أوكرانيا نفذت موجة ضربات بطائرات مسيّرة بعيدة المدى داخل روسيا يومي 15 و16 مايو استهدفت منشآت صناعية وعسكرية، بينها مصنع نيفينوميسك آزوت الكيميائي وقاعدة ييسك الجوية. صور وتقارير محلية تحدثت عن حريق كبير في المصنع الكيميائي، بينما أظهرت صور أقمار صناعية تدمير طائرة برمائية روسية نادرة من طراز Be‑200.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened in Ukraine’s May 15–16 deep-drone strikes inside Russia, including the fire at the Nevinnomyssk Azot chemical plant, the repor. Article summary: Ukraine appears to have carried out a two-night deep-strike campaign on May 15–16 against Russian air, naval, energy, chemical, air-defense, and logistics targets. The clearest confirmed elements are fires and damage at . Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# Drones Hit One of Russia’s Largest Chemical Plants Overnight in Stavropol Region. Fire at the Nevinnomyssk Azot chemical plant in Russia’s Stavropol region following a drone stri" source context "Drones Hit One of Russia’s Largest Chemical Plants Overnight in Stavropol Region — UNITED24 Media" Reference image 2
خلال ليلتي 15 و16 مايو نفذت أوكرانيا سلسلة من الضربات بطائرات مسيّرة بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، استهدفت منشآت صناعية وعسكرية تقع على مسافات كبيرة من خط الجبهة. من أبرز المواقع التي أُبلغ عن إصابتها مصنع نيفينوميسك آزوت الكيميائي في إقليم ستافروبول، إضافة إلى قاعدة ييسك الجوية على بحر آزوف.
تشير التقارير والصور المتداولة إلى أن الهجمات تسببت في حريق كبير داخل المنشأة الكيميائية، كما أدت إلى تدمير طائرة برمائية روسية نادرة من طراز Be‑200. وتُعد هذه الضربات جزءاً من نمط أوسع من العمليات الأوكرانية التي تستهدف البنية العسكرية والصناعية الروسية في العمق.
أحد أكثر الحوادث التي لفتت الانتباه وقع في مدينة نيفينوميسك في إقليم ستافروبول جنوب روسيا، حيث أفادت تقارير بأن طائرات مسيّرة ضربت مصنع نيفينوميسك آزوت خلال ليلة 15–16 مايو.
مقاطع فيديو وصور نشرها سكان محليون على الإنترنت أظهرت ألسنة لهب وانفجارات داخل المنشأة. كما أقرت السلطات الإقليمية الروسية بوقوع هجوم بطائرات مسيّرة تسبب في أضرار لبعض المباني في المنطقة الصناعية . وتشير تقارير إعلامية مستقلة إلى أن الحريق بدأ على الأرجح داخل أراضي المصنع نفسه بعد الضربة
.
يُعد هذا المصنع واحداً من أكبر المنشآت الكيميائية في جنوب روسيا، ويُنتج كميات كبيرة من الأمونيا ونترات الأمونيوم. تُستخدم هذه المواد أساساً في صناعة الأسمدة، لكنها تدخل أيضاً في تصنيع المتفجرات، ما يجعل مثل هذه المنشآت ذات أهمية محتملة لسلاسل الإمداد الصناعية المرتبطة بالحرب .
السلطات الروسية قالت إن بعض المباني الصناعية تضررت، لكنها لم تعلن بشكل واضح عن حجم التعطل في العمليات داخل المصنع، لذلك ما يزال المدى الكامل للأضرار غير واضح .
ضربة أخرى بارزة استهدفت قاعدة ييسك الجوية في إقليم كراسنودار في 15 مايو. وتُستخدم هذه القاعدة من قبل الطيران البحري الروسي للتدريب والعمليات.
وفق تصريحات صادرة عن قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية، أصابت الضربة عدة أهداف في القاعدة، من بينها طائرة برمائية من طراز Be‑200 ومروحية Ka‑27 .
تحليل صور الأقمار الصناعية لاحقاً أشار إلى أن طائرة Be‑200PS دُمّرت بالكامل على ساحة القاعدة بعد الهجوم .
طائرة Be‑200 طائرة نفاثة برمائية قادرة على الإقلاع والهبوط من الماء أو المدرج. وهي معروفة أساساً بدورها في مكافحة حرائق الغابات، لكنها تُستخدم أيضاً في مهام الدوريات البحرية والبحث والإنقاذ. ونظراً لأن روسيا تمتلك عدداً محدوداً من هذه الطائرات، فإن خسارة واحدة منها قد تكون أكثر تأثيراً مقارنة بخسارة طائرات عسكرية أكثر انتشاراً .
الهجومان كانا جزءاً من موجة أوسع من الضربات بالطائرات المسيّرة خلال الفترة نفسها. ووفق تصريحات لقائد قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية، فقد نُفذت عشرات الضربات ضد 23 هدفاً عسكرياً روسياً في عدة مناطق، منها إقليم كراسنودار ومقاطعة روستوف وشبه جزيرة القرم المحتلة وأجزاء من الأراضي الأوكرانية المحتلة .
وشملت الأهداف التي قيل إنها ضُربت خلال العملية:
تنفذ هذه العمليات عادة وحدات أوكرانية متخصصة في الضربات بعيدة المدى باستخدام المسيّرات، القادرة على الوصول إلى أهداف تبعد مئات الكيلومترات عن الجبهة.
تندرج ضربات مايو ضمن نمط أوسع ظهر خلال عام 2026. فقد قال مسؤولون أوكرانيون إن قوات الأنظمة غير المأهولة ضربت مئات الأهداف العسكرية ومنشآت الطاقة داخل روسيا والأراضي المحتلة منذ بداية العام .
ومن بين الأهداف التي استُهدفت خلال هذه الحملة:
الهدف من هذه الاستراتيجية هو زيادة الضغط على القاعدة الصناعية العسكرية الروسية عبر إجبار موسكو على نشر دفاعاتها الجوية على مساحة جغرافية واسعة ورفع كلفة تشغيل الطيران والخدمات اللوجستية بعيداً عن الجبهة.
هذه العمليات تعكس تحول الحرب تدريجياً إلى صراع طويل المدى يعتمد على الطائرات المسيّرة لدى الطرفين.
فروسيا تواصل تنفيذ ضربات واسعة بالصواريخ والمسيّرات ضد المدن والبنية التحتية الأوكرانية، بينما توسع أوكرانيا استخدام مسيّرات بعيدة المدى محلية الصنع لضرب أهداف عسكرية وصناعية داخل العمق الروسي.
ومع أن بعض تفاصيل هذه الضربات تعتمد على بيانات عسكرية أو تحليلات مفتوحة المصدر وصور أقمار صناعية، فإن الأدلة المتاحة تشير إلى أن حملة الضربات الأوكرانية بعيدة المدى أصبحت سمة متزايدة في مسار الحرب.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
أوكرانيا نفذت موجة ضربات بطائرات مسيّرة بعيدة المدى داخل روسيا يومي 15 و16 مايو استهدفت منشآت صناعية وعسكرية، بينها مصنع نيفينوميسك آزوت الكيميائي وقاعدة ييسك الجوية.
أوكرانيا نفذت موجة ضربات بطائرات مسيّرة بعيدة المدى داخل روسيا يومي 15 و16 مايو استهدفت منشآت صناعية وعسكرية، بينها مصنع نيفينوميسك آزوت الكيميائي وقاعدة ييسك الجوية. صور وتقارير محلية تحدثت عن حريق كبير في المصنع الكيميائي، بينما أظهرت صور أقمار صناعية تدمير طائرة برمائية روسية نادرة من طراز Be‑200.
الضربات تأتي ضمن استراتيجية أوكرانية أوسع لاستهداف البنية التحتية العسكرية والطاقة والدفاع الجوي الروسية بعيداً عن خطوط الجبهة.