استهدفت ضربات روسية مناطق مدنية في أنحاء أوكرانيا يوم الأحد 27 سبتمبر ومطلع الاثنين 28 سبتمبر. وأبرز حصيلة وردت صباح الاثنين كانت إصابة 22 شخصاً، بينهم أطفال، بعد سقوط قنبلة جوية موجهة على مبنى سكني في خاركيف. أما يوم الأحد، فقُتل شخصان وأصيب نحو 10 في هجوم بطائرة مسيّرة أشعل حريقاً في سوق بضواحي كييف.
17
30
أين سقط قتلى وجرحى؟
قالت رويترز إن الهجوم على السوق في بلدة صوفيا بورشاغيفكا، غرب كييف، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة نحو 10. وفي العاصمة، أعلن رئيس البلدية إصابة تسعة أشخاص، بينهم طفل. وأوردت رويترز أيضاً مقتل ثلاثة أشخاص في ضربات بمناطق أخرى، من دون تحديد مواقعها في التقرير.
17
وفي خاركيف، قال رئيس البلدية إيهور تيريخوف إن القنبلة الروسية الموجهة أصابت مبنى سكنياً وأدت إلى جرح 22 شخصاً، بينهم أطفال. كما أفادت السلطات بأن طائرة مسيّرة روسية أصابت محطة وقود في كييف، من دون تفاصيل إضافية عن الأضرار أو الإصابات.
30
وتباينت الحصائل الإجمالية بين التقارير. فقد ذكرت أسوشيتد برس أن ما لا يقل عن ثمانية أشخاص قُتلوا في أوكرانيا وشخصاً واحداً في روسيا خلال تبادل الضربات ليل السبت ويوم الأحد. وهذه حصيلة أوسع، ولا تمثل رقماً نهائياً لكل موقع على حدة.
1
مبانٍ مدنية ومنشآت اتصالات
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجمات شملت رياض أطفال ومدارس ومنازل ومنشآت اتصالات، واتهم روسيا بترهيب الأوكرانيين. وهذه أوصاف نقلت عن الرئيس الأوكراني.
7
وأفادت رويترز بأن «كييفستار»، أكبر مزوّد لخدمات الهاتف المحمول في أوكرانيا، قالت إن مقرها في كييف تعرض للقصف، مؤكدة عدم وقوع إصابات. كما قالت وزارة الدفاع الروسية إنها استهدفت مركز بيانات تابعاً لشركة «فودافون أوكرانيا»؛ وهذا ادعاء صادر عن الوزارة الروسية. ولا توضح التقارير المتاحة مدى تأثر خدمات الهاتف أو الإنترنت نتيجة هذه الضربات.
40
زيلينسكي والتوتر الدبلوماسي
قال زيلينسكي إن الهجمات لا تشير إلى خفض التصعيد، رغم تأكيدات قُدمت للولايات المتحدة بأن روسيا ستتجه إلى ذلك. وفي تطور منفصل، أفادت أسوشيتد برس بأن موسكو رفضت دعوات ألمانية لوقف تصعيدها تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو). وتبرز هذه المواقف الفجوة بين الدعوات الدبلوماسية واستمرار القتال، من دون أن تعني بحد ذاتها تغيراً في مسار المواجهات.
7
1
أوكرانيا تعلن تقدماً في دونيتسك
قال الفيلق الثالث للجيش الأوكراني، الاثنين، إنه استعاد 51 كيلومتراً مربعاً إضافياً في شمال منطقة دونيتسك. وذكر قائد كبير أن العملية تهدف إلى تعقيد الهجوم الروسي على معاقل أوكرانيا في الشرق. لكن مساحة الأراضي المعلنة هي تقدير عسكري أوكراني، ولا تثبت وحدها حدوث تحول أوسع في خطوط القتال.
41
وتشير التقارير إلى هجمات طالت سكاناً ومبانٍ مدنية ومنشآت اتصالات، بالتزامن مع استمرار المعارك في دونيتسك. وظلت أرقام الضحايا وتفاصيل الأضرار قابلة للتحديث.