ضربت طائرة مسيّرة روسية من نوع FPV موكب جنازة قرب مدينة سومي الأوكرانية في 23 مايو، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 14 آخرين وفق السلطات المحلية. المسؤولون الإقليميون وصفوا الحادث بأنه «هجوم ساخر»، موضحين أن الطائرة انفجرت قرب مركبات ضمن الموكب أثناء توجهه إلى المقبرة.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened in the Russian drone strike on a funeral procession near Sumy, Ukraine, including how many people were killed or injured, what. Article summary: A Russian FPV drone struck a funeral procession on the outskirts of Sumy, killing one man and injuring others. Early official reports put the toll at 1 dead and 9 wounded, but local authorities later updated it to 14 inj. Topic tags: general, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# One person killed in occupiers' drone strike on funeral procession in Sumy – authorities. One person has been reported killed in a Russian drone attack on a funeral procession in" source context "One person killed in occupiers' drone strike on funeral procession in Sumy – authorities" Reference image 2: visual subject "Local m
في 23 مايو 2026 استهدفت طائرة مسيّرة روسية موكب جنازة قرب مدينة سومي في شمال شرق أوكرانيا، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 14 آخرين، بحسب مسؤولين محليين. الهجوم وقع عندما انفجرت طائرة من نوع FPV (طائرة مسيّرة تُقاد من منظور الشخص الأول) قرب المركبات التي كانت تقلّ المشيعين في أطراف المدينة.
أثار الحادث صدمة خاصة بسبب مكانه وتوقيته — إذ استهدف تجمعاً جنائزياً — كما أعاد تسليط الضوء على تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في الهجمات التي تطال مناطق مدنية خلال الحرب.
وفق السلطات الإقليمية، وقع الهجوم صباح 23 مايو على أطراف مدينة سومي، الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً من الحدود الروسية. كانت مجموعة من السيارات والحافلات تسير ضمن موكب جنازة باتجاه المقبرة عندما أصابت طائرة مسيّرة الطريق بالقرب من الموكب.
في التقارير الأولية، تحدثت السلطات عن إصابة تسعة أشخاص. لكن مع تحديث المعلومات لاحقاً ارتفع العدد إلى 14 مصاباً، بينما توفي أحد الجرحى في المستشفى متأثراً بإصاباته الخطيرة.
أوليه هريهوروف، رئيس الإدارة العسكرية لإقليم سومي، وصف الضربة بأنها «هجوم ساخر»، مؤكداً أن السلطات كانت تعمل على تحديد جميع تفاصيل الحادث ونتائجه.
وذكرت تقارير محلية أن الطائرة المسيّرة انفجرت قرب حافلة أو مركبات ضمن موكب الجنازة أثناء توجه المشيعين إلى موقع الدفن.
تقع سومي في موقع حساس قرب الحدود الروسية، وهو ما يجعلها عرضة لهجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة والمدفعية منذ بداية الحرب واسعة النطاق. قربها الجغرافي يسمح بإطلاق ضربات عابرة للحدود باستخدام طائرات مسيّرة قصيرة المدى.
وفي الأيام المحيطة بالهجوم على موكب الجنازة، شهدت المنطقة عدة ضربات أخرى، منها:
هذه الهجمات المتكررة تشير إلى أن شمال أوكرانيا ما يزال يتعرض لضغط مستمر من الهجمات الجوية المركبة.
تقول السلطات الأوكرانية إن حادثة موكب الجنازة ليست معزولة، بل تأتي ضمن نمط متزايد من الهجمات بالطائرات المسيّرة على المدنيين.
ففي مايو 2026، أعلنت مكتب المدعي العام الأوكراني أن المحققين وثّقوا أكثر من 11 ألف هجوم بطائرات مسيّرة قصيرة المدى على المدنيين منذ عام 2024.
ووفق البيانات الرسمية، توزعت هذه الهجمات على النحو التالي:
ويقول المحققون إن الطائرات المسيّرة استُخدمت لضرب مناطق سكنية ومركبات مدنية وبنى تحتية ومستشفيات وأماكن تجمع عامة. كما وثّقت السلطات حالات ما يسمى «الضربة المزدوجة» حيث يُستهدف الموقع مرة ثانية بعد وصول المسعفين أو فرق الإنقاذ.
من أكثر المناطق تضرراً إقليم خيرسون في جنوب البلاد، حيث تقول النيابة الأوكرانية إن 127 مدنياً قُتلوا هناك نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة قصيرة المدى.
منظمات دولية وهيئات تحقيق وثّقت أيضاً هذه الهجمات. فقد خلص تحقيق مدعوم من الأمم المتحدة إلى أن ضربات الطائرات المسيّرة الروسية التي استهدفت مدنيين في أجزاء من إقليم خيرسون منذ عام 2024 قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
كما ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن القوات الروسية استخدمت مراراً طائرات مسيّرة صغيرة لمهاجمة مدنيين وأعيان مدنية، ووصفت تلك الضربات بأنها انتهاكات خطيرة لقوانين الحرب.
وأفادت تقارير لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأن الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة قصيرة المدى ساهم في ارتفاع عدد الضحايا المدنيين خلال الحرب، حيث قُتل مئات الأشخاص وأصيب أكثر من ألف في حوادث موثقة.
تكشف حادثة موكب الجنازة قرب سومي كيف أصبحت الطائرات المسيّرة الصغيرة منخفضة التكلفة جزءاً أساسياً من ساحة المعركة الجوية في الحرب الروسية الأوكرانية. فبعد أن كانت تُستخدم أساساً ضد الأهداف العسكرية، أصبحت هذه الطائرات تؤثر بشكل متزايد على المناطق المدنية — خصوصاً في المناطق القريبة من الحدود.
بالنسبة لسكان شمال أوكرانيا، وخاصة في سومي، يذكّر هذا الهجوم بأن خطر الضربات الجوية عبر الحدود يمكن أن يحدث في أي لحظة — حتى أثناء مناسبات عامة أو لحظات الحداد مثل الجنازات.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
ضربت طائرة مسيّرة روسية من نوع FPV موكب جنازة قرب مدينة سومي الأوكرانية في 23 مايو، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 14 آخرين وفق السلطات المحلية.
ضربت طائرة مسيّرة روسية من نوع FPV موكب جنازة قرب مدينة سومي الأوكرانية في 23 مايو، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 14 آخرين وفق السلطات المحلية. المسؤولون الإقليميون وصفوا الحادث بأنه «هجوم ساخر»، موضحين أن الطائرة انفجرت قرب مركبات ضمن الموكب أثناء توجهه إلى المقبرة.
تقول السلطات الأوكرانية إن الهجمات بالطائرات المسيّرة على المدنيين ارتفعت بشكل كبير منذ عام 2024، مع توثيق أكثر من 11 ألف هجوم قصير المدى.