أكثر أولوية.
كما أشارت تقارير إلى أن الشركة تريد تحويل الأبحاث الأساسية خلف Sora نحو مجال مختلف يسمى «محاكاة العالم» (World Simulation)، وهو مجال يهدف إلى تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي على فهم الفيزياء والبيئات الواقعية لدعم تطبيقات مثل الروبوتات والأنظمة الذاتية القيادة.
كما تحدثت تحليلات صناعية عن أن تشغيل Sora يتطلب قدرات حوسبة مكلفة جداً مقارنة بعائداته المحتملة، لكن هذه العوامل الاقتصادية لم تُؤكد بالكامل في البيانات الرسمية للشركة.
المشكلة كانت في التوقيت.
فالفيلم كان قد بنى جزءاً مهماً من سلسلة إنتاجه على منصة Sora. وعندما توقفت الخدمة فجأة، اختفت الأداة الأساسية التي يعتمد عليها الفريق في توليد اللقطات.
نتيجة لذلك:
هذه الحادثة سلطت الضوء على مشكلة أكبر في صناعة المحتوى المدعوم بالذكاء الاصطناعي: الاعتماد الكامل على منصات مملوكة لشركات أخرى قد تختفي أو تتغير فجأة.
لم يقتصر تأثير إغلاق Sora على الفيلم فقط.
وكانت الصفقة تتضمن:
لكن بعد إغلاق المنصة، اختفى الاستخدام الرئيسي للشراكة، وتم إنهاء الاتفاق قبل اكتماله، من دون انتقال أي أموال فعلياً.
يشير قرار OpenAI إلى تحول أوسع في أولوياتها البحثية.
بدلاً من تطوير أدوات فيديو للمستخدمين، تريد الشركة التركيز على أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على فهم العالم الفيزيائي ومحاكاته رقمياً—وهي تقنيات قد تدعم الروبوتات والتطبيقات الصناعية في المستقبل.
بعبارة أخرى، قد تُستخدم التكنولوجيا التي طُورت أصلاً لإنشاء الفيديو في تدريب نماذج تفهم الحركة والبيئة وقوانين الفيزياء.
بينما تراجعت OpenAI عن سوق الفيديو التوليدي للمستخدمين، تتحرك شركات أخرى في الاتجاه المعاكس.
فخلال مؤتمر Google I/O 2026 أعلنت غوغل عن نموذج جديد يسمى Gemini Omni، وهو نظام متعدد الوسائط قادر على إنشاء محتوى من مزيج من النصوص والصور والفيديو والصوت.
وتقول غوغل إن النموذج قادر على إنشاء فيديوهات وتعديلها عبر أوامر باللغة الطبيعية، مع فهم أعمق للعالم الحقيقي والعناصر الفيزيائية مثل الحركة والجاذبية.
وهذا يشير إلى أن المنافسة على أدوات توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي لا تزال في بدايتها، حتى لو خرجت OpenAI مؤقتاً من هذا السباق.
على الرغم من التعطّل، لم يُلغ المشروع حتى الآن.
تشير التقارير إلى أن المنتجين يبحثون عن شركاء تقنيين جدد وأدوات بديلة لإعادة بناء خط الإنتاج بعد فقدان Sora.
كما جرى الحديث في تقارير الصناعة عن احتمال عرض الفيلم في مهرجان كان 2027، لكن لم يتم إعلان موعد رسمي بعد.
تكشف قصة «Critterz» عن مفارقة في عصر الذكاء الاصطناعي الإبداعي: هذه الأدوات يمكن أن تختصر سنوات من العمل، لكنها في الوقت نفسه تخلق اعتماداً عميقاً على منصات تكنولوجية خارجية.
Comments
0 comments