نفذت أوكرانيا ضربة عميقة استهدفت منشأة روسية مرتبطة بتدريب وإنتاج الطائرات المسيّرة في مدينة سنيجني (Snizhne) الواقعة في مقاطعة دونيتسك الخاضعة لسيطرة روسيا، وذلك خلال ليلة 19–20 مايو 2026. ووفق تقارير أوكرانية ومصادر متابعة للعمليات العسكرية، أصابت الضربة مجمعًا يُستخدم لتدريب مشغلي الطائرات بدون طيار وتجميع مكوّناتها، ما تسبب في أضرار كبيرة وخسائر بشرية بين القوات الروسية.
ورغم أن العديد من التفاصيل العملياتية لا تزال غير واضحة، فإن الهجوم يعكس توسع حملة أوكرانيا لضرب البنية التحتية المرتبطة بالطائرات المسيّرة الروسية، والتي أصبحت عنصرًا محوريًا في الحرب.
ذكرت تقارير نقلتها صحيفة Ukrainska Pravda أن الهجوم على مركز تدريب مشغلي الطائرات المسيّرة في سنيجني أدى إلى مقتل نحو 65 عسكريًا روسيًا.
وبحسب هذه التقارير، شملت الخسائر متدربين على تشغيل الطائرات المسيّرة وضباطًا عسكريين، كما قُتل قائد المركز الذي عُرف بالاسم الحركي "بوريي" (Buryi).
مع ذلك، تبقى هذه الأرقام صادرة عن مصادر أوكرانية ولم يتم التحقق منها بشكل مستقل، كما لا توجد معلومات مؤكدة توضح عدد القتلى من المتدربين مقارنة بالضباط أو المدربين.
نُسب تنفيذ الضربة إلى قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية (Unmanned Systems Forces)، وهي فرع عسكري متخصص في عمليات الحرب باستخدام الطائرات المسيّرة.
وتشير التقارير إلى أن العملية شاركت فيها بشكل رئيسي:
كما ذكرت تقارير إضافية أن العملية نُفذت بالتنسيق مع جهاز الأمن الأوكراني ووحدات التخطيط للضربات العميقة المسؤولة عن استهداف منشآت عسكرية خلف خطوط القتال.
وتحدثت بعض الروايات عن استخدام عدة طائرات هجومية بدون طيار في موجة ضربات منسقة أصابت المجمع العسكري، ما يعكس تطور قدرة أوكرانيا على تنفيذ عمليات دقيقة داخل المناطق المحتلة.
تفيد تقارير المصادر المفتوحة بأن المجمع المستهدف كان يؤدي دورين رئيسيين في منظومة الطائرات المسيّرة الروسية: تدريب المشغلين وتجميع المكوّنات.
وشملت الأهداف التي قيل إنها تضررت أو دُمّرت:
وتشير تقارير تحليل المصادر المفتوحة إلى أن المجمع كان يقع قرب منجم "أودارنيك" المهجور داخل مدينة سنيجني، حيث أعادت القوات الروسية استخدام المباني لأغراض عسكرية.
وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت بعد الهجوم حرائق كبيرة وأضرارًا هيكلية واسعة في الموقع.
لكن المصادر المتاحة لا تقدم قائمة مؤكدة بالمعدات التي دُمرت، مثل أنواع محددة من الطائرات المسيّرة أو معدات التصنيع.
تأتي ضربة سنيجني ضمن استراتيجية أوسع تتبعها أوكرانيا لإضعاف قدرة روسيا على تشغيل منظومة الطائرات المسيّرة.
في الحرب الحالية، أصبحت الطائرات بدون طيار عنصرًا أساسيًا في العمليات العسكرية، إذ تُستخدم في:
لذلك أصبحت مراكز التدريب والمصانع ومواقع تشغيل الطائرات المسيّرة أهدافًا عالية القيمة.
وقد نفذت أوكرانيا خلال الفترة الأخيرة سلسلة ضربات عميقة ضد هذه المنشآت خلف خطوط الجبهة. ومن بين الأمثلة هجوم على مركز تدريب لمشغلي الطائرات المسيّرة ومراقبي المدفعية في مدينة خروستالني (Khrustalnyi) في مقاطعة لوهانسك، على بعد نحو 90 كيلومترًا من خط القتال.
ومن خلال استهداف أماكن تدريب المشغلين وتجميع الطائرات، تسعى أوكرانيا إلى:
ويشير محللون عسكريون إلى أن ضرب هذه العقد اللوجستية قد يكون له تأثير يتجاوز الخسائر المباشرة، لأن حرب الطائرات المسيّرة تعتمد على تدفق مستمر من المشغلين المدربين والمعدات.
رغم انتشار تقارير واسعة عن الضربة، تبقى عدة تفاصيل غير مؤكدة:
ومع ذلك، تتفق معظم التقارير المتاحة على أن الموقع المستهدف كان مجمعًا يجمع بين التدريب والإنتاج للطائرات المسيّرة، ما يجعل الهجوم مثالًا واضحًا على محاولات أوكرانيا تعطيل البنية التحتية الروسية لحرب الطائرات بدون طيار.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
أفادت تقارير بأن القوات الأوكرانية نفذت ضربة بطائرات مسيّرة على مركز تدريب وإنتاج للطائرات بدون طيار في سنيجني بدونيستك المحتلة في 20 مايو 2026، ما أسفر عن مقتل نحو 65 عسكريًا روسيًا وفق مصادر أوكرانية.
أفادت تقارير بأن القوات الأوكرانية نفذت ضربة بطائرات مسيّرة على مركز تدريب وإنتاج للطائرات بدون طيار في سنيجني بدونيستك المحتلة في 20 مايو 2026، ما أسفر عن مقتل نحو 65 عسكريًا روسيًا وفق مصادر أوكرانية. الهجوم نُسب إلى قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية، خصوصًا مشغلي المركز المنفصل الأول بالتعاون مع الفوج الرابع عشر للطائرات المسيّرة.
العملية تأتي ضمن استراتيجية أوسع لأوكرانيا تستهدف إضعاف منظومة الطائرات المسيّرة الروسية عبر ضرب مراكز التدريب والإنتاج والبنية التحتية العسكرية خلف خطوط الجبهة.