كادت سامسونغ تواجه أكبر إضراب في تاريخها عندما هدد نحو 48 ألف موظف بالتوقف عن العمل لمدة 18 يوماً ابتداءً من 21 مايو 2026 قبل التوصل لاتفاق مؤقت بوساطة حكومية. النقابة طالبت بتخصيص 15٪ من أرباح التشغيل لمكافآت الموظفين وإلغاء سقف المكافآت الذي يحددها عند 50٪ من الراتب السنوي.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened in the Samsung labor dispute that nearly led to an 18‑day strike by about 48,000 workers, how did South Korea’s Labor Minister. Article summary: Samsung and its largest South Korean union narrowly avoided what would have been the company’s biggest strike: an 18-day walkout by roughly 45,000–48,000 workers over the performance-bonus system. A last-minute tentative. Topic tags: general, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "![Image 1](https://scontent-lga3-1.xx.fbcdn.net/v/t15.5256-10/701509303_2007883589938191_8276714304754234665_n.jpg?stp=dst-jpg_s960x960_tt6&_nc_cat=110&ccb=1-7&_nc_sid=50ce42&_nc_o" source context "South Korea will pursue all options, including emergency arbitration ..." Reference image 2: visual subject "![Image 1](https://scon
اقتربت شركة سامسونغ للإلكترونيات من مواجهة أكبر إضراب عمالي في تاريخها في مايو 2026، عندما كان عشرات الآلاف من الموظفين يستعدون للتوقف عن العمل احتجاجاً على طريقة توزيع مكافآت الأداء. لكن الأزمة هدأت في اللحظة الأخيرة بعد وساطة حكومية أدت إلى اتفاق مبدئي للأجور قبل ساعات فقط من بدء الإضراب.
حتى الآن لم يُحسم الملف بالكامل، إذ ما زال الاتفاق بحاجة إلى موافقة أعضاء النقابة عبر تصويت داخلي قبل أن يصبح نهائياً.
كان الخلاف بين إدارة سامسونغ وأكبر نقابة عمالية داخل الشركة، التي تمثل عشرات الآلاف من الموظفين في مصانعها داخل كوريا الجنوبية. وحذّر قادة النقابة من أن ما بين 45 ألفاً و48 ألف عامل قد يبدؤون إضراباً لمدة 18 يوماً اعتباراً من 21 مايو، وهو ما كان سيصبح أكبر تحرك عمالي في تاريخ الشركة.
المفارقة أن النزاع لم يكن أساساً حول الرواتب الأساسية، بل حول نظام مكافآت الأداء المرتبط بنتائج الشركة.
النقابة ترى أن النظام الحالي لا يعكس الأرباح الكبيرة التي حققتها سامسونغ في قطاع أشباه الموصلات خلال طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية. لذلك قدمت مطلبين رئيسيين:
بحسب النقابة، فإن هذه التغييرات ستجعل نظام المكافآت أكثر شفافية وتضمن استفادة العاملين مباشرة عندما ترتفع أرباح قطاع الرقائق.
إدارة سامسونغ كانت متحفظة تجاه ربط المكافآت بنسبة ثابتة من الأرباح، لأن صناعة أشباه الموصلات معروفة بدوراتها الاقتصادية الحادة.
ففي سنوات الطلب المرتفع على رقائق الذاكرة قد ترتفع الأرباح بشكل كبير، لكن الأسعار يمكن أن تهبط بسرعة في دورات السوق اللاحقة. ربط المكافآت بنسبة ثابتة من الأرباح قد يجعل تكاليف العمالة تتقلب بشكل كبير ويصبح من الصعب إدارتها عندما يتراجع السوق.
هذه النقطة تحديداً كانت العقدة الأساسية التي عطلت المفاوضات لأشهر.
مع اقتراب موعد الإضراب، تدخلت الحكومة الكورية الجنوبية بشكل مباشر. فقد شارك وزير العمل كيم يونغ‑هون في جلسة تفاوض بين الإدارة والنقابة في 20 مايو، مع تصاعد المخاوف من حدوث توقف واسع في الإنتاج.
بعد ساعات من المفاوضات والوساطة، توصل الطرفان إلى اتفاق مبدئي للأجور قبل ساعات من بدء الإضراب، ما دفع النقابة إلى تعليق خطتها للتوقف عن العمل.
وبدلاً من الإضراب، سيجري تصويت بين أعضاء النقابة حتى 27 مايو لتحديد ما إذا كان سيتم اعتماد الاتفاق بشكل نهائي.
لم يكن النزاع مجرد قضية داخل شركة كبيرة، لأن سامسونغ تمثل لاعباً محورياً في صناعة أشباه الموصلات عالمياً.
لهذا السبب حذّر محللون ومسؤولون من أن إضراباً واسعاً قد يؤدي إلى تباطؤ إنتاج الرقائق وربما اضطرابات في سلاسل التوريد العالمية للإلكترونيات.
وجاء ذلك في وقت حساس، إذ يشهد العالم طلباً متزايداً على رقائق الذاكرة بسبب التوسع السريع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
بعيداً عن تفاصيل المكافآت، يكشف هذا النزاع عن تحول أعمق داخل الشركة.
فلسنوات طويلة كانت سامسونغ معروفة بثقافة مؤسسية ضعيفة النقابات أو شبه خالية منها. لكن في السنوات الأخيرة بدأت النقابات داخل الشركة تكسب أعضاءً وتأثيراً أكبر.
وتهديد عشرات الآلاف من العمال بإضراب منسق — إضافة إلى تدخل الحكومة لمنع حدوثه — يعكس أن علاقات العمل داخل واحدة من أهم شركات التكنولوجيا في العالم تمر بمرحلة تحول.
النتيجة النهائية ستعتمد على تصويت النقابة. لكن حتى مع تعليق الإضراب، فقد أظهرت هذه الأزمة أن العمال المنظمين أصبحوا قوة مؤثرة في تحديد سياسات الأجور داخل قطاع الرقائق في سامسونغ.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
كادت سامسونغ تواجه أكبر إضراب في تاريخها عندما هدد نحو 48 ألف موظف بالتوقف عن العمل لمدة 18 يوماً ابتداءً من 21 مايو 2026 قبل التوصل لاتفاق مؤقت بوساطة حكومية.
كادت سامسونغ تواجه أكبر إضراب في تاريخها عندما هدد نحو 48 ألف موظف بالتوقف عن العمل لمدة 18 يوماً ابتداءً من 21 مايو 2026 قبل التوصل لاتفاق مؤقت بوساطة حكومية. النقابة طالبت بتخصيص 15٪ من أرباح التشغيل لمكافآت الموظفين وإلغاء سقف المكافآت الذي يحددها عند 50٪ من الراتب السنوي.
القلق العالمي كان كبيراً لأن سامسونغ تنتج نحو ثلث ذاكرة DRAM في العالم، ما يعني أن أي توقف في الإنتاج قد يؤثر في سلاسل توريد الرقائق خلال طفرة الذكاء الاصطناعي.