ولا تستهدف هذه الخطوة إثبات أن كل مقطع متداول أصلي أمام المحكمة، بقدر ما تهدف إلى الوصول إلى هوية من نشر أو وزّع المحتوى الذي تعتبره Take-Two محميًا بحقوق الطبع والنشر.
أُودعت الطلبات في 20 أغسطس أمام المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الجنوبية من نيويورك، وتقول Take-Two إن المواد محل النزاع تشمل محتوى سمعيًا بصريًا ورسومات وصورًا وحوارات وعناصر إبداعية أخرى من GTA VI.
وبحسب التقارير التي تناولت نصوص الطلبات، تسعى الشركة إلى الحصول على معلومات قد تربط الحسابات الرقمية بأشخاص أو كيانات حقيقية، ومنها:
ويُقال إن طلب Discord يشمل بيانات التعريف الخاصة بالحسابات التي استخدمت الخوادم المعنية أو تواصلت عبرها منذ 1 يونيو 2026. كما طلبت Take-Two من Microsoft تقديم سجلاتها الداخلية التي قد تساعد في تحديد المستخدمين أو الأشخاص أو الكيانات المرتبطة باسم CyberLeek.
حددت الاستدعاءات، وفق التقارير، يوم 4 سبتمبر موعدًا نهائيًا أمام Microsoft وDiscord لإنتاج السجلات أو الرد عبر المسار القانوني. ولا يعني هذا الموعد أن Take-Two حصلت بالفعل على المعلومات المطلوبة؛ إذ يمكن للجهة التي تتلقى الاستدعاء تقديم السجلات أو الاعتراض أو طلب تضييق نطاقه أو اتخاذ خطوات أخرى أمام المحكمة.
ولا تتضمن التغطية المتاحة ردًا علنيًا جوهريًا من Microsoft أو Discord. لذلك لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الشركتان ستقدمان أي بيانات، وما إذا كانت تلك البيانات ستكون كافية لكشف الأشخاص الذين يقفون خلف الاسم المستعار.
أفادت منشورات وتقارير بأن قناة CyberLeek على Telegram أصبحت غير متاحة بعد إشعار بإزالة بسبب انتهاك حقوق الطبع والنشر. إلا أن هذا الادعاء يستند أساسًا إلى منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وليس إلى بيان رسمي من Telegram أو Take-Two أو Rockstar.
كما ذكرت تغطية منفصلة أن آخر نسخة عاملة من موقع مرتبط بـCyberLeek توقفت عن العمل وأعادت خطأ 502. ويثبت ذلك أن الموقع كان غير متاح وقت إعداد التقرير، لكنه لا يحدد وحده الجهة التي أوقفته، ولا يثبت أن الانقطاع دائم.
وصفت تقارير متعددة اللقطات بأنها مأخوذة على ما يبدو من نسخة قديمة أو مبكرة من GTA VI، وليست من الإصدار التجاري النهائي. ويظهر في أحد المقاطع، بحسب التقارير، اسم «LEEK» مكتوبًا على جدار بواسطة آثار طلقات نارية، لكن هذه التفصيلة لا تثبت بشكل مستقل هوية من أنشأ التسجيل أو وزّعه.
كما قيل إن CyberLeek روّج لمخطط مرتبط بعملة مشفرة، قائم على وعد بأن ارتفاع القيمة السوقية للمشروع سيؤدي إلى نشر المزيد من التسريبات. وقد تشير هذه الرسائل العلنية إلى دافع مالي أو ترويجي مضاربي، لكنها لا تثبت الدافع الكامل وراء التسريب، ولا تشرح كيفية الحصول على المقاطع.
تكمن أهمية الملفات القضائية في أن Take-Two تصف المواد المسربة بأنها محتوى محمي بحقوق الطبع والنشر خاص بها، وتطلب بيانات عن أشخاص يُشتبه في انتهاكهم تلك الحقوق. وهذا يوضح موقف الشركة من كون المواد محتوى غير مصرح به من GTA VI.
لكن الملفات ليست حكمًا نهائيًا في جوهر القضية، كما أن التقارير المتاحة لا تقدم مصادقة جنائية مستقلة على صحة كل مقطع. كذلك لم تُحسم أسئلة من قبيل ما إذا كانت CyberLeek تمتلك نسخة اختبار قابلة للعب، أو كيف خرجت المقاطع، أو من كان مصدرها الأصلي.
يعرض الموقع الرسمي لـRockstar صفحة بعنوان «نظرة موسعة» مقررة في 27 أغسطس، كما يحدد موعد إطلاق اللعبة في 19 نوفمبر 2026. لكن القائمة الرسمية لا تصف هذا العرض بأنه تقديم لأسلوب اللعب عبر Netflix، ولذلك لا تدعم المصادر الرسمية المتاحة هذا الوصف.
وتذكر Rockstar رسميًا أن منصتي الإطلاق هما PlayStation 5 وXbox Series X/S. وبذلك تجري ملاحقة مصدر التسريبات قبل موعد الإصدار المعلن، لكن الاستدعاءات لا تغيّر تاريخ الإطلاق المنشور، ولا تؤكد أن اللقطات المتداولة تمثل النسخة النهائية من اللعبة.
ولا تستهدف هذه الخطوة إثبات أن كل مقطع متداول أصلي أمام المحكمة، بقدر ما تهدف إلى الوصول إلى هوية من نشر أو وزّع المحتوى الذي تعتبره Take-Two محميًا بحقوق الطبع والنشر.
أُودعت الطلبات في 20 أغسطس أمام المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الجنوبية من نيويورك، وتقول Take-Two إن المواد محل النزاع تشمل محتوى سمعيًا بصريًا ورسومات وصورًا وحوارات وعناصر إبداعية أخرى من GTA VI.
وبحسب التقارير التي تناولت نصوص الطلبات، تسعى الشركة إلى الحصول على معلومات قد تربط الحسابات الرقمية بأشخاص أو كيانات حقيقية، ومنها:
ويُقال إن طلب Discord يشمل بيانات التعريف الخاصة بالحسابات التي استخدمت الخوادم المعنية أو تواصلت عبرها منذ 1 يونيو 2026. كما طلبت Take-Two من Microsoft تقديم سجلاتها الداخلية التي قد تساعد في تحديد المستخدمين أو الأشخاص أو الكيانات المرتبطة باسم CyberLeek.
حددت الاستدعاءات، وفق التقارير، يوم 4 سبتمبر موعدًا نهائيًا أمام Microsoft وDiscord لإنتاج السجلات أو الرد عبر المسار القانوني. ولا يعني هذا الموعد أن Take-Two حصلت بالفعل على المعلومات المطلوبة؛ إذ يمكن للجهة التي تتلقى الاستدعاء تقديم السجلات أو الاعتراض أو طلب تضييق نطاقه أو اتخاذ خطوات أخرى أمام المحكمة.
ولا تتضمن التغطية المتاحة ردًا علنيًا جوهريًا من Microsoft أو Discord. لذلك لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الشركتان ستقدمان أي بيانات، وما إذا كانت تلك البيانات ستكون كافية لكشف الأشخاص الذين يقفون خلف الاسم المستعار.
أفادت منشورات وتقارير بأن قناة CyberLeek على Telegram أصبحت غير متاحة بعد إشعار بإزالة بسبب انتهاك حقوق الطبع والنشر. إلا أن هذا الادعاء يستند أساسًا إلى منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وليس إلى بيان رسمي من Telegram أو Take-Two أو Rockstar.
كما ذكرت تغطية منفصلة أن آخر نسخة عاملة من موقع مرتبط بـCyberLeek توقفت عن العمل وأعادت خطأ 502. ويثبت ذلك أن الموقع كان غير متاح وقت إعداد التقرير، لكنه لا يحدد وحده الجهة التي أوقفته، ولا يثبت أن الانقطاع دائم.
وصفت تقارير متعددة اللقطات بأنها مأخوذة على ما يبدو من نسخة قديمة أو مبكرة من GTA VI، وليست من الإصدار التجاري النهائي. ويظهر في أحد المقاطع، بحسب التقارير، اسم «LEEK» مكتوبًا على جدار بواسطة آثار طلقات نارية، لكن هذه التفصيلة لا تثبت بشكل مستقل هوية من أنشأ التسجيل أو وزّعه.
كما قيل إن CyberLeek روّج لمخطط مرتبط بعملة مشفرة، قائم على وعد بأن ارتفاع القيمة السوقية للمشروع سيؤدي إلى نشر المزيد من التسريبات. وقد تشير هذه الرسائل العلنية إلى دافع مالي أو ترويجي مضاربي، لكنها لا تثبت الدافع الكامل وراء التسريب، ولا تشرح كيفية الحصول على المقاطع.
تكمن أهمية الملفات القضائية في أن Take-Two تصف المواد المسربة بأنها محتوى محمي بحقوق الطبع والنشر خاص بها، وتطلب بيانات عن أشخاص يُشتبه في انتهاكهم تلك الحقوق. وهذا يوضح موقف الشركة من كون المواد محتوى غير مصرح به من GTA VI.
لكن الملفات ليست حكمًا نهائيًا في جوهر القضية، كما أن التقارير المتاحة لا تقدم مصادقة جنائية مستقلة على صحة كل مقطع. كذلك لم تُحسم أسئلة من قبيل ما إذا كانت CyberLeek تمتلك نسخة اختبار قابلة للعب، أو كيف خرجت المقاطع، أو من كان مصدرها الأصلي.
يعرض الموقع الرسمي لـRockstar صفحة بعنوان «نظرة موسعة» مقررة في 27 أغسطس، كما يحدد موعد إطلاق اللعبة في 19 نوفمبر 2026. لكن القائمة الرسمية لا تصف هذا العرض بأنه تقديم لأسلوب اللعب عبر Netflix، ولذلك لا تدعم المصادر الرسمية المتاحة هذا الوصف.
وتذكر Rockstar رسميًا أن منصتي الإطلاق هما PlayStation 5 وXbox Series X/S. وبذلك تجري ملاحقة مصدر التسريبات قبل موعد الإصدار المعلن، لكن الاستدعاءات لا تغيّر تاريخ الإطلاق المنشور، ولا تؤكد أن اللقطات المتداولة تمثل النسخة النهائية من اللعبة.