أسفرت الهجمات عن إصابة 20 مدنيًا، بينهم مراهق يبلغ 17 عامًا. وأفاد المسؤولون بأن شخصين في حالة حرجة ويتلقيان العلاج في العناية المركزة.
وقبل ذلك بثلاثة أيام فقط، في 27 أبريل، تعرضت المدينة أيضًا لهجوم بطائرات مسيّرة أدى إلى إصابة 14 شخصًا بينهم طفلان وإلحاق أضرار بمبانٍ سكنية ومرافق أخرى في الحي نفسه.
في الوقت نفسه، تعرضت مدينة دنيبرو — وهي مركز لوجستي مهم ومقر لنشاطات الإغاثة والتطوع في شرق أوكرانيا — لعدة هجمات خلال الفترة ذاتها.
في 23 أبريل، استهدفت طائرات مسيّرة روسية منطقة سكنية في المدينة، ما أدى إلى تدمير جزئي لمبنى سكني مكوّن من 13 طابقًا.
وأسفر الهجوم عن:
بعد يومين فقط، تعرضت دنيبرو لهجوم أكبر بكثير. فقد قالت السلطات الأوكرانية إن المدينة تعرضت لسلسلة من الضربات بالطائرات المسيّرة والصواريخ استمرت أكثر من 12 إلى 20 ساعة.
وبحسب التحديثات اللاحقة، أسفرت الهجمات عن:
كما نقل بعض المصابين إلى المستشفيات في حالة خطيرة، بينما واصلت فرق الإنقاذ البحث بين الأنقاض عن أشخاص محتملين تحت الركام.
وألحقت الضربات أضرارًا بعدة مواقع في المدينة، من بينها:
يرى محللون عسكريون أن هذه الهجمات تمثل جزءًا من تصعيد واضح في استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى في الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
ففي إحدى الضربات الكبرى خلال أبريل، أفادت السلطات الأوكرانية بأن روسيا أطلقت مئات الطائرات المسيّرة وعشرات الصواريخ في هجوم واسع استهدف عدة مدن، وكان دنيبرو أحد الأهداف الرئيسية.
كما ذكرت تقارير لاحقة أن روسيا أطلقت أكثر من 800 طائرة مسيّرة خلال فترة عمليات مكثفة واحدة، غالبًا على شكل موجات متتابعة بهدف إرباك أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية وإغراقها بعدد كبير من الأهداف.
أدت ضربات أواخر أبريل إلى تضرر أحياء كاملة في المدينتين وإصابة عشرات المدنيين. وخلال الليل، عملت فرق الطوارئ على إخماد الحرائق وانتشال الضحايا من المباني المتضررة بينما استقبلت المستشفيات مصابين من مختلف الأعمار، بينهم أطفال وكبار في السن.
ومع توسع استخدام الطائرات المسيّرة بعيدة المدى من قبل الطرفين في الحرب، أصبحت الهجمات على المدن الكبرى مثل أوديسا ودنيبرو أكثر تكرارًا، وغالبًا ما تحدث على شكل موجات تمتد طوال الليل أو حتى طوال اليوم.
Comments
0 comments