التأهيلات المثيرة جاءت بعد يوم مشحون داخل الفريق.
ففي وقت سابق من السبت، فاز راسل بسباق السبرينت في مونتريال، ما قلص الفارق مع زميله في صدارة بطولة السائقين. وخلال السباق حدث احتكاك بين السائقين، حيث اتهم أنتونيللي راسل بدفعه خارج المسار أثناء التنافس المباشر.
هذا التوتر انتقل مباشرة إلى جلسة التأهيل، التي انتهت بوجودهما مرة أخرى في صدارة التوقيتات بفارق أقل من عُشر ثانية.
الصراع بين سائقي مرسيدس لا يقتصر على الحلبة فقط، بل يمتد إلى ترتيب بطولة العالم.
دخل أنتونيللي سباق مونتريال متقدمًا بفارق 20 نقطة على راسل في ترتيب السائقين، لكن فوز راسل بسباق السبرينت قلص الفارق إلى 18 نقطة قبل انطلاق السباق الرئيسي.
ومع انطلاق الاثنين من الصف الأمامي، يملك كل منهما فرصة مباشرة لإحداث تحول جديد في ترتيب البطولة.
أقيمت التجارب التأهيلية في أجواء جافة، لكن العنصر الأكثر غموضًا قد يظهر يوم الأحد.
تشير توقعات الطقس في مونتريال إلى احتمال هطول أمطار بنسبة تقارب 60–70٪ أثناء السباق، ما قد يجعل جائزة كندا أول سباق ماطر في موسم 2026.
السباقات الماطرة على حلبة جيل فيلنوف غالبًا ما تعني:
شبكة الانطلاق تضع عدة سيناريوهات مثيرة قبل السباق:
وإذا وصلت الأمطار فعلًا إلى مونتريال، فقد يتحول السباق بسرعة من معركة سرعة مباشرة إلى اختبار أعصاب واستراتيجية—وربما أحد أكثر سباقات الموسم فوضوية وإثارة.
Comments
0 comments