في 23 مايو 2026 استهدفت غارة جوية إسرائيلية مركز شرطة في منطقة التوام غرب جباليا شمال غزة، ما أدى إلى مقتل خمسة من عناصر الشرطة وطفل يبلغ 13 عاماً وإصابة عدد آخر. قالت شرطة غزة إن صاروخين أصابا الموقع، في حادثة وقعت رغم وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر 2025 والذي ما يزال هشاً وتشهد فترته حوادث متكررة.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened in the Israeli airstrike on the police post in the Al‑Tuam area of northern Gaza, who were the victims and how many were kille. Article summary: The strike hit a Gaza police post in the Al‑Tuam/Tawam area west of Jabalia in northern Gaza on 23 May 2026. Reported victims were five police officers and a 13‑year‑old boy; several other people were injured, but I did . Topic tags: general, general web, education. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "* South Lebanon Hospital Damaged in Israeli Strikes. * Israeli Strike Kills Five Gaza Police Officers. Israeli Strike Kills Five Gaza Police Officers https://english.aawsat.com/ara" source context "Israeli Strike Kills Five Gaza Police Officers - Asharq Al-Awsat" Reference image 2: visual subject "* Israeli strike kil
في 23 مايو 2026 استهدفت غارة جوية إسرائيلية مركز شرطة في منطقة التوام (Al‑Tuam أو Tawam) الواقعة غرب جباليا في شمال قطاع غزة. ووفقاً لمسؤولين في المستشفيات وجهات الطوارئ المحلية، أسفر الهجوم عن مقتل خمسة من عناصر الشرطة وطفل يبلغ 13 عاماً، إضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص لم يُحدَّد عددهم بدقة في التقارير المتاحة.
وأفاد مستشفى الشفاء في مدينة غزة بأنه استقبل ست جثامين بعد الغارة، بينها جثث خمسة من رجال الشرطة وطفل من مواليد عام 2011.
كما ذكرت سلطات الشرطة في غزة أن الضحايا كانوا يعملون ضمن القوة المسؤولة عن الحفاظ على الأمن الداخلي في القطاع.
بحسب بيانات نقلتها وسائل إعلام عن شرطة غزة، فقد أُطلق صاروخان أصابا موقع الشرطة مباشرة في منطقة التوام.
تقع هذه المنطقة غرب مخيم جباليا في شمال القطاع، وهو من أكثر المناطق كثافة سكانية في غزة، وشهد مراراً غارات جوية منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.
وقعت الغارة بعد أكثر من ستة أشهر من إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025. ورغم أن الاتفاق خفّض مستوى القتال واسع النطاق، فإن تقارير دولية تقول إن العنف لم يتوقف بالكامل.
فقد ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش في مايو 2026 أن البنية الإنسانية التي يعتمد عليها سكان غزة ما زالت تحت ضغط شديد، مع استمرار الهجمات والقيود التي تؤثر في المدنيين.
كما قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الفلسطينيين في غزة ما زالوا غير آمنين حتى بعد أشهر من وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الهجمات الإسرائيلية لا تزال تحدث بشكل منتظم.
وفي تقارير إعلامية حول مثل هذه الحوادث، تؤكد إسرائيل أنها تحتفظ بحق استهداف أشخاص أو مواقع تعتبرها تهديداً أمنياً حتى في ظل وقف إطلاق النار.
الهجوم في التوام ليس حادثة معزولة، إذ سُجلت عدة ضربات خلال فترة الهدنة استهدفت عناصر أو مواقع تابعة للشرطة التي تديرها حركة حماس في غزة.
من أبرزها:
ويشير محللون وتقارير إعلامية إلى أن إسرائيل كثفت الضربات ضد جهاز الشرطة في غزة، الذي استخدمته حماس لإعادة تنظيم الإدارة المدنية والنظام العام بعد فترات القتال الشديد.
يقول مسؤولون فلسطينيون إن استهداف مراكز الشرطة قد يؤدي إلى إضعاف الأمن المحلي ويعقّد عملية توزيع المساعدات الإنسانية، لأن عناصر الشرطة غالباً ما يؤمّنون الطرق وقوافل الإغاثة ومراكز التوزيع.
كما تحذر المنظمات الإنسانية من أن الوضع في غزة ما يزال شديد الهشاشة. فقد أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) بأن ما لا يقل عن 593 من عمال الإغاثة قُتلوا في غزة منذ أكتوبر 2023، بينهم حالات وقعت بعد إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
كما وثّق المكتب عشرات الحوادث العنيفة منذ الهدنة أدت إلى سقوط قتلى وجرحى إضافيين في أنحاء القطاع.
تأتي غارة التوام في سياق حرب خلّفت خسائر بشرية كبيرة منذ اندلاعها في أكتوبر 2023.
ووفقاً لبحث صادر عن مشروع تكلفة الحرب بجامعة براون، نقلاً عن وزارة الصحة في غزة، فقد بلغ عدد القتلى في القطاع 67,075 شخصاً مع 169,430 مصاباً حتى 3 أكتوبر 2025. ويشير التقرير إلى أن مجموع القتلى والجرحى يمثل أكثر من 10% من سكان غزة قبل الحرب.
وتختلف الأرقام الأحدث باختلاف مصادر التقارير والفترات الزمنية، كما أن الحصيلة الإجمالية ما تزال تتغير مع استمرار الصراع.
رغم توفر معلومات أساسية عن الهجوم، ما زالت بعض التفاصيل غير مؤكدة في التقارير المتاحة:
ومع ذلك، يرى مراقبون أن الحادثة تعكس استمرار التوتر والعنف حتى خلال فترة وقف إطلاق النار، وتُظهر مدى هشاشة الوضع الأمني والإنساني في قطاع غزة.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
في 23 مايو 2026 استهدفت غارة جوية إسرائيلية مركز شرطة في منطقة التوام غرب جباليا شمال غزة، ما أدى إلى مقتل خمسة من عناصر الشرطة وطفل يبلغ 13 عاماً وإصابة عدد آخر.
في 23 مايو 2026 استهدفت غارة جوية إسرائيلية مركز شرطة في منطقة التوام غرب جباليا شمال غزة، ما أدى إلى مقتل خمسة من عناصر الشرطة وطفل يبلغ 13 عاماً وإصابة عدد آخر. قالت شرطة غزة إن صاروخين أصابا الموقع، في حادثة وقعت رغم وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر 2025 والذي ما يزال هشاً وتشهد فترته حوادث متكررة.
يرى مسؤولون فلسطينيون أن استهداف الشرطة يضعف الأمن الداخلي وتنظيم توزيع المساعدات، بينما تحذر منظمات دولية من استمرار الخطر على المدنيين والبنية الإنسانية في القطاع.