وقد كشف المخطط أن 9 من أصل 18 مسؤولاً في الاحتياطي الفيدرالي يتوقعون الآن رفعاً واحداً على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام . وفي خطوة لافتة، قام الرئيس وارش بإزالة أي إشارات توجيهية حول السياسة المستقبلية من البيان الختامي للاجتماع بالكامل . أدى هذا الموقف المتشدد إلى قفزة في مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في شهرين، مما أشعل موجة بيع حادة في معظم عملات وأسهم أمريكا اللاتينية.
كان البيزو المكسيكي الأسوأ أداءً في المنطقة ، حيث تراجع بنسبة 1.2% في أكبر انخفاض يومي له منذ أكثر من أسبوع. كما انخفض الريال البرازيلي بحوالي 0.8% تزامناً مع اقتراب قرار البنك المركزي البرازيلي بشأن سعر الفائدة. وانخفض البيزو التشيلي والكولومبي على نفس المنوال، لينخفض مؤشر MSCI لعملات أمريكا اللاتينية بنسبة 0.6% في ذلك اليوم .
لم يقتصر تأثير هذا الموقف المتشدد على أمريكا اللاتينية فقط. فمؤشر MSCI لأسواق الأسهم الناشئة تراجع بنسبة 2.1% خلال الأسبوع، حيث أدى ارتفاع العوائد الأمريكية وقوة الدولار إلى سحب رأس المال من الأصول عالية المخاطر في الأسواق الناشئة . كما انخفضت الأسهم والسندات الأمريكية يوم الأربعاء في موجة عامة من تجنب المخاطرة .
كانت الأرجنتين الاستثناء الواضح في المنطقة. فارتفع مؤشر S&P Merval بنسبة 1.14% يوم الأربعاء 17 يونيو، ليغلق عند 3,291,883 نقطة، مما جعله السوق الأكثر مرونة في أمريكا اللاتينية على الرغم من الرياح المعاكسة القادمة من الاحتياطي الفيدرالي . وعلقت صحيفة ريو تايمز بالقول إن أمريكا اللاتينية "هي السوق الأكثر مرونة في العالم"، مشيرة إلى الأرجنتين باعتبارها "المنفردة" في المنطقة التي تمكنت من فصل مسارها عن الاتجاه الهابط العام . وقد حقق مؤشر Merval مكاسب سنوية بلغت 61.5%، مدفوعاً بزخم محلي قوي في ظل أجندة الإصلاحات التي تنتهجها حكومة الرئيس خافيير ميلي .
وقد كشف المخطط أن 9 من أصل 18 مسؤولاً في الاحتياطي الفيدرالي يتوقعون الآن رفعاً واحداً على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام . وفي خطوة لافتة، قام الرئيس وارش بإزالة أي إشارات توجيهية حول السياسة المستقبلية من البيان الختامي للاجتماع بالكامل . أدى هذا الموقف المتشدد إلى قفزة في مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في شهرين، مما أشعل موجة بيع حادة في معظم عملات وأسهم أمريكا اللاتينية.
كان البيزو المكسيكي الأسوأ أداءً في المنطقة ، حيث تراجع بنسبة 1.2% في أكبر انخفاض يومي له منذ أكثر من أسبوع. كما انخفض الريال البرازيلي بحوالي 0.8% تزامناً مع اقتراب قرار البنك المركزي البرازيلي بشأن سعر الفائدة. وانخفض البيزو التشيلي والكولومبي على نفس المنوال، لينخفض مؤشر MSCI لعملات أمريكا اللاتينية بنسبة 0.6% في ذلك اليوم .
لم يقتصر تأثير هذا الموقف المتشدد على أمريكا اللاتينية فقط. فمؤشر MSCI لأسواق الأسهم الناشئة تراجع بنسبة 2.1% خلال الأسبوع، حيث أدى ارتفاع العوائد الأمريكية وقوة الدولار إلى سحب رأس المال من الأصول عالية المخاطر في الأسواق الناشئة . كما انخفضت الأسهم والسندات الأمريكية يوم الأربعاء في موجة عامة من تجنب المخاطرة .
كانت الأرجنتين الاستثناء الواضح في المنطقة. فارتفع مؤشر S&P Merval بنسبة 1.14% يوم الأربعاء 17 يونيو، ليغلق عند 3,291,883 نقطة، مما جعله السوق الأكثر مرونة في أمريكا اللاتينية على الرغم من الرياح المعاكسة القادمة من الاحتياطي الفيدرالي . وعلقت صحيفة ريو تايمز بالقول إن أمريكا اللاتينية "هي السوق الأكثر مرونة في العالم"، مشيرة إلى الأرجنتين باعتبارها "المنفردة" في المنطقة التي تمكنت من فصل مسارها عن الاتجاه الهابط العام . وقد حقق مؤشر Merval مكاسب سنوية بلغت 61.5%، مدفوعاً بزخم محلي قوي في ظل أجندة الإصلاحات التي تنتهجها حكومة الرئيس خافيير ميلي .